نشرت رئاسة الجمهورية السورية، في وقت متأخر من مساء الأربعاء، رسالة شكر رسمية من الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، أعرب فيها عن امتنانه للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عقب لقائهما في العاصمة الفرنسية باريس.

 وجاء في الرسالة: "أعبر عن تقديري العميق لما تميزت به اللقاءات من روح إيجابية ورغبة صادقة في تعزيز أواصر التعاون بين البلدين، لا سيما ما يتعلق بإرساء دعائم السلام والاستقرار في المنطقة والعالم".

وأكد الشرع حرص سوريا على توطيد علاقات الصداقة مع فرنسا والتعاون الثنائي في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، بما يصب في مصلحة الشعبين.

الاتحاد الأوروبي يدين تصاعد العنف جنوب سوريا ويدعو لاحترام سيادة دمشقسوريا.. انفجار في مستودع ذخيرة بكلية المدفعية بمنطقة الراموسةالأردن.. تفاصيل عملية إحباط محاولة تهريب مخدرات عبر الحدود مع سورياحسين عبد الله السلامة رئيساً لجهاز الاستخبارات العامة في سورياإعلام عبري: إسرائيل تدرس إقامة مستشفى ميداني في سورياغضب أممي يشتعل.. إسرائيل تحت المجهر بعد ضربات مدمّرة في سورياحزب الله: العدوان الإسرائيلي على سوريا محاولة لتفكيك الدولة وزرع الفتنالاحتلال الإسرائيلي يعترف بقصف أهداف في سوريا بمشاركة 12 طائرة


من جانبه، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الشرع، أن الاستقرار في سوريا يُعد أحد الركائز الأساسية لأمن وهدوء المنطقة. وأضاف أن من الضروري حماية جميع السوريين دون تمييز، مشيرًا إلى أن استعادة الاستقرار في البلاد لا يمكن أن تتحقق دون انتعاش اقتصادي فعلي. 

وأشار ماكرون إلى أهمية التعاون مع السلطات السورية في التصدي لتنظيم داعش الإرهابي، مشددًا على أن استمرار وجود التنظيم داخل الأراضي السورية يمثل تهديدًا للأمن والسلم الدوليين.

وفي تطور لافت، كشف ماكرون عن أنه عرض على الشرع التنسيق مع "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) من أجل مواجهة تنظيم داعش بشكل فعال. كما أكد الرئيس الفرنسي دعم بلاده لتنفيذ أي اتفاق محتمل بين السلطات السورية والإدارة الكردية في شمال وشرق سوريا.

 وفي إشارة إلى تغيير محتمل في السياسة الأوروبية تجاه دمشق، أعلن ماكرون أن باريس ستعمل على الدفع نحو رفع تدريجي للعقوبات الأوروبية المفروضة على سوريا، داعيًا في الوقت ذاته واشنطن إلى أن تحذو حذو الاتحاد الأوروبي وتسارع إلى مراجعة نظام العقوبات المفروض على دمشق.

الاتحاد الأوروبي يدين تصاعد العنف جنوب سوريا ويدعو لاحترام سيادة دمشقسوريا.. انفجار في مستودع ذخيرة بكلية المدفعية بمنطقة الراموسةالأردن.. تفاصيل عملية إحباط محاولة تهريب مخدرات عبر الحدود مع سورياحسين عبد الله السلامة رئيساً لجهاز الاستخبارات العامة في سورياإعلام عبري: إسرائيل تدرس إقامة مستشفى ميداني في سورياغضب أممي يشتعل.. إسرائيل تحت المجهر بعد ضربات مدمّرة في سورياحزب الله: العدوان الإسرائيلي على سوريا محاولة لتفكيك الدولة وزرع الفتنالاحتلال الإسرائيلي يعترف بقصف أهداف في سوريا بمشاركة 12 طائرة

تأتي زيارة الرئيس السوري الانتقالي إلى باريس وسط تحولات في المواقف الغربية إزاء الملف السوري، حيث بدأت بعض العواصم الأوروبية بإعادة تقييم سياستها تجاه دمشق بعد سنوات من القطيعة السياسية والدبلوماسية. 

طباعة شارك الشرع وماكرون ماكرون الشرع أحمد الشرع سوريا فرنسا

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: ماكرون الشرع أحمد الشرع سوريا فرنسا فی سوریا

إقرأ أيضاً:

جمعية "مغرب المواطنة الرقمية" تنشر وثيقتها المرجعية مؤكدة استقلالها عن أي توجه سياسي

أعلنت جمعية « مغرب المواطنة الرقمية » التي يرأسها سليمان العمراني البرلماني السابق عن نشر وثيقتها المرجعية التي تؤكد على استقلاليتها ومنهج عملها. يأتي  ذلك بعد مرور ستة أشهر على تأسيسها، الذي تم يوم 24 يناير 2026 بالرباط، مؤكدة أن هذه المحطة تمثل بداية لترسيخ مشروع مدني يهدف إلى مواكبة التحول الرقمي بالمغرب وتعزيز قيم المواطنة الرقمية.


