محافظ أسيوط يتفقد لجان القوصية وحي غرب لمتابعة سير التصويت في اليوم الثاني والأخير لإعادة انتخابات النواب
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
واصل اللواء الدكتور هشام أبوالنصر، محافظ أسيوط، جولاته التفقدية اليوم، لمتابعة سير العملية الانتخابية في اليوم الثاني والأخير من إعادة انتخابات مجلس النواب 2025 بالدوائر الثلاث، والاطمئنان على انتظام التصويت داخل اللجان وسط أجواء هادئة وتنظيم دقيق، يعكس إقبالًا متزايدًا من المواطنين على المشاركة في هذا الاستحقاق الدستوري.
رافق المحافظ خلال جولته أسامة سحيم رئيس مركز ومدينة القوصية وممدوح جبر رئيس حي غرب وعدد من القيادات التنفيذية والخدمية بالمحافظة.
توافر التسهيلات المقدمة لكبار السن وذوي الهمموبدأ المحافظ جولته بتفقد لجنة مدرسة النصر بمدينة القوصية، حيث تابع إجراءات استقبال الناخبين، واطمأن على توافر التسهيلات المقدمة لكبار السن وذوي الهمم، خاصة الكراسي المتحركة والمظلات ومقاعد الانتظار، مشددًا على ضرورة رفع أي إشغالات بمحيط اللجان لتيسير حركة الدخول والخروج كما زار لجنة مدرسة الشهيد الرائد طارق جميل بحي غرب مدينة أسيوط، وتابع إجراءات التنظيم، ووجود فرق عمل من الوحدات المحلية والمرافق للتعامل السريع مع أي ملاحظات، فضلًا عن التأكد من توافر مصادر الكهرباء الاحتياطية ووسائل الإطفاء داخل كل لجنة.
وأكد المحافظ أن جولاته الميدانية تأتي في إطار المتابعة اللحظية لسير العملية الانتخابية في الدوائر الثلاث، وتنفيذًا لتعليمات الهيئة الوطنية للانتخابات المتعلقة بتوفير جميع أوجه الدعم اللوجستي للمقار الانتخابية، وضمان الحياد التام تجاه جميع المرشحين.
وأشار اللواء هشام أبوالنصر إلى أن غرفة العمليات المركزية بديوان عام المحافظة تعمل على مدار الساعة بالتنسيق مع مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة، لرصد الموقف في كل لجنة انتخابية لحظة بلحظة، والتعامل الفوري مع أي بلاغات أو مستجدات ميدانية بالتعاون مع الأجهزة الأمنية ورؤساء المراكز والأحياء.
وأوضح المحافظ أن الساعات الأولى من اليوم شهدت تزايدًا ملحوظًا في تردد الناخبين، مؤكدًا أن ذلك يعكس وعي أبناء محافظة أسيوط وحرصهم على ممارسة حقهم الدستوري والمشاركة الفعالة في العملية الانتخابية، في ظل جهود الدولة لتوفير بيئة انتخابية آمنة ومنظمة.
وفي ختام جولته، دعا اللواء هشام أبوالنصر المواطنين إلى مواصلة المشاركة الإيجابية في هذا اليوم الحاسم، مشددًا على أن التصويت الواعي هو رسالة دعم لمسيرة التنمية والبناء في ظل الجمهورية الجديدة بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، مؤكدًا استمرار أعمال المتابعة حتى إغلاق الصناديق وبدء عمليات الفرز مساء اليوم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسيوط العملية الانتخابية إعادة انتخابات مجلس النواب انتظام التصويت الهيئة الوطنية للانتخابات العملیة الانتخابیة
إقرأ أيضاً:
انتخابات إثيوبيا تنطلق في ظل تمردات مسلحة وغياب التصويت في إقليم تيغراي
بدأت في إثيوبيا، الاثنين، عملية التصويت في الانتخابات البرلمانية والمحلية، وسط توقعات بأن يحقق حزب الازدهار الحاكم بزعامة رئيس الوزراء آبي أحمد فوزاً واسعاً، رغم استمرار الاضطرابات الأمنية والسياسية في مناطق عدة من البلاد.
وبحسب ما أوردته وكالة "رويترز"، يحق لأكثر من 50 مليون ناخب مسجل المشاركة في الانتخابات، إلا أن الاقتراع لن يُجرى في إقليم تيغراي شمال البلاد، حيث أعلن المجلس الوطني للانتخابات أن الظروف الأمنية والسياسية لا تسمح بتنظيم العملية الانتخابية، في ظل تداعيات الحرب الأهلية التي شهدها الإقليم بين عامي 2020 و2022.
وأدلى رئيس الوزراء آبي أحمد بصوته في بلدته بيشاشا الواقعة بإقليم أوروميا، مؤكداً أن السنوات الخمس المقبلة ستشهد "محطات تاريخية فارقة" في مسار البلاد.
وقال آبي أحمد إن الشعب الإثيوبي أثبت قدرته على بناء دولته وترسيخ النظام الديمقراطي دون وصاية خارجية، مشيراً إلى أن حكومته تراهن على مواصلة الإنجازات الاقتصادية والتنموية التي حققتها خلال السنوات الماضية.
من جهته، أشاد رئيس بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للاتحاد الأفريقي والرئيس الكيني السابق أوهورو كينياتا بسير العملية الانتخابية، مؤكداً أن نجاح الانتخابات في إثيوبيا ينعكس إيجاباً على القارة الأفريقية بأكملها نظراً لمكانة أديس أبابا السياسية والدبلوماسية.
وتأتي الانتخابات بينما تواجه الحكومة الإثيوبية تحديات أمنية متصاعدة في أكبر أقاليم البلاد.
ففي إقليم أوروميا، تتواصل المواجهات بين القوات الحكومية ومقاتلي "جيش تحرير أورومو"، فيما تشهد منطقة أمهرة تمرداً تقوده ميليشيا "فانو" التي تسيطر على مساحات واسعة من الريف منذ عام 2023.
وأفادت "رويترز" بأن هذه التطورات حالت دون إجراء الانتخابات في ثماني دوائر انتخابية على الأقل من أصل 138 دائرة في إقليم أمهرة.
كما لا تزال المخاوف قائمة بشأن استقرار إقليم تيغراي، رغم اتفاق السلام الموقع عام 2022 الذي أنهى حرباً دامية تسببت، وفق تقديرات باحثين، في مقتل مئات الآلاف.
وأثارت خطوات سياسية اتخذها الحزب الرئيسي في الإقليم خلال الأسابيع الأخيرة تحذيرات من احتمال تجدد التوترات والاضطرابات.
ويتوقع مراقبون أن يواصل حزب الازدهار هيمنته على المشهد السياسي، مستفيداً من حالة الانقسام التي تعاني منها أحزاب المعارضة، والتي تواجه بدورها اتهامات للحكومة بتضييق نشاطها السياسي واعتقال بعض قياداتها، وهي اتهامات تنفيها السلطات الإثيوبية.
وكان حزب الازدهار قد فاز في انتخابات عام 2021 بـ410 مقاعد من أصل 484 مقعداً في البرلمان، فيما يُنتظر إعلان النتائج الرسمية للانتخابات الحالية بحلول 11 حزيران/ يونيو الجاري، وفق ما نقلته وكالة "رويترز".