(زيارة جبريل ابراهيم للكويت)
تاريخ النشر: 13th, April 2025 GMT
دائما الحقيقة ما بنلقاها إلا في لحظات المواجهة و امبارح اتجلت الحقيقة قدامنا و سقطت العديد من الاقنعة و انفضحت الاكاذيب و الشائعات المنسوجة على السريع و ده الحصل امبارح بالليل في لقاءنا مع الدكتور جبريل ابراهيم وزير المالية و التخطيط الاستراتيجي في زيارته للكويت للمشاركة في الاجتماعات السنوية المشتركة للهيئات المالية العربية
زيارة جبريل للكويت جات في توقيت دقيق جداً و حملت في طياتها الكتير من الرسائل الاقتصادية و السياسية و قبل كل شئ كشفت عن الوجه الاخر و الوجه الحقيقي للوزير جبريل ، وجه الانسان الجميل المتواضع و العارف الحافظ لوحو و الحريص على بلده و المخلص لقضايا الشعب السوداني .
و قبل ما نتكلم عن الجانب ده خلوني اكلمكم عن الزيارة الرسمية قبل اللقاء الجماهيري ، فالوزير خلال مشاركته لاجتماعات الصناديق العربية قابل وزراء المالية و التجارة بالكويت و عدد كبير من مسؤلي الدول و المؤسسات و ناقش معاهم فرص التعاون و معالجة الديون و الاهم من كده إنو استعرض التعديلات القانونية القامت بيها الحكومة لتسهيل الاستثمار و جذب رؤوس الاموال .
اما الجانب الجميل من الزيارة ما كان في قاعات الاجتماعات او قدام عدسات المؤتمرات ، كان داخل مبنى السفارة السودانية النظمت لقاء تنويري للوزير مع رموز و قيادات العمل العام بالجالية و حقيقي كان لقاء استثنائي ما شعرنا فيهو ابدا باننا في قاعة اجتماعات مع اهم و اخطر وزير اتحادي بل شعرنا باننا في حوش سوداني كبير تحت شجرة في لقاء عائلة مع اخوهم الكبير ، كان لقاء بعيد عن اللقاءات الروتينية و امتد لساعات طويلة جدا لامن اشفقنا على الوزير الاستمع لينا باصغاء تااام و اجاب على كل تساؤل بصدر رحب و محبة عجيبة و بي لغة مفهومة للكل ، لغة رجل الشارع البسيط ما لغة الارقام الجافة .
اللقاء ده حقيقي كان كفيل جدا بانو ينسف الكتير من الانتقادات الموجهة لجبريل من غير معرفة و دون موضوعية ، و بكل تواضع الدنيا ظهر جبريل ابراهيم و اتحدث بكل وضوح و بشفافية تااامة و من غير اي تهرب من الاسئلة الكانت قوية و سخنة ، كانت اجاباته واضحة و شفافة و ابدا ما حاول انو يتوارى خلف العبارات الدبلوماسية ذي ما بيعملوا بقية الوزراء
صرح جبريل بقوة انو مافي زول تاني يفكر انو يحكم بي ضراعو و انو مافي زول عاقل بيناطح الجيش خاصة لامن الشعب يكون خلف الجيش و الاهم من كده اكد انو دعاة انفصال دارفور شرزمة ما عندها وجود او قيمة حقيقية .
تصريحات جبريل كانت كتيرة ما عايزين نحرق لناس التلفزيون الاخبار لكن تاكدوا بانو التاريخ سيحفظ لجبريل زيارته للكويت لانو ما جاء الكويت عشان يشحت او في سبيل المجاملة ، جبريل جاء رافع راسو و شايل معاهو ملفات من العيار التقيل و باذن الله نتائج الزيارة ح نشوفها على ارض الواقع .
