كمال ريان: إعلان المجاعة في غزة إنذار عالمي يفضح جريمة الاحتلال بدعم أمريكي
تاريخ النشر: 25th, August 2025 GMT
في ظل التطورات المأساوية المتسارعة داخل قطاع غزة، جاء إعلان الأمم المتحدة دخول القطاع رسميًا في مرحلة المجاعة ليكشف حجم الكارثة الإنسانية غير المسبوقة، وليضع الاحتلال الإسرائيلي في دائرة الاتهام بارتكاب جريمة حرب مكتملة الأركان.
وفي هذا السياق، أدان الكاتب والمحلل السياسي كمال ريان السياسات الإسرائيلية المدعومة أمريكيًا، معتبرًا أن ما يجري في غزة يمثل جريمة إنسانية وسياسية وقانونية تتطلب تحركًا دوليًا عاجلًا لوضع حد للحصار والتجويع الممنهج، ووقف الحرب المستمرة منذ ما يقارب العامين.
أكد الكاتب الصحفي كمال ريان أن إعلان المجاعة رسميًا في قطاع غزة يمثل دليلًا دامغًا على ارتكاب الاحتلال الإسرائيلي جريمة حرب مكتملة الأركان بحق الشعب الفلسطيني، مشددًا على أن هذه الجريمة تتم بدعم ومساندة واضحة من الولايات المتحدة الأمريكية.
وقال ريان إن إعلان المجاعة يعد بمثابة إنذار عالمي يفضح حجم المأساة الإنسانية والسياسية والقانونية المتفاقمة في غزة، في ظل إصرار الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة على مواصلة التصعيد والحصار والتهجير القسري، بهدف فرض سيطرة كاملة على القطاع.
وأضاف أن الحكومة الإسرائيلية لا تسعى إلى إنهاء الحرب، لأن ذلك يعني سقوطها وانتهاء مستقبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي يواجه قضايا فساد ومحاكمات داخلية، معتبرًا أن استمرار العدوان هو مصلحة مشتركة لنتنياهو ولليمين المتطرف.
وأوضح ريان أن الاحتلال يتحدى المجتمع الدولي والشرعية الدولية، إلا أن المواقف العالمية باتت تشير إلى عزلة متزايدة لإسرائيل، مع اتساع دائرة الإدانات حتى من دول أوروبية كبرى مثل بريطانيا وفرنسا، فضلًا عن الأمم المتحدة.
وشدد على أن الموقف الأمريكي يبقى العائق الأكبر أمام وقف العدوان، حيث تواصل واشنطن تقديم الدعم غير المشروط لإسرائيل، متخلية عن دور الوسيط المفترض، ومنحازة بشكل كامل للسياسات العدوانية التي تتنافى مع القيم الإنسانية والمعايير الدولية.
واعتبر أن إعلان المجاعة يستوجب تحركًا دوليًا عاجلًا يفرض على قوة الاحتلال فتح المعابر بشكل دائم، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية دون قيود، وتمكين وكالة الأونروا والمنظمات الدولية من أداء دورها بحرية.
وأكد أن ملف الحصار والتجويع المتعمد يجب أن يوضع أمام القانون الدولي باعتباره جريمة إنسانية تستوجب المحاسبة، حتى وإن لم يتحقق ذلك الآن، فإنه سيظل حقًا مستقبليًا للشعب الفلسطيني.
ودعا ريان إلى تعزيز الضغط الدولي لدفع الاحتلال إلى الانخراط الجدي في المفاوضات التي ترعاها مصر وقطر، بهدف التوصل إلى وقف لإطلاق النار، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، ثم الشروع في حل سياسي عادل وفق قرارات الشرعية الدولية.
وحذر من أن استمرار تجاهل المجتمع الدولي لجرائم الاحتلال سيدفع إسرائيل إلى المضي في مخططها الممنهج لاحتلال غزة وتهجير أهلها، لكنه استبعد أن ينجح هذا المخطط أمام صمود الشعب الفلسطيني، الذي يتمسك بأرضه رغم كل المآسي والمجازر.
وختم ريان تصريحاته بالتأكيد على ضرورة تحرك مجلس الأمن والأمم المتحدة بشكل عاجل، وممارسة ضغوط متواصلة على الاحتلال لإجباره على الرضوخ للسلام، محذرًا من أن التاريخ سيقف طويلًا أمام هذه المأساة الإنسانية غير المسبوقة
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجاعة قطاع غزة قطاع غزة الاحتلال الإسرائيلي إسرائيل المساعدات الإنسانية إعلان المجاعة کمال ریان قطاع غزة فی غزة
إقرأ أيضاً:
طبيب الإنسانية.. استشاري عظام يفتح أبواب عيادته للفقراء والأرامل والأيتام: "اكشف مجانًا وادفع وقت ما ربنا يرزقك"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في زمن يبحث فيه كثيرون عن الأمل قبل العلاج، تظل المواقف الإنسانية المضيئة قادرة على منح المرضى شعورًا بالأمان والطمأنينة، خاصة عندما يجد الإنسان من يمد له يد العون دون سؤال عن ظروفه أو قدرته المادية.
تصدر اسم الدكتور حسام منصور أبوكل، استشاري جراحة العظام والعمود الفقري بالقوات المسلحة، مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار رسالة إنسانية تعكس قيم الرحمة والتكافل، أكد خلالها أن أبواب عيادته مفتوحة أمام كل مريض يحتاج إلى الرعاية الطبية دون أن تكون الظروف المادية عائقًا أمام حصوله على العلاج.
"أنت في عيادتي أخي".. رسالة إنسانية من طبيب لأصحاب الظروف الصعبةوأكد الدكتور حسام منصور أبوكل في رسالته للمرضى:
"عزيزي المريض.. بدون ما تحكي همك أو ظروفك نهائي، أنا في العيادة أخوك وتحت أمرك.. لو مش معاك ثمن الكشف اتفضل واكشف مجانًا تمامًا".
وأضاف أن أي أرملة أو طفل يتيم يدخل العيادة يجب أن يشعر بأنه في مكانه الطبيعي، قائلًا إنهم يدخلون "ورأسهم مرفوعة"، وأن العيادة تعتبر بيتهم، مؤكدًا تقديم الدعم والرعاية لهم بكل احترام وتقدير.
مبادرة طبيب العظام لرعاية غير القادرين تشعل تفاعل مواقع التواصلولاقت مبادرة طبيب العظام تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشاد رواد المنصات المختلفة بالموقف الإنساني الذي يجسد دور الطبيب الحقيقي، ليس فقط في تقديم العلاج، ولكن في تخفيف معاناة المرضى ومساندتهم في أصعب الظروف.
وأكد المتابعون أن مثل هذه المبادرات الإنسانية تعزز الثقة بين الطبيب والمريض، وتؤكد أن مهنة الطب تحمل رسالة سامية تقوم على الرحمة ومساعدة المحتاجين.
تسهيلات للمرضى في العمليات والعلاج وفق الإمكانيات المتاحةوأوضح الدكتور حسام منصور أبوكل أنه في حالة عدم قدرة المريض على دفع تكلفة العملية في الوقت الحالي، يمكن إجراء العملية وتأجيل السداد حتى تتحسن الظروف، مؤكدًا أن الهدف الأساسي هو علاج المريض وتخفيف آلامه.
كما أشار إلى حرصه على مساعدة المرضى في معرفة طرق العلاج المجاني المتاحة، سواء من خلال نفقة الدولة أو التأمين الصحي، إذا كانت الحالة تنطبق عليها الشروط، حتى يحصل المريض على الخدمة الطبية المناسبة دون تحمل أعباء مالية كبيرة.
استشاري جراحة العظام والعمود الفقري يضع الإنسان أولًاويأتي هذا الموقف في إطار الدور المجتمعي الذي يمكن أن يقدمه الأطباء لخدمة المواطنين، خاصة أصحاب الحالات الإنسانية من غير القادرين، حيث تمثل مبادرات الرعاية الطبية المجانية بارقة أمل للكثير من الأسر التي تواجه صعوبات اقتصادية.
ويؤكد الدكتور حسام منصور أبوكل أن علاج المرضى وتقديم الدعم لهم هو الهدف الأول، وأن الظروف المالية لا يجب أن تمنع أي إنسان من الحصول على الرعاية الطبية اللازمة.
1000341160 1000341162 1000341159