وأوضحت الجمعية، في بلاغ  أن تأسيسها جاء بعد مسار من الإعداد شاركت فيه عشرات الكفاءات والخبراء من أساتذة جامعيين ودكاترة باحثين ومهندسين ومحامين وأطباء وصيادلة وفاعلين إعلاميين وأطر إدارية وطلبة جامعيين، اجتمعوا حول رؤية مشتركة لتعزيز الثقافة الرقمية وخدمة الصالح العام.
وبحسب الوثيقة التأسيسية، ترتكز هوية الجمعية على عدد من المبادئ، في مقدمتها خدمة المصلحة العليا للوطن والمواطنين، والاستقلالية التامة عن أي توجيه سياسي أو نقابي، واعتماد العمل التطوعي ونكران الذات أساساً للانخراط والعمل داخلها.
وتحدد الورقة التأسيسية أربعة أهداف استراتيجية تؤطر عمل الجمعية، تتمثل في بناء الثقافة والمواطنة الرقمية وترسيخ الثقة الرقمية، والتأهيل والإدماج الرقميين لفائدة المواطنين، ودعم التحول الرقمي للمؤسسات، والانفتاح على التجارب الدولية المقارنة.
كما تشخص الوثيقة عدداً من التحديات التي تواجه مسار التحول الرقمي بالمغرب، من بينها ضعف التأهيل الرقمي للمجتمع، وعدم كفاية الجهد العمومي لتعبئة المواطنين للانخراط في التحول الرقمي، إضافة إلى محدودية جودة وتسويق الخدمات العمومية الرقمية وضعف استعمالها من قبل المواطنين، معتبرة أن نجاح السياسات الرقمية يظل رهيناً ببناء الثقة وتعزيز قابلية الاستعمال والتمكن من التكنولوجيا.
وخلال الأشهر الستة الماضية، انصب عمل المكتب التنفيذي على استكمال البناء المؤسساتي للجمعية، من خلال اعتماد القانون الأساسي والنظام الداخلي وميثاق المنخرطين، فضلاً عن إرساء الهوية البصرية والسياسة الإعلامية والنظام المعلوماتي للجمعية.
وعلى مستوى الأنشطة العمومية، نظمت الجمعية لقاءين افتراضيين تناول الأول موضوع « صمود الاتصالات » (Résilience Télécom)، فيما خصص الثاني لاستعراض التجربة الرقمية الإستونية باعتبارها إحدى التجارب الدولية الرائدة في مجال التحول الرقمي.
وتنص الوثيقة التأسيسية كذلك على اعتماد الجمعية خمس آليات رئيسية في عملها، تشمل التأطير الميداني، والتأطير الإعلامي، وإنتاج الدراسات والأبحاث، وإبرام الشراكات، والتسويق والتواصل، إلى جانب إنجاز دراسات لتقييم السياسات الرقمية، وتطوير مؤشرات وطنية لقياس جودة الخدمات الرقمية، وتعزيز مشاركة المجتمع المدني في مواكبة التحول الرقمي.
وأعلنت جمعية « مغرب المواطنة الرقمية » نشر وثيقتها التأسيسية بثلاث لغات، بهدف التعريف بمشروعها المجتمعي وتوسيع النقاش العمومي حول رهانات المواطنة الرقمية، معربة عن أملها في أن يسهم ذلك في الارتقاء بالفعل الجمعوي وتعزيز مسار التحول الرقمي بالمغرب.

كلمات دلالية مغرب المواطنة الرقمية

مقالات مشابهة

  • محلل سياسي: حالة من التشرذم داخل النظام الإيراني
  • موقف إنساني لـ تامر حسني مع شاب من ذوي الهمم
  • تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات
  • تعاون بحثي بين “تريندز باروميتر” و”سوربون أبوظبي”
  • قرارات عفو رئاسي في تونس تشمل سياسي ترشح ضد قيس سعيد
  • توقيع 4 وثائق تعاون بين العراق وإيران
  • تصعيد مرتقب.. واشنطن تدعو الأمريكيين للاستعداد لإلغاء الرحلات وإغلاق الأجواء بالشرق الأوسط
  • جدة تستضيف مواجهة جوشوا وبرينغا في نزال مرتقب ضمن حدث “The Comeback” العالمي
  • بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
  • جمعية "مغرب المواطنة الرقمية" تنشر وثيقتها المرجعية مؤكدة استقلالها عن أي توجه سياسي