لفت الفنان علي الشامل الأنظار خلال مشاركته مؤخرا في مسلسل "فهد البطل" بدور عبود ضمن قائمة الأعمال الدرامية في الموسم الرمضاني السابق، فضلا عن مشاركته بنفس الماراثون بعملين اخريين وهم "منتهي الصلاحية"، "جوما".

 

أبرز تصريحات علي الشامل 

 

 

وكشف الفنان علي الشامل، خلال لقائه على قناة النهار في برنامج "الستات" مع الإعلاميتان سهير جودة ومفيدة شيحة أمس عن تفاصيل مشاركته في "فهد البطل" و"منتهي الصلاحية"، بجانب تفاصيل عديدة عن حياته الفنية كاشفا أن المخرج الراحل علي رجب هو من اكتشفه وقدمه للدراما بدور "عرباوي" في الجزء الثاني من مسلسل "شارع عبد العزيز".

 


وقال علي الشامل، أنه تعرف على المخرج الراحل علي رجب جلال مجالستهم معا على إحدى المقاهي وكان يتشاركون في حبهم للعب "الطاولة"، وظل يلعبون معا لمدة شهر وكان يجهل الأول من هو هذا الشخص ولم يعلم إنه المخرج الكبير علي رجب.


وأضاف علي الشامل، إنه عندما تطرقوا للحديث ذات يوم وعلم الراحل علي رجب أن الأول كان يشارك في مسرح الجامعة ولديه شغف بالتمثيل قدم له يد العون وقدمه للدراما من خلال الجزء الثاني من "شارع عبد العزيز".

 

كما أكد علي الشامل، إنه على الرغم إنه شارك في نفس العام ب 5 أعمال فنية وزاد شغفه ورغبته للإنضمام للفن، لكنه ابتعد فترة عن الوسط من أجل بناء مستقبله بمهنة أخرى من أجل عائلته وتأمين حياته وخاصة إنه لا يرغب أن يكون التمثيل هو مصدر دخله الوحيد، ولا يريد مستقبلا أن يجبر على قبول أي دور من أجل المال.

 

وأضاف الشامل، إنه عندما شعر بإستكمال مسيرته الفنية مرة أخرى والعودة كان قد رحل المخرج علي رجب، وايضا تقاعد عددا من الذين شارك معهم في بداية إنطلاقته وإلخ، ولكنه كان محظوظا إنه استطاع أن يبني مكانا جديدا لنفسه في الوسط مرة أخرى، ولكنه يؤكد أن الراحل علي رجب صعب أن يتم تعويضه.

 

أعمال علي الشامل الفنية

 

كما تطرق علي الشامل عن الحديث عن أعماله القادمة والتي من بينها فيلمي "فرقة موت" مع أحمد عز، و"أحمد وأحمد"  مع السقا وفهمي، واستئنافه لمسلسل "ظروف غامضة" مع أمير كرارة.


 

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: منتهى الصلاحية علي الشامل فهد البطل علی الشامل

إقرأ أيضاً:

سول وواشنطن تبدآن المحادثات الافتتاحية بشأن المبادرات الأمنية المتعلقة باتفاقات القمة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

بدأت سول وواشنطن، اليوم الثلاثاء، الجولة الأولى من المفاوضات الرسمية لتنفيذ مجموعة من الاتفاقات الأمنية التي توصل إليها زعيما البلدين العام الماضي، بما في ذلك مساعي سول للحصول على غواصات تعمل بالطاقة النووية.

ووفقا لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب)، ركزت المفاوضات على البنود المتعلقة بالأمن الواردة في ورقة الحقائق المشتركة الثنائية التي صدرت عقب قمة بين الرئيس الكوري لي جيه ميونج والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أكتوبر.

وترأس النائب الأول لوزير الخارجية بارك يون-جو الوفد الكوري الجنوبي، الذي يضم مسئولين من مكتب الرئاسة، بالإضافة إلى وزارات الدفاع والعلوم والصناعة.

ويرأس الوفد الأمريكي وكيلة وزارة الخارجية للشؤون السياسية أليسون هوكر.

ويضم الوفد إيفان كاناباثي، المدير الأول لشؤون آسيا في مجلس الأمن القومي؛ وماثيو نابولي، نائب مدير إدارة منع الانتشار النووي الدفاعي في الإدارة الوطنية للأمن النووي؛ ومسؤولين آخرين من وزارة الطاقة والوكالات ذات الصلة.

ومن المتوقع أن تشمل بنود جدول الأعمال الرئيسية مساعي سول لبناء غواصات تعمل بالطاقة النووية، وتأمين الحق في تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك للأغراض السلمية، وتوسيع التعاون في مجال بناء السفن بين الجانبين.

وتتضمن ورقة الحقائق المشتركة مجموعة من الالتزامات من كلا الجانبين، بما في ذلك قضايا أخرى متعلقة بالأمن وتعهد سيئول باستثمار 350 مليار دولار أمريكي في الولايات المتحدة مقابل تخفيض الرسوم الجمركية الأمريكية.

وكان من المتوقع في البداية أن تعقد الجلسة الافتتاحية في وقت سابق من هذا العام، لكنها تأجلت لأن واشنطن ركزت على أولويات أخرى، بما في ذلك الصراع في الشرق الأوسط. كما أثارت أيضا مخاوف بشأن التأخير في العملية التشريعية في سيئول بشأن تعهدها الاستثماري والتحقيق مع الشركة الكورية الجنوبية التابعة لشركة التجارة الإلكترونية العملاقة “كوبانغ” المدرجة في البورصة الأمريكية بشأن حادث تسريب البيانات، من بين قضايا أخرى.

وعلى الرغم من التأخير في إطلاق الهيئة الاستشارية، واصل الجانبان المناقشات على مستوى العمل، ومن المتوقع أن ينتقلا بسرعة إلى المحادثات الجوهرية في الاجتماع الافتتاحي، وفقا للمسؤولين.

وفي مقابلة مع وكالة يونهاب الأسبوع الماضي، قال وزير الخارجية جو هيون إن كوريا الجنوبية تسعى إلى مراجعة الاتفاق الثنائي للطاقة النووية، المعروف باسم “اتفاقية 123″، في أقرب وقت ممكن؛ للسماح بتخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك. وتأمل الحكومة أيضا في تسريع التعاون في مجال الغواصات التي تعمل بالطاقة النووية وبناء السفن.

ويُحظر على كوريا الجنوبية تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك بموجب الاتفاقية الحالية.

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية الأمريكي يكشف حالة مجتبى خامنئي ومدى مشاركته في المفاوضات
  • مفاوضات القاهرة المرتقبة.. حماس تحمل مقترحات جديدة وملادينوف يربط مشاركته بـ«تقدم إيجابي»
  • «التياترو» يفتح ملف «شللية الفن» على خشبة المسرح
  • بروتين مصل اللبن في أزمة عالمية.. وتحذيرات من غشه
  • توافقات انتخابية جديدة.. القوانين على «طاولة الحوار»
  • تشييع جنازة الفنانة سهام جلال من مسجد حسن الشربتلي
  • سول وواشنطن تبدآن المحادثات الافتتاحية بشأن المبادرات الأمنية المتعلقة باتفاقات القمة
  • الاستشاري: بناء الدولة على طاولة تكالة واللافي
  • ابتكار قطرة من السبانخ تعالج جفاف العين بتقنية التمثيل الضوئي
  • بعد سنوات بين جدران الكرنك.. وفاة حارس أمن المعبد بالأقصر