رسالة ترامب لنتنياهو: أنتم مجرّد أداة
تاريخ النشر: 10th, April 2025 GMT
كالطاووس، ظهر بنيامين نتنياهو إلى جانب الإمبراطور الأميركي دونالد ترامب خلال زيارته الأولى، لكنّه ظهر كالأرنب خلال زيارته الثانية مقارنة بمظهر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي حين استدعي من قبل الإدارة الأميركية.
تعوّد نتنياهو أن يظهر أمام الرؤساء الأميركيين، باعتباره صاحب يدٍ عليا، متّكئاً على التأثير الكبير الذي يمارسه اللوبي الصهيوني على الإدارات الأميركية.
لا بدّ أنّ الجميع يتذكّر الإهانات التي كان يوجّهها نتنياهو وحتى بعض وزرائه، للرئيس «الديمقراطي» باراك أوباما، ويتذكّر الجميع أنّ الرئيس جو بايدن كان أشبه بالمطيّة، التي ترضخ لقرارات نتنياهو ومنها ما يتعلّق بالهجوم على رفح، وإزاء موضوع المساعدات الإنسانية لقطاع غزّة.
يختلف الأمر بالنسبة لترامب، حيث لا يجرؤ نتنياهو على مخالفة تعليماته وقراراته، في المرّة الأولى ذهب إلى واشنطن زائراً، وفي المرّة الثانية لم يجرؤ على رفض أو تأجيل موعد الزيارة، التي تمّت بطريقة الاستدعاء، ثم غادر بخيبة أمل حيث كان عليه أن يستمع فقط للتوجيهات والقرارات دون أن يتمكّن من ترك أيّ بصمة.
إن كان ما ظهر خلال المؤتمر الصحافي، يشير بوضوح إلى خيبة أمل نتنياهو، فإنّ ما دار في الغرف المغلقة، قد يكون أصابه بالإحباط، لأنه ظهر، على أنه مجرّد أداة في يد أميركا دون أن تتوفّر له أيّ خيارات أخرى، بعد أن خسر معظم إن لم يكن كلّ حلفائه.
أراد نتنياهو كل الوقت أن يحظى بموافقة الإدارة الأميركية، على الانخراط في عمل مشترك، أو بغطاء ودعم كبير لضرب المنشآت النووية الإيرانية، لكن الجواب الصريح الذي ابتلعه على مضض، أقرب إلى «اصمت والتزم».
أميركا رفعت مستوى الضغط واتخذت المزيد من الإجراءات العقابية بحق إيران، وتحت هذا الضغط والتهديد بالجحيم، تذهب إدارة ترامب إلى التفاوض. بالنسبة لنتنياهو، فإنّ عودة الإدارة الأميركية للتفاوض، تشكل خياراً مخيفاً، ما لم يؤدّ ذلك إلى تدمير كل ما يتعلق بالمشروع الإيراني النووي وبإشراف أميركي، كما حصل مع المشروع النووي الليبي.
بإمكان نتنياهو أن يضع شروطاً، لأيّ اتفاقٍ محتمل، لكن رسالته، موجهة للداخل الإسرائيلي، ولحفظ قليلٍ من ماء الوجه ليس أكثر، وللتخفيف من آثار الصفعة التي تلقّاها من ترامب.
في محاولة فحص إمكانيات، التوصل إلى اتفاق أميركي إيراني بشأن الملفّ النووي، والصواريخ الباليستية، لا يبدو أنّ ثمّة إمكانية للتفاؤل فإذا كانت أميركا تسعى للتخلّص كلّياً من البنية التحتية للمشروع الإيراني، فإن إيران قد تقبل بعض التعديلات على الاتفاق السابق، ولكن ليس إلى الحدّ الذي تقبل بالتخلّص من هذا المشروع كلّياً.
إذاً هو الجحيم الذي يستمرّ ترامب بالحديث عنه، خاصة أنه يواصل الحشد العسكري، على نحوٍ غير مسبوق في المنطقة، وما على نتنياهو سوى أن يتدبّر أمره إلى ذلك الحين.
لا يغيّر من هذه التوقعات، ما يقال عن أن إيران أرسلت إشارات إلى أنها يمكن أن تتوقف عن دعم جماعة «أنصار الله» (الحوثيين) اليمنية، وأنها طلبت من بعض فصائل المقاومة العراقية، إلقاء السلاح، إذ إنها مقابل هذه الإشارات التكتيكية ستطالب الإدارة الأميركية بتقديم خطوات لبناء الثقة، من غير المؤكّد أن ترامب مستعد لتقديمها حتى لا يبدو أنه خضع أمام إيران.
