ثقافة البحر الأحمر تحتفي باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة (صور)
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
احتفت الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة اللواء خالد اللبان، باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال عدد من الأنشطة الفنية والتثقيفية التي أقيمت بعدد من مواقع فرع ثقافة البحر الأحمر، وذلك ضمن برامج وزارة الثقافة الهادفة لتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ودعم مشاركتهم الفاعلة في المجتمع.
. قريبًا
وشهدت المكتبة تنظيم احتفالية خاصة بهذه المناسبة، بدأت بمحاضرة بعنوان "ذوي الإعاقة ودمجهم في المجتمع"، قدمها محمود عبدالستار مدير المدرسة الفكرية بإدارة سفاجا التعليمية، والذي تناول خلالها تطور أساليب التعامل مع ذوي الهمم، وأهمية المؤسسات المتخصصة في تقديم الرعاية والتأهيل وفق طبيعة الإعاقة سواء كانت عقلية أو بدنية أو سمعية أو بصرية.
وتضمّنت الاحتفالية فقرات ترفيهية للأطفال، إلى جانب نشاط رسم علم مصر على وجوه الأطفال ذوي الهمم، نفذه الفنان إبراهيم عبدالله وسط أجواء مبهجة.
كما نظمت المكتبة احتفالية بالتعاون مع المدرسة السمعية، بدأت بالسلام الوطني، تلتها مجموعة من الفقرات الفنية والترفيهية، شملت ألعابا وأنشطة ترفيهية، واسكتشا مسرحيا، واستعراضات فنية، وذلك تحت إشراف فرحان أحمد.
وقدم بيت ثقافة سفاجا يوما ترفيهيا للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة بالمدرسة الفكرية بسفاجا، تضمن ورشة رسم على الوجوه نفذتها المدربة نورهان محمد، أخصائي الفنون التشكيلية.
وشارك قصر ثقافة الشلاتين بمحاضرة بعنوان "حقوق ذوي القدرات الخاصة" قدّمها أشرف أحمد يوسف الأخصائي الاجتماعي الخبير بمدرسة اللواء سعد أبو ريدة، وتناول خلالها حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في التعليم والتأهيل والرعاية الصحية وتوفير الأجهزة التعويضية، إضافة إلى فرص التدريب والتوظيف بما يتوافق مع قدراتهم.
وتضمنت الفعاليات أصبوحة شعرية شاركت فيها ملك محمد عبد الحميد عضو نادي الأدب، وألقت قصيدة "أرض الشام" للشاعر محمد عفيفي مطر، إضافة إلى عرض فيلم "ليه تعيشها لوحدك" ضمن نشاط نادي السينما بإشراف محمد نعيم.
وفي إطار برنامج "فرحانين بالمتحف الكبير.. ولسه متاحف مصر كتير"، وضمن مبادرة "عزة الهوية المصرية"، قدمت مكتبة الطفل والشباب بالقصير محاضرة شارك بها د. طه حسين محمد الباحث في التاريخ، وذلك بالمعهد العربي لعلوم التكنولوجيا والاتصالات بالقصير.
وتناول المحاضر أهمية المتحف المصري الكبير كصرح حضاري عالمي ومركز متكامل لترميم وصون التراث، ودوره في تعزيز الانتماء الوطني وترسيخ الهوية لدى النشء، كما شهد اللقاء تنظيم مسابقة عامة للحضور حول موضوع المحاضرة.
قدّم القصر ورشة حكي حول أهمية المتحف المصري الكبير، إضافة إلى ورشة فنية بعنوان "مصر في عيون أطفالها" بإشراف محمد حزين، وشهدت تفاعلا من الأطفال المشاركين.
وشارك قصر ثقافة حلايب بعرض فني لفرقة حلايب للفنون التلقائية، قدمت خلاله رقصة الهوست بقيادة الفنان طاهر علي طاهر. كما عقد القصر محاضرة بعنوان "مصر مهد الحضارة" قدمها محمود عاطف مصطفى، معلم أول بحلايب، تناول فيها الدور التاريخي لمصر، وما قدمته للإنسانية في مختلف المجالات، مؤكدا أن الحضارة المصرية القديمة تعد أطول حضارة متصلة في التاريخ الإنساني.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الثقافة الهيئة العامة لقصور الثقافة الأنشطة الفنية ذوي الإعاقة الفن ذوی الإعاقة
إقرأ أيضاً:
ورقة حقائق بعنوان "نظرة عامة على المناطق الصفراء والخط البرتقالي في القطاع"