اجمل ما في الزيارة انو الوزير اتحدث حديث العارفين بادق مشاكل المغتربين ، ذي التقول مغترب معانا و عايش ازمتنا ، ما اتكلم معانا كلام الناس القارية عن مشاكلنا بل كلام زول قاعد معانا بالجد و دي شهادة حية على انو القيادة ما موقع بل القيادة موقف ، امبارح في ناس كتيرة جدا جات اللقاء عشان تردم و تصفق للوزير لكن اندهشوا جدا و وجدوا انفسهم قدام شخصية جميلة جدا و عارفة بتعمل في شنو و إنو كل كلام الميديا كان مجرد شائعات و محاولات فاشلة للوقوف في وجه تحركات و قرارات المالية ، كل الناس لقت نفسها قدام وزير حقيقي عندو معرفة و رؤية و تخطيط استراتيجي حقيقي عشان كده القاعة التهبت بالتصفيق الحار و التكبيرات القوية .
شكرا الوزير جبريل نورت الكويت و شرفت الجالية السودانية و بانتظار تعليماتك بخصوص مشاكل الجوازات السودانية للجالية بالكويت .
نزار العقيلي إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
عراقجي: زيارة الزيدي لا تحمل رسالة أمريكية
23 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة: نفى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الخميس، صحة التقارير التي تحدثت عن حمل رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي رسالة من الولايات المتحدة إلى طهران، مؤكداً أن زيارة الزيدي تأتي في إطار المشاورات الثنائية المعتادة بين العراق وإيران.
وقال عراقجي في تصريح للتلفزيون الإيراني، إن الزيدي، الذي وصل إلى طهران اليوم الخميس، سيبحث مع المسؤولين الإيرانيين عدداً من الملفات الثنائية والإقليمية، موضحاً أن رئيس الوزراء العراقي زار واشنطن مؤخراً، ومن الطبيعي أن ينقل إلينا وجهات نظره وانطباعاته بشأن تلك الزيارة، معتبراً أن ذلك يندرج ضمن المشاورات المعتادة بين البلدين.
وأكد عراقجي أن بلاده لا تواجه مشكلة في وجود وسطاء أو تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن هناك عدداً كافياً من الدول التي تقوم بهذا الدور، لكنه شدد على أن جوهر الأزمة لا يتعلق بغياب قنوات الاتصال، بل بما وصفه بالنهج الأمريكي غير المنطقي والقائم على المطالب المفرطة والنزعة الهيمنية.
وأضاف أن هذا النهج قوبل بموقف إيراني حازم، وأن أي تقدم في العلاقات لن يتحقق ما لم تعمد واشنطن إلى مراجعة سياساتها واحترام مصالح الشعب الإيراني، مؤكداً أن الأمر “لا يحتاج إلى تبادل رسائل بقدر ما يحتاج إلى تغيير في السياسة الأمريكية”.
وأوضح عراقجي أن مباحثاته مع رئيس الوزراء العراقي ستشمل تنفيذ مذكرة التفاهم الأمنية بين العراق وإيران، والاستعدادات الخاصة بزيارة أربعينية الإمام الحسين، إلى جانب التطورات الإقليمية والملفات ذات الاهتمام المشترك.
وجاءت تصريحات وزير الخارجية الإيراني رداً على تقارير تحدثت عن احتمال حمل الزيدي رسالة من الإدارة الأمريكية إلى طهران بهدف استئناف المفاوضات واحتواء التصعيد بين الجانبين.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتجه فيه الأنظار إلى زيارة الزيدي لطهران، بعد أيام من زيارته إلى واشنطن ولقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسط توقعات بأن يبحث مع القيادة الإيرانية سبل خفض التوتر في المنطقة، إلى جانب ملفات أمنية وسياسية واقتصادية، أبرزها مستقبل العلاقات الثنائية، والتنسيق الإقليمي، وملف الفصائل المسلحة وحصر السلاح بيد الدولة، في ظل التحولات التي تشهدها المنطقة.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts