صحيفة البلاد:
2026-07-23@22:22:09 GMT
مهرجان البحر الأحمر يدعم دعم المواهب السعودية في الرسوم المتحركة
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
البلاد (جدة)
أعلن مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي إطلاق شراكة إستراتيجية مع مدينة الرسوم المتحرّكة والصناعات الإبداعية (CITIA)، الجهة المنظمة لمهرجان آنسي الدولي لأفلام الرسوم المتحركة؛ وذلك بهدف دعم صناعة الرسوم المتحرّكة في المملكة وتعزيز حضورها عالميًا.
وتم توقيع مذكرة التفاهم في جدة بين الرئيس التنفيذي لمؤسسة البحر الأحمر السينمائي فيصل بالطيور، والرئيس التنفيذي لـ CITIA ميكايل مارين.
وتهدف الشراكة الممتدة لثلاث سنوات قابلة للتجديد، إلى تطوير المواهب السعودية وتوسيع آفاق التعاون الدولي عبر المشاركة في السوق الدولية لأفلام الرسوم المتحرّكة، وإتاحة فرص التواصل المهني وتبادل الخبرات.
كما تتضمن تقديم برنامج سنوي بميدان الثقافة في جدة التاريخية يعرض مختارات من أعمال مهرجان آنسي، إضافةً إلى ورش وفعاليات موجهة للأطفال والعائلات.
وتشمل المبادرات المرتقبة ابتداءً من عام 2026 تشكيل لجنة متخصصة للرسوم المتحركة ضمن سوق البحر الأحمر، وتنفيذ ورش تدريبية وبرامج تبادل طلابي ومهني بالتعاون مع منظومة التطوير المهني التابعة لـ CITIA، إلى جانب بحث إطلاق برامج مشتركة للإنتاج وتنمية المواهب وتسهيل الوصول إلى الأسواق الدولية.
وأكد الرئيس التنفيذي لمؤسسة البحر الأحمر السينمائي فيصل بالطيور, أن هذه الشراكة تمثل إضافة مهمّة لصناعة الرسوم المتحركة محليًا وعالميًا، مشيرًا إلى أنها تفتح آفاقًا واسعة للتبادل الإبداعي وبرامج التوعية والأنشطة الموجهة للجمهور، وتسهم في تعزيز مكانة جدة ومهرجان آنسي كوجهتين عالميتين داعمتين للمبدعين في هذا القطاع.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
الجزائر تدين الهجوم على سفينة سعودية في البحر الأحمر وتدعو إلى خفض التصعيد
أعربت الجزائر عن استنكارها الشديد للهجوم الذي تعرضت له سفينة سعودية أثناء إبحارها في البحر الأحمر، معتبرةً ذلك انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي المتعلقة بحرية الملاحة البحرية في الممرات الدولية، وتهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار في المنطقة برمتها.
وأكدت وزارة الشؤون الخارجية، في بيان لها، تضامن الجزائر التام مع المملكة العربية السعودية الشقيقة على إثر هذا الهجوم، مشددةً على ضرورة الوقف الفوري لهذه الاعتداءات التي من شأنها المساس بسلامة التجارة الدولية وانسيابية إمدادات الطاقة.
كما دعت الجزائر إلى خفض التصعيد وتفادي أي سلوك قد يزيد من حدة التوتر في منطقة الشرق الأوسط.