غزة - صفا أصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني "حشد"، بالشراكة مع مجموعة شيخ الدولية، وضمن برنامج دبلوم تدريب نشطاء المجتمع المدني الشباب، ورقة حقائق بعنوان: "نظرة عامة على المناطق المقيدة الصفراء والخط البرتقالي في قطاع غزة 2026". وتناولت الورقة الواقع الجغرافي والإنساني والقانوني الناجم عن توسيع المناطق المقيدة في قطاع غزة، وما ترتب على ذلك من آثار خطيرة على السكان المدنيين وحرية الحركة والوصول إلى الأراضي والممتلكات والخدمات الأساسية. وأوضحت الورقة أن ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" و"الخط البرتقالي" يمثلان مساحات واسعة اقتطعتها قوات الاحتلال الإسرائيلي من عمق قطاع غزة خلال الحرب، بعد تهجير السكان قسرًا وفرض السيطرة الميدانية على تلك الأراضي ضمن ترتيبات الأمر الواقع التي تلت وقف إطلاق النار في عام 2025. وأشارت إلى أنه جرى ترسيم هذه المناطق باستخدام المكعبات الإسمنتية الصفراء، والسواتر الترابية، وأبراج المراقبة العسكرية، بما أدى إلى تحويلها إلى مناطق عسكرية مغلقة. ولفتت إلى أن المناطق المقيدة الصفراء تستحوذ على ما بين 53% و58% من إجمالي مساحة قطاع غزة. وأشارت إلى أنه ظهر في آذار/ مارس 2026 ما يسمى بـ"الخط البرتقالي" بوصفه حزامًا أمنيًا إضافيًا يمتد خلف الخط الأصفر بمسافة تتراوح بين 200 و500 متر داخل المناطق الفلسطينية، ما رفع نسبة المساحات المقيدة إلى نحو 64% من إجمالي مساحة القطاع. وأضافت أن "الخط الأصفر" يمتد بعمق يتراوح بين 2 و7 كيلومترات على طول الحدود الشرقية، ويشمل أحياء ومناطق رئيسية في شمالي القطاع ومدينة غزة وخان يونس ورفح. ونوهت إلى أن أيار/مايو 2026 شهد عمليات قضم إضافية للأراضي عبر تحريك المكعبات الصفراء غربًا بعمق يصل إلى 400 متر في بعض المناطق، منها محور نتساريم وحي الشجاعية. وتابعت أن هذا الواقع أدى إلى تهجير نحو مليون نازح قسرًا ومنعهم من العودة إلى منازلهم وأراضيهم الزراعية الواقعة ضمن مناطق "الخط الأصفر". في وقت يُمنع فيه الفلسطينيون بشكل كامل من دخول تلك المناطق تحت طائلة الاستهداف المباشر، بينما تفرض القوات الإسرائيلية تنسيقًا مسبقًا على المنظمات الدولية لتجاوز هذه الخطوط، بما يعيق وصول المساعدات الإنسانية الحيوية. وأكدت الورقة أن توسيع "الخط البرتقالي" دفع نحو 2.1 مليون فلسطيني إلى التكدس داخل مساحة لا تتجاوز 35% من مساحة القطاع، وسط انهيار في الخدمات الإنسانية والصحية وتزايد المخاوف من انتشار الأمراض والأوبئة نتيجة الاكتظاظ الحاد وتدمير البنية التحتية. ولفتت إلى أن استهداف الفلسطينيين في محيط هذه المناطق تواصل رغم اتفاق وقف إطلاق النار، حيث تم توثيق استشهاد ما لا يقل عن 224 فلسطينيًا، بينهم نساء وأطفال، في محيط الخط حتى نهاية شباط/فبراير 2026. وفي الجانب القانوني، أكدت الورقة أن السيطرة على هذه المساحات وفرض الوقائع الجديدة عليها تمثل جريمة تهجير قسري وسياسة عقاب جماعي وانتهاكًا للحق في الحياة، فضلًا عن مخالفتها لأحكام القانون الدولي الإنساني، بما في ذلك اتفاقية جنيف الرابعة والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية. وترى أن حصر أكثر من مليوني فلسطيني في مساحة ضيقة على طول الشريط الساحلي غرب غزة، وما ترتب عليه من انهيار صحي وبيئي، يشكل انتهاكًا واضحًا للحق في الصحة والحق في الحياة، إلى جانب أن مصادرة الأراضي الزراعية وتقييد الوصول إليها يفاقمان سياسة التجويع ويقوضان مقومات البقاء الأساسية للسكان المدنيين. وذكرت أن القيود والشروط التي تفرضها قوات الاحتلال على عمل المنظمات الإغاثية والدولية والأممية، ولا سيما اشتراط التنسيقات المسبقة للوصول إلى المناطق الواقعة خلف هذه الخطوط، تمثل إخلالًا بالتزامات القوة القائمة بالاحتلال بموجب قواعد القانون الدولي الإنساني، وتؤدي عمليًا إلى تعطيل تدفق الإمدادات الطبية والغذائية والإنسانية إلى الفئات الأشد تضررًا. وأوصت الورقة بضرورة الانسحاب من مناطق "الخط الأصفر" و"الخط البرتقالي" والعودة إلى حدود ما قبل عام 2023، ووقف إطلاق النار على المدنيين، والسماح للمواطنين بالعودة إلى أراضيهم الزراعية ومنازلهم، وإعادة الإعمار. ودعت إلى تفعيل أدوات المحاسبة الدولية وتسهيل عمل لجان التحقيق الأممية والمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لتوثيق جرائم التهجير القسري وإقامة المناطق العازلة بوصفها جرائم حرب. وطالبت الورقة المنظمات الإغاثية والدولية والأمم المتحدة برفض سياسة الأمر الواقع التي يفرضها الاحتلال، والضغط من أجل كسر القيود المفروضة على حركة المساعدات الإنسانية إلى هذه المناطق دون شروط مسبقة أو تعجيزية.