قائممقام مندلي:سرق “غزلان الريم” من محمية القضاء من قبل جهات “مجهولة”!
تاريخ النشر: 29th, June 2025 GMT
آخر تحديث: 29 يونيو 2025 - 11:10 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- حذر قائممقام قضاء مندلي في محافظة ديالى، علي ضمد الزهيري، الاحد، من انقراض أشهر الغزلان النادرة في العراق وهي غزال الريم في محمية مندلي.وقال الزهيري في حديث صحفي، إن “محمية غزلان الريم النادرة في مندلي كانت تضم أكثر من 400 غزال، وشهدت تكاثرا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة”.
وأضاف أن “الجميع صدم بأن الغزلان اختفت من المحمية في فترة قصيرة ولم يبق منها سوى 10 أو اكثر بقليل”، مبينا أن “أسباب اختفاء الغزلان غامضة وهناك حجج بأنها شهدت حالات نفوق جراء الجوع، لكن هذا مثير للريبة فلا يمكن نفوق هذا العدد بهذه السرعة، وهناك شكوكا بتعرضها للسرقة او التهريب من قبل جهات معينة، ولا بد من التحقيق بهذا الملف”.وأشار الزهيري إلى أن “اختفاء غزلان الريم بهذه السرعة من المحمية دفعنا لمخاطبة الجهات الحكومية العليا بالتحقيق العاجل لكشف ملابسات هذا الملف، ومحاسبة المقصرين واعادة احياء المحمية بإعتبارها من أبرز المحميات على مستوى العراق وتضم أنواعا نادرة ومميزة من غزلان الريم”.وتمتد محمية غزلان مندلي على مساحة اكثر من 400 دونم في أطراف قضاء مندلي شرقي ديالى من جهة قضاء خانقين.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: غزلان الریم
إقرأ أيضاً:
هيئة الكتاب تصدر ديوان “مدن الجراح” للشاعر أحمد عباد
الثورة نت /..
صدر مؤخرًا عن الهيئة العامة للكتاب ديوان شعري بعنوان “مدن الجراح” للشاعر أحمد عباد.
وأكد رئيس الهيئة العامة للكتاب عبدالرحمن مراد، في مقدمته للكتاب، أن الشاعر البديع أحمد عباد، يُقدِم في مجموعته الشعرية “مدن الجراح”، نصًا حماسيًا مقاومًا لثنائية الهيمنة والخضوع التي يرغب الآخر في فرضها على اليمن.
وأشار إلى أن الدوائر الدلالية في النص الشعري لا تكاد تخرج عن صنعاء كرمز للعلو، ورمز للثبات التاريخي، والقدس كقضية، والشهيد باعتباره ذروة التحول الحضاري وروح البذل والتضحية.
واعتبر مراد، مجموعة عباد، تؤسس لهوية جمعية واضحة، تذوب فيها “الأنا” في عالم الكل برابط البعد العقائدي، وهي مجموعة تنتمي إلى الشعر التعبوي الحماسي، ولعل ظلال الظرف السياسي الذي مرّت به اليمن، كان واضحاً على مضامينها، يتضح ذلك من خلال الرؤية العقائدية الصلبة التي تؤمن بالحسم ولا تفسح مجالًا للشك أو التردد.
وقال “الشاعر أحمد عُباد في هذه المجموعة “مدن الجراح”، يُقدِم نفسه كشاعر قضية، وهو شاعر جزل العبارة، محكم السبك، يملك أدواته بقوة ومعرفة واقتدار”، مؤكدًا أن هذه المجموعة، تشكل لبنة أساسية في الشعر العربي المقاوم للهيمنة، من حيث الموضوع، والرؤية، والفن، والأسلوب.
وأضاف “يسرنا في الهيئة العامة للكتاب والترجمة والنشر والتوزيع أن تكون هذه المجموعة ضمن إصداراتها، وبما يوثق للمرحلة الموقف الشعري والإبداعي والإصرار على البقاء رغم الظروف التي تركها العدوان على اليمن، بكل طيفه وتعدده، في مرحلة صراع الوجود مع قوى الاستكبار العالمي”.