أمريكا تبحث عن بديل لتوني بلير لرئاسة مجلس السلام الدولي بغزة
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
أفاد تقرير عبري أن الولايات المتحدة بدأت البحث عن مرشحين جدد لتولي رئاسة مجلس السلام المسؤول عن إدارة غزة، وذلك بعد أن استخدمت دول عربية وإسلامية حق النقض ضد تعيين رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير في هذا المنصب.
ووفق صحيفة "يديعوت أحرونوت"، برز اسم الدبلوماسي البلغاري نيكولاي ملادينوف كمرشح محتمل ليحل مكان بلير، حيث سبق له العمل مبعوثًا للأمين العام للأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط بين عامي 2015 و2020، ويشغل حاليًا منصب رئيس الأكاديمية الدبلوماسية للطلاب العسكريين في أبوظبي.
وأشارت الصحيفة إلى أن ملادينوف (53 عامًا) يعد أحد أكثر الدبلوماسيين خبرة في قضايا الشرق الأوسط والصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي، ونجح خلال فترة عمله في منع اندلاع مواجهات بين إسرائيل وحماس عدة مرات، مستفيدًا من الثقة التي يحظى بها لدى الجانبين.
وأوضحت "يديعوت أحرونوت" أن ملادينوف لعب دورًا محوريًا في جهود إعادة إعمار غزة بعد جولات التصعيد السابقة، وكان أحد أبرز الوسطاء بين تل أبيب والفصائل الفلسطينية، حيث ساهم مرتين على الأقل عام 2018 في منع انفجار الأوضاع عبر جهود دبلوماسية مكثفة شارك فيها المصريون.
وأكدت الصحيفة أن ملادينوف كان يُنظر إليه في تل أبيب باعتباره أكثر مبعوثي الأمم المتحدة نشاطًا خلال سنوات طويلة، وهو أمر نادر في ظل الريبة التقليدية تجاه ممثلي المنظمة الدولية.
وأضاف التقرير أن توني بلير كان حتى وقت قريب الخيار الوحيد المذكور في سياق مجلس السلام التابع للرئيس ترامب، إلا أن اعتراضات عربية وإسلامية حالت دون تعيينه، ويرجع ذلك جزئيًا إلى دعمه لغزو العراق ومخاوف من تهميش الفلسطينيين، ورغبة تركيا وقطر بحسب الصحيفة ـفي إبعاده باعتباره متقاربًا مع إسرائيل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أمريكا غزة الولايات المتحدة توني بلير بلير
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني: لن نقدم تنازلات تمس مصالح الشعب أو محور المقاومة
طهران - صفا
قال عضو الهيئة العليا لرئاسة البرلمان الإيراني فرشاد إبراهيم، إن الخلاف مع الولايات المتحدة قديم ويسبق ثورة عام 1979، مؤكداً أنهم لن يقبلوا بـ"تسلط الإمبريالية".
وأضاف إبراهيم في تصريحات للجزيرة مباشر، أن الإدارة الأمريكية ربطت مصير بلادها بمسألة الدفاع عن "إسرائيل"، مشيراً إلى أن إيران تعتبر مضيق هرمز جزءاً من أراضيها، وأن السفن تحتاج إلى خدمات خلال مرورها به.
وأكد عضو الهيئة العليا لرئاسة البرلمان الإيراني أن بلاده لن تقدم تنازلات في أي قضية تمس مصالح الشعب الإيراني أو محور المقاومة.