في مشهد يتكرر يوميًا طوال شهر رمضان المبارك، يتحول سوق سيكو بالدمام إلى ساحة تعج بالفوضى والازدحام، حيث تنتشر بسطات الباعة المتجولين، غالبيتهم من العمالة الوافدة، بشكل عشوائي يعيق حركة المتسوقين والمارة، ويؤثر على المشهد الحضري للسوق.
ورغم الإقبال الكبير على السوق لشراء مستلزمات الشهر الفضيل، إلا أن هذه الفوضى تثير تساؤلات حول الحلول الممكنة لتنظيم عملية البيع وضمان تجربة تسوق أكثر سلاسة للجميع.


أخبار متعلقة الأمير محمد بن فهد -رحمه الله-.. رمزٌ للعطاء والإنسانية في بناء المجتمعالشرقية.. "رد الجميل" تستهدف خدمة 20 ألف صائم في المراكز الصحية .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } صور.. فوضى البسطات اليومية تُفسد التسوق الرمضاني في ”سيكو الدمام“ صور.. فوضى البسطات اليومية تُفسد التسوق الرمضاني في ”سيكو الدمام“ صور.. فوضى البسطات اليومية تُفسد التسوق الرمضاني في ”سيكو الدمام“ صور.. فوضى البسطات اليومية تُفسد التسوق الرمضاني في ”سيكو الدمام“ var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });ازدحام خانقوأعرب عدد من المواطنين والزوار عن استيائهم من هذه الظاهرة المتفاقمة، مؤكدين أن البسطات العشوائية تتسبب في ازدحام خانق يعرقل حركة السير والمرور، ويجعل من الصعب عليهم الوصول إلى محالهم التجارية او التسوق في السوق.
وأشار المواطن ”عبدالله الحماد“ إلى أن هذا الوضع يتسبب في إزعاج كبير للسكان والزوار على حد سواء، ويؤثر سلبًا على الحركة التجارية في المنطقة، خاصة مع تزايد الإقبال على السوق خلال الشهر الفضيل.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } صور.. فوضى البسطات اليومية تُفسد التسوق الرمضاني في ”سيكو الدمام“ صور.. فوضى البسطات اليومية تُفسد التسوق الرمضاني في ”سيكو الدمام“ صور.. فوضى البسطات اليومية تُفسد التسوق الرمضاني في ”سيكو الدمام“ صور.. فوضى البسطات اليومية تُفسد التسوق الرمضاني في ”سيكو الدمام“ صور.. فوضى البسطات اليومية تُفسد التسوق الرمضاني في ”سيكو الدمام“ var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });
أضاف المواطن ”محسن ال شلي“ أن البضائع المعروضة على البسطات غالبًا ما تكون مجهولة المصدر وذات جودة متدنية، مما يثير مخاوف بشأن سلامة المستهلكين.
وأشار إلى أن تنوع البضائع المعروضة، من ملابس وأحذية وأدوات منزلية وإلكترونيات، لا يبرر الفوضى التي تتسبب بها هذه البسطات.
وشدد المواطن ”صالح العمير“ على ضرورة تدخل الجهات المختصة لتنظيم السوق والحد من انتشار البسطات العشوائية، مؤكدًا أن سوق سيكو، الذي يعد من الأسواق الشعبية الشهيرة في الدمام، بات يعاني من هذه الفوضى اليومية التي تؤثر سلبًا على سمعته وتجربة التسوق فيه.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } صور.. فوضى البسطات اليومية تُفسد التسوق الرمضاني في ”سيكو الدمام“ صور.. فوضى البسطات اليومية تُفسد التسوق الرمضاني في ”سيكو الدمام“ صور.. فوضى البسطات اليومية تُفسد التسوق الرمضاني في ”سيكو الدمام“ 14 15 var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });معالجة التشوهات البصريةوطالب بتطبيق القوانين والأنظمة المتعلقة بالبيع في الأماكن العامة، وتوفير مساحات مخصصة للباعة المتجولين بعيدًا عن الأرصفة والشوارع الرئيسية.
من جانبها، أكدت أمانة المنطقة الشرقية أنها تواصل جهودها المكثفة لمعالجة التشوهات البصرية في وسط الدمام، بما في ذلك حي السوق، من خلال حملات واسعة على الباعة الجائلين المخالفين.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } 16 17 19 20 21 var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });
وأشارت إلى أن هذه الحملات، التي تتم بالتعاون مع الجهات الأمنية ومكتب العمل، أسفرت عن ضبط كميات من البضائع المخالفة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع الافتراش على الأرصفة والطرقات.
دعت الأمانة المواطنين والمقيمين إلى التعاون معها والإبلاغ عن أي مخالفات تتعلق بالباعة الجائلين أو التشوهات البصرية، وذلك من خلال التواصل مع مركز البلاغات 940، مؤكدةً سعيها المستمر لتحسين المشهد الحضري والارتقاء بجودة الحياة في المنطقة.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: البسطات الرمضانية البسطات العشوائية الباعة المتجولين التسوق الرمضاني

إقرأ أيضاً:

اسألوا صباح الخير(5).. "صباح الخير" بين جيلين.. لماذا يتمسك بها الكبار ويتجاوزها الشباب؟.. اختلاف الأجيال يعيد تعريف التحية اليومية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

رغم أن كلمة "صباح الخير" تبدو واحدة من أبسط الجمل التي يبدأ بها الناس يومهم، فإنها أصبحت تعكس اختلافًا واضحا بين الأجيال داخل أماكن العمل المصرية.

 فبينما يعتبرها كثير من العاملين من الأجيال الأكبر سنا جزءا أصيلا من الذوق العام وبداية طبيعية لأي تواصل، يتعامل معها عدد متزايد من الشباب باعتبارها أمرًا ثانويًا يمكن تجاوزه في ظل سرعة العمل والتواصل الرقمي. 

وبين هذا وذاك، يطرح الواقع سؤالا مهما: هل تغيرت قيمة التحية نفسها، أم أن كل جيل يعبر عن الاحترام بطريقته الخاصة؟ التحقيق يرصد كيف أصبحت "صباح الخير" مؤشرًا على تحولات أعمق في الثقافة المهنية، وعلاقة الأجيال ببعضها داخل المؤسسات، وما إذا كانت الكلمات البسيطة لا تزال قادرة على صناعة بيئة عمل أكثر إنسانية.

 علم الاجتماع: كل جيل يحمل تعريف مختلف للاحترام

من جانبها قالت أستاذ علم الاجتماع بجامعة القاهرة دكتورة أمل مختار نجيب ل"البوابة نيوز": أن التحية اليومية صباح الخير كانت تاريخيا جزءا من منظومة العلاقات الاجتماعية في المجتمع المصري، حيث يبدأ التواصل بإظهار الود قبل الانتقال إلى العمل. 

وأضافت دكتورة "نجيب": أن الأجيال الأكبر تربت على أن إلقاء السلام أو قول "صباح الخير" يعكس التربية والاحترام والاعتراف بوجود الآخر، ولذلك يشعر بعضهم بالاستغراب عندما يدخل أحد الشباب إلى المكتب ويبدأ مباشرة في الحديث عن الملفات أو يفتح جهاز الكمبيوتر دون أي تحية. 

وترى دكتورة "نجيب": أن هذا السلوك لا يعني بالضرورة تراجع الأخلاق، وإنما يعكس اختلافًا في أنماط التنشئة الاجتماعية، فجيل الإنترنت نشأ في بيئة سريعة تختصر الكلمات وتمنح الأولوية للإنجاز، بينما نشأت الأجيال السابقة في بيئة تمنح العلاقات الإنسانية مساحة أكبر قبل الدخول في تفاصيل العمل.

 علماء النفس: الشباب لا يرفضون التحية.. لكنهم يعبرون عنها بطريقة مختلفة

فى سياق متصل قال استشاري الطب النفسي دكتور جمال فرويز لـ"البوابة نيوز": أن قراءة سلوك الشباب باعتباره نوعا من الجفاء قد تكون غير دقيقة. 

لفت دكتور "فرويز": الى ان الأجيال الجديدة تعتمد بدرجة كبيرة على التواصل السريع، وقد تعتبر الابتسامة أو الإيماءة بالرأس أو حتى رسالة قصيرة على تطبيقات العمل شكلا كافيا للتحية وبديل صباح الخير.

وأضاف دكتور "فرويز": أن الضغط المهني وسرعة إيقاع الحياة جعلا كثيرا من الموظفين يدخلون مباشرة في المهام دون المرور بالطقوس الاجتماعية التقليدية، وهو ما يخلق أحيانا سوء فهم مع المديرين أو الزملاء الأكبر سنا.

 وأكد دكتور "فرويز":  أن المشكلة لا تكمن في اختفاء "صباح الخير"، بل في اختلاف لغة التواصل بين الأجيال، وأن المؤسسات الناجحة هي التي تدرك هذه الفروق وتبني ثقافة عمل تسمح بالتنوع دون أن يفقد الجميع روح الاحترام المتبادل.

 خبراء الموارد البشرية: الفجوة ليست في الكلمات بل في الثقافة التنظيمية

فى سياق متصل قالت الخبيرة في إدارة الموارد البشرية دكتورة هالة منصور ل"البوابة نيوز": أن الدراسات الحديثة حول بيئات العمل تؤكد أن الاختلافات بين الأجيال أصبحت واحدة من أهم التحديات الإدارية. 

وترى دكتورة  "منصور": أن جيل الخبرة يفضل اللقاءات المباشرة والتواصل اللفظي، بينما يميل الشباب إلى الرسائل الفورية والاجتماعات السريعة والإنجاز المباشر. 

واوضحت دكتورة "منصور": أن المؤسسات التي تنجح في دمج الأجيال المختلفة لا تفرض شكلا واحد للتواصل، لكنها تضع قواعد عامة تقوم على الاحترام واللباقة، سواء جاءت في صورة تحية لفظية، أو ابتسامة، أو تواصل مهني راق.

 وأكدت دكتورة "منصور":  أن المدير نفسه يلعب دورا محوريا، لأن ثقافته الشخصية تنعكس على الفريق؛ فإذا بدأ يومه بالتحية والتقدير، انتقل هذا السلوك تلقائيًا إلى الموظفين مهما اختلفت أعمارهم.

 بين الإنتاجية والعلاقات الإنسانية.. هل يمكن الجمع بينهما؟

يرى متخصصون أن الجدل حول "صباح الخير" ليس خلافًا على كلمتين، بل نقاش حول شكل بيئة العمل التي يريدها الجميع. 

فالإنتاجية لا تتعارض مع العلاقات الإنسانية، بل إن كثيرًا من الدراسات تشير إلى أن الموظف الذي يشعر بالتقدير والانتماء يكون أكثر تعاونًا والتزامًا.

 وفي المقابل، يحتاج الجيل الأكبر إلى تفهم أن أدوات التواصل تتغير باستمرار، وأن الشباب قد يعبرون عن الاحترام بطرق مختلفة لا تقل قيمة عن الأساليب التقليدية.

 لذلك، فإن الحل لا يكون بفرض نمط واحد، وإنما ببناء مساحة مشتركة تجمع بين سرعة الأداء ودفء العلاقات، بحيث تبقى التحية اليومية، مهما اختلفت صيغتها، رسالة تؤكد أن العمل يبدأ بالإنسان قبل المهمة.

"صباح الخير".. جملة صغيرة تكشف تحولات مجتمع كامل

في النهاية، تكشف عبارة "صباح الخير" عن تحولات اجتماعية تتجاوز حدود المكاتب والشركات، فهي تعكس الفارق بين جيل تشكلت قيمه في مجتمع يعتمد على التواصل المباشر، وجيل آخر نشأ في عالم رقمي سريع الإيقاع. وربما لا يكون السؤال الحقيقي هو: هل قال الموظف "صباح الخير" أم لا؟ بل: هل يشعر زملاؤه بالاحترام والتقدير؟ فالكلمات تظل مهمة، لكنها ليست الوسيلة الوحيدة لبناء الثقة. وبين تمسك الكبار بعاداتهم، وسعي الشباب إلى طرق جديدة للتواصل، يبقى التحدي الحقيقي هو الحفاظ على جو إنساني داخل بيئة العمل، لأن المؤسسات التي تنجح في التقريب بين الأجيال هي الأكثر قدرة على تحقيق التوازن بين الإنتاجية وجودة العلاقات، وهي الرسالة التي تجعل "صباح الخير" أكثر من مجرد تحية عابرة.

مقالات مشابهة

  • حركة فتح تندد بانتهاكات الاحتلال: الاعتداءات اليومية على الفلسطينيين جريمة مكتملة الأركان
  • عراقجي يرد على ترمب: التحكم بأموال إيران المجمدة سيخلق فوضى
  • اسألوا صباح الخير(5).. "صباح الخير" بين جيلين.. لماذا يتمسك بها الكبار ويتجاوزها الشباب؟.. اختلاف الأجيال يعيد تعريف التحية اليومية
  • مفاجآت صيف دبي تواصل زخمها بأكثر من 60 يوماً من المتعة