مستشفى الولادة ببريدة.. استئصال كيسات ضخمة ونادرة بتقنية حديثة
تاريخ النشر: 30th, April 2025 GMT
نجح فريق طبي متخصص في جراحة النساء بمستشفى الولادة والأطفال ببريدة أحد مكونات تجمع القصيم الصحي في إجراء عملية نوعية ودقيقة لاستئصال كيسات جلدية ضخمة «Dermoid Cysts» من مبيضي فتاة تبلغ من العمر 25 عامًا، وذلك باستخدام تقنية الحديثة ”الشق الجراحي الصغير“ «Minilaparotomy» وتقنية مناظير البطن.
وأوضح التجمع أن الفريق الطبي تمكّن من استئصال الكيسات، حيث بلغ حجم أحد المبيضين المتأثرين أكثر من 20 سم، مما تطلّب تدخلاً جراحيًا دقيقًا حفاظًا على سلامة الأعضاء التناسلية وضمان أفضل النتائج الطبية للمريضة.
أخبار متعلقة إطلاق مبادرة وطنية لتمكين الطلاب وتزويدهم بمهارات إدارة الفعالياتوزير الخارجية ونظيره الأردني يبحثان المستجدات الإقليمية والدوليةبيّن التجمع أن استخدام تقنية الشق الجراحي الصغير يُعد من التقنيات الحديثة وخيارًا جراحيًا متقدمًا في بعض الحالات، لما له من مزايا متعددة، أبرزها تقليل الألم، والحد من النزيف، وتسريع وتيرة التعافي مقارنة بالجراحة التقليدية «الفتح الكامل».
وأكد تجمع القصيم الصحي العملية تكللت ولله الحمد بالنجاح وأن المريضة غادرت المستشفى في اليوم التالي للعملية وهي في حالة صحية مستقرة، ولله الحمد.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم بريدة تجمع القصيم الصحي مستشفى الولادة والأطفال ببريدة تكيسات المبيض تقنيات حديثة جراحة دقيقة
إقرأ أيضاً:
تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله
أكد رئيس “تجمع الأشراف للاستقرار والسلام” والناشط السياسي والمجتمعي بإقليم فزان، المهدي الشريف، أن الإقليم التاريخي وأهله الشرفاء لن يكونوا يوماً مطيةً للمشاريع الفردية أو التلميع السياسي، مشدداً على رفض أي محاولات لاستغلال اسم فزان في صفقات أو اصطفافات سياسية ضيقة.
وأوضح الشريف، في تصريح خاص لشبكة “عين ليبيا”، تعليقاً على البيانات الأخيرة الصادرة بشأن المشهد السياسي في الجنوب، أن البيان الصادر مؤخراً، والذي يزعم دعم جهات أو شخصيات بعينها، لا يعبر إطلاقاً عن إقليم فزان ولا يمثل إلا أصحابه والموقعين عليه فقط، وأن فزان ولاّد بالنخب الوطنية والكفاءات القادرة على تمثيله سياسياً بكل نزاهة واقتدار، بعيداً عن الارتهان والمتاجرة.
تاريخ مشرف وإرادة غير قابلة للمساومة
وأضاف المهدي الشريف أن إقليم فزان – الذي ساهم أجداده المجاهدون ورجاله الصادقون في تأسيس وتوحيد الدولة الليبية دون طمع أو ارتشاء – يمتلك إرادة أصلية ملكاً لأبنائه وبسطائه فقط، وهم الأقدر على إدارة شؤونهم وتمثيل أنفسهم، رفضا لأي وصاية أو محاولة لتسقيف تطلعاتهم.
التمييز بين حماية الوطن واستغلال التضحيات
وفي سياق متصل، ثَمَّنَ الشريف الدور الذي تقوم به المؤسسة العسكرية وأبناء الجيش الوطني في فرض الأمن وتأمين الجنوب الليبي، واصفاً ذلك بالواجب الوطني الذي لا ينكره إلا جاحد.
لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة الفصل التام بين أداء الواجب الأمني والمتاجرة السياسية، قائلاً: “إن تضحيات أبنائنا في القوات المسلحة لحفظ أمن ليبيا وشعبها هي مسؤولية وطنية جليلة، وليست كرتًا للتجيير أو الاصطفافات الفردية أو المتاجرة بمواقف الإقليم”.
واختتم رئيس تجمع الأشراف للاستقرار والسلام تصريحه لـ”عين ليبيا” بالترحم على أرواح شهداء الوطن والمجاهدين الذين سقطوا دفاعاً عن الأرض والأهل، مؤكداً على ثوابت أهل الجنوب في الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها.
آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 17:34