إزاء سورية، كانت توجيهات ترامب، أيضاً، محبطة لنتنياهو، فحين يطالبه بالتعقُّل، فإن ذلك ينطوي على انتقاد للسلوك الإسرائيلي، وأن عليه أن يمتثل للتوجّهات الأميركية، التي تثق بالسياسة والدور التركي.
وفي ملفّ غزّة، لم تتغيّر اللهجة الأميركية، إذ لا يزال ترامب يتحدث عن التهجير، لكن فيما قاله إنه يريد وقف الحرب، وإنّه، أيضاً، قد سلّم بفشله في إقناع أو إرغام مصر والأردن على استقبال الفلسطينيين.
لا شكّ في أنّ اللقاء الثلاثي المصري الفرنسي الأردني، الذي سبق استقبال ترامب لنتنياهو، قد ترك لدى الأوّل بعض الأثر.
يُحسب في هذا الإطار للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أنه خلال زيارته للعريش، واطّلاعه على أوضاع الجرحى والمرضى الفلسطينيين هناك، أنه قد قال «إنّ أمر التهجير مرفوض، وإنّ الأمر لا يتعلق بصفقات عقارية أو استثمارية».
يعكس هذا الموقف لماكرون، وانضمامه إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وملك الأردن عبد الله، للمطالبة بوقف الحرب، وإدخال المساعدات الإنسانية، التغيّرات التي تشهدها الساحة الدولية، فلقد كانت فرنسا من الدول التي دعمت دولة الاحتلال في حربها الهمجية على غزّة، وشاركت في غرفة العمليات العسكرية الإسرائيلية.
إذا كان ثمّة من دلالات، تتعلّق بنتائج لقاءات نتنياهو في واشنطن، فإنّ أولى هذه الدلالات، أنّ أميركا هي صاحبة القرار فيما يتصل بالحرب على غزّة وفي المنطقة، وأنّ دولة الاحتلال ليست أكثر من أداة عليها الانضباط للقرارات الأميركية. ثاني هذه الدلالات، أنّ نتنياهو يظهر ضعيفاً أمام المجتمع الإسرائيلي، فهو لا يستطيع اتخاذ قرارات حسبما ينسجم مع «ائتلافه الحكومي الفاشي».
ثالث هذه الدلالات، أنّ نتنياهو لا يستطيع أن يواصل مخطّطاته تجاه القطاع، وأنّ الإدارة الأميركية قد فقدت الثقة بقدرة دولة الاحتلال على تحقيق الانتصار الذي يتحدّث عنه نتنياهو، وأنّ المهلة التي منحتها له توشك على الانتهاء. إن كان ذلك صحيحاً، فإنّ المفاوضات المقبلة ستكون بين حركة حماس والإدارة الأميركية، وأنّ الدور الإسرائيلي سيكون هامشياً وشكلانيّاً، وقد كانت الإدارة الأميركية قد تجاوزت الدولة العبرية حين التقى مبعوثها بقيادة «حماس» مباشرة.
رابع هذه الدلالات، أنّ صمود وقوّة الموقف العربي، والعمل عليه في الساحة الدولية، ينطوي على تأثير في السياسات الأميركية التي بدورها صاحبة القدرة على التأثير في السياسة الإسرائيلية المتوحّشة.
من المهم في هذا السياق، أن يمنع سكّان غزّة الجوعى والعطشى والمظلومون الخطّة الإسرائيلية الخبيثة، للتحكّم مباشرة في توزيع المساعدات، لأنّها ستخلق فتنة بين الناس، وستشكّل مصيدة لاعتقال الشباب والصبايا، ومحاولة تجنيد بعض ضعاف النفوس.
في المحصّلة، سواء كان ما يجري في المنطقة، أو ينتظرها، خصوصاً بالنسبة للشعب الفلسطيني وقضيته، يتعلّق بمخطّطات احتلالية وقرارات احتلالية، أو بمخطّطات وقرارات أميركية، فإن النتيجة واحدة.
ومرّة أخرى بعد الألف، فإنّ وحدة الفلسطينيين وصمود الشعب الفلسطيني هو حجر الزاوية في إفشال تلك المخطّطات، وأنّ ذلك حجر الزاوية في تطوير الموقف والدور العربي والإسلامي ومواقف وأدوار القوى الفاعلة على الساحة الدولية.
