خبير سياحي: التشغيل التجريبي للمتحف المصري الكبير وسيلة جذب مؤثرة
تاريخ النشر: 18th, April 2025 GMT
أكد الخبير السياحي شادي البيلي أن التشغيل التجريبي للمتحف المصري الكبير لم يكن خطوة عابرة، بل كان بمثابة وسيلة جذب مؤثرة لعبت دورًا كبيرًا في إثارة اهتمام السائحين والزوار من مختلف أنحاء العالم.
وقال خلال مداخلة في برنامج صباح البلد على قناة صدى البلد، إن القاعات المفتوحة حاليًا، وعلى رأسها قاعة توت عنخ آمون، تمنح الزائر إحساسًا استثنائيًا وكأنه يسافر عبر الزمن لآلاف السنين.
وأوضح البيلي، أن قاعة توت عنخ آمون تُعد من أبرز المحطات داخل المتحف، نظرًا لما تضمه من مقتنيات فرعونية نادرة تم عرضها بتقنيات عرض حديثة تضمن تجربة بصرية فريدة، تدمج بين روعة التاريخ ودقة التكنولوجيا.
وأشار إلى أن تصميم القاعة لا يقتصر على عرض القطع الأثرية فقط، بل يعكس أسلوبًا سرديًا يربط بين الماضي والحاضر، ما يجعل المتحف ليس مجرد وجهة ثقافية، بل تجربة حية يتفاعل معها الزائر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التشغيل التجريبي للمتحف المصري العرض المتحفي
إقرأ أيضاً:
خبير أمن معلومات: ChatGPT قد يضعف التواصل الحقيقي بين الأزواج والأسر
حذر تامر محمد، خبير أمن المعلومات، من الاعتماد المفرط على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة العلاقات الأسرية والإنسانية، مؤكدًا أن استخدامها كبديل للحوار الحقيقي بين الأزواج أو أفراد الأسرة قد يؤدي إلى إضعاف التواصل المباشر، ويخلق فجوة عاطفية مع مرور الوقت.
وأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الذكاء الاصطناعي صُمم ليكون أداة مساعدة، وليس طرفًا في العلاقات الإنسانية، مشيرًا إلى أن بعض المستخدمين أصبحوا يلجؤون إليه لصياغة الرسائل أو إدارة الخلافات أو البحث عن الدعم العاطفي، وهو ما قد ينعكس سلبًا على جودة العلاقات ويقلل من فرص التفاهم الحقيقي بين الأطراف.
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يقدم إجابات تتوافق غالبًا مع ما يرغب المستخدم في سماعه، لكنه لا يمتلك مشاعر أو تجارب إنسانية، ولا يمكنه أن يحل محل الحوار الصادق أو الاحتواء العاطفي، مؤكدًا أن استمرار هذا النمط قد يؤدي إلى تراجع مهارات التواصل داخل الأسرة واعتماد الأشخاص على حلول رقمية بدلًا من المواجهة الإنسانية المباشرة.