إنّ التاريخ لن يرحم الأطراف الفلسطينية عن استمرار الانقسام، والإصرار على الحسابات الخاطئة.
(الأيام الفلسطينية)
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي مقالات قضايا وآراء كاريكاتير بورتريه نتنياهو ترامب الإيرانية إيران نتنياهو ترامب مقالات مقالات مقالات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة صحافة اقتصاد صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الإدارة الأمیرکیة هذه الدلالات
إقرأ أيضاً:
إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
كتب راغب جابر في" النهار": حركت إيران الحوثيين في اليمن في الحرب المتجددة مع أميركا محيّدة "حزب الله" عن المواجهة الحالية حتى الآن، والأرجح أنه لن يدخل في حرب حتى لو تصاعدت المواجهات نحو حرب شاملة تدخل فيها إسرائيل، رغم أن خطابه ما زال ينحو في المنحى نفسه بلسان بعض قيادييه الذين يعتبرون الحزب جزءاً لا يتجزأ من المحور الإيراني وجيوشه.. فرغم إعلان النائب في "حزب الله" علي عمار قبل فترة أن الحزب "لن يترك إيران وحيدة" إذا شنت عليها حرب جديدة، لا يبدو أنه في وضع يسمح له بشن حرب إسناد على غرار ما فعله مرتين في إسناد غزة بعد "طوفان الأقصى" وفي إسناد إيران ثأراً لقتل المرشد علي خامنئي. الواقع الميداني تغير كثيراً بعد حرب الإسناد الثانية، فالخط الدفاعي المحصن والمسلح تسليحاً نوعياً في البلدات والمدن الحدودية دمّر تماماً وفقد أعداداً كبيرة من مقاتليه المدربين تدريباً عالياً. لم يعلن الحزب عدد مقاتليه الذين سقطوا في المواجهات الأخيرة لأن كثيرين منهم ما زالوا مجهولي المصير في البلدات التي احتلتها إسرائيل، لكن عمليات التشييع الجماعية في القرى خارج المنطقة المحتلة تعطي مؤشرات على ضخامة عددهم.يعتمد الحزب قاعدة أن الهجوم هو أفضل وسيلة للدفاع، كأنها جزء من عقيدته. في الخلفية أن الحزب بات يعتبر سلاحه كذلك جزءاً من وجوده نفسه واضعاً إياه في منزلة العقيدة فلا يمس، "اليد التي ستمتد إلى السلاح ستقطع"، شعار يتماهى مع آية قطع يد السارق. سعى الحزب إلى إقناع بيئته بأن السلاح يحميها ويحصّل حقوقها، وضمناً يكرس سيطرتها على البلد ومفاصله الأساسية وقد نجح في ذلك إلى حد كبير، وهو ما يفسر صعوبة التوصل إلى حل سياسي للأزمات اللبنانية التي فاقمتها كثيراً الحربان الأخيرتان فيما كان بعض القوى السياسية المعارضة للحزب يمني النفس بضربة ساحقة، ولو من إسرائيل، تنهي دوره كلياً وهو ما لم يحصل ولن يحصل.
وكتب نبيل بو منصف في" النهار": تهديد الحزب بالرجوع إلى التلويح بسلوكيات شكلت أسوأ الأسوأ في سيرته، أي السلوكيات الإرهابية، يعدّ من أخطر السقطات المحدثة التي كشفته، علماً أنه طوال حقبات تورطه في الحروب الأخيرة كان يحاذر بشدة إعادة "استعراض" الصفحات الأشد وطأة على واقعه، بما يثير الكثير من الاشتباه في طبيعة القرارات التي تحرك الحزب في المرحلة الحالية التي انتهى إليها. فليس من باب التأكيد وإنما من باب التكهنات الأقرب إلى الواقع، أن الحزب كان استشعر عن بعد، بوسائله الاستخباراتية الشغالة دوماً عبر "الدولة العميقة" التي لا يزال يمتلك فيها مفاتيح معروفة ولا تحتاج إلى دوائر الـ"أف بي آي" لكشفها، أن هدية بوزن إعادة السماح لشركات الطيران الأميركية باستئناف الرحلات إلى بيروت ستنتظر زيارة الرئيس اللبناني للبيت الأبيض، علماً أن حجم العداء الذي يبديه الحزب حيال الرئيس الحالي تجاوز بأشواط تجارب الحزب مع كل الرؤساء السابقين الذين عاداهم. وأصلاً كان قرار استئناف الرحلات الجوية الأميركية إلى لبنان قد لمّح إليه وزير الخارجية الأميركي قبل أيام، ولم يشكل سراً مخفياً.
المهم أن الافتراض الأقرب إلى المنطق أن "ذعراً" ألمّ بالحزب لأن مجرد الإعلان عن هذا الإجراء كشف أن الحزب لم يعد يخيف أي جهة وازنة وعارفة وأي دولة، وهنا مقتل الحزب فعلاً!
مواضيع ذات صلة إيران تستدرج حزب الله الى"الإسناد" وتتركه وحيداً Lebanon 24 إيران تستدرج حزب الله الى"الإسناد" وتتركه وحيداً 24/07/2026 06:32:26 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 حزب الله "يقطع الجسور" مع الرئاسة ويحيّد الجيش Lebanon 24 حزب الله "يقطع الجسور" مع الرئاسة ويحيّد الجيش 24/07/2026 06:32:26 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 تقرير أميركي: لماذا يُعد إرسال القوات السورية لمحاربة "حزب الله" فكرة خطيرة؟ Lebanon 24 تقرير أميركي: لماذا يُعد إرسال القوات السورية لمحاربة "حزب الله" فكرة خطيرة؟ 24/07/2026 06:32:26 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 عريضة نيابية لبقاء "اليونيفيل": "حزب الله" و"القوات"لم يوقعا Lebanon 24 عريضة نيابية لبقاء "اليونيفيل": "حزب الله" و"القوات"لم يوقعا 24/07/2026 06:32:26 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 القوى السياسية وزير الخارجية اللبنانية حزب الله الإيراني المعارضة إسرائيل ✨ الخلف تابع قد يعجبك أيضاً مؤشرات حول تنشيط التواصل الداخلي واتصال برِّي بعون يخفّض التصعيد.. حزب الله: الانسحاب قبل مصير السلاح Lebanon 24 مؤشرات حول تنشيط التواصل الداخلي واتصال برِّي بعون يخفّض التصعيد.. حزب الله: الانسحاب قبل مصير السلاح 06:09 | 2026-07-24 24/07/2026 06:09:42 Lebanon 24 Lebanon 24 ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن Lebanon 24 ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن 06:21 | 2026-07-24 24/07/2026 06:21:56 Lebanon 24 Lebanon 24 بعثة عسكرية أميركية إلى بيروت لدعم الجيش وضوابط لتفتيش المنازل... القاضي الحاج: لم أصدر أي إشارة قضائية Lebanon 24 بعثة عسكرية أميركية إلى بيروت لدعم الجيش وضوابط لتفتيش المنازل... القاضي الحاج: لم أصدر أي إشارة قضائية 06:30 | 2026-07-24 24/07/2026 06:30:46 Lebanon 24 Lebanon 24 مجلس الوزراء اقر "ورقة سياسة الكهرباء" وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام Lebanon 24 مجلس الوزراء اقر "ورقة سياسة الكهرباء" وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام 06:39 | 2026-07-24 24/07/2026 06:39:27 Lebanon 24 Lebanon 24 رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها Lebanon 24 رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها 07:25 | 2026-07-24 24/07/2026 07:25:13 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد Lebanon 24 مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد 11:15 | 2026-07-23 23/07/2026 11:15:09 Lebanon 24 Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" 13:19 | 2026-07-23 23/07/2026 01:19:03 Lebanon 24 Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام 23:06 | 2026-07-23 23/07/2026 11:06:08 Lebanon 24 Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون 11:00 | 2026-07-23 23/07/2026 11:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة 12:00 | 2026-07-23 23/07/2026 12:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 06:09 | 2026-07-24 مؤشرات حول تنشيط التواصل الداخلي واتصال برِّي بعون يخفّض التصعيد.. حزب الله: الانسحاب قبل مصير السلاح 06:21 | 2026-07-24 ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن 06:30 | 2026-07-24 بعثة عسكرية أميركية إلى بيروت لدعم الجيش وضوابط لتفتيش المنازل... القاضي الحاج: لم أصدر أي إشارة قضائية 06:39 | 2026-07-24 مجلس الوزراء اقر "ورقة سياسة الكهرباء" وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام 07:25 | 2026-07-24 رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها 07:22 | 2026-07-24 رسالة جنبلاطية ثنائية الابعاد فيديو سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) Lebanon 24 سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) 09:35 | 2026-07-22 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل 19:13 | 2026-07-18 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام 18:42 | 2026-07-15 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24