العراق يطلق منصة أمين الرقمية لمواجهة الجرائم الإلكترونية
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
11 دجنبر، 2025
بغداد/المسلة: أعلن جهاز الأمن الوطني، الخميس، عن إطلاق منصة رقمية جديدة باسم “أمين” تهدف إلى مواجهة الجرائم الإلكترونية وحالات الابتزاز المتزايدة داخل المجتمع العراقي.
وقال المتحدث باسم الجهاز، أرشد الحاكم، في مؤتمر صحفي تابعته المسلة، إن مع اتساع بيئة التواصل وتنامي التهديدات الإلكترونية، أدرك الجهاز أن المواجهة ليست في الميدان فقط، بل تشمل المحتوى والابتزاز.
وأضاف الحاكم أن التطبيق الجديد جاء تلبية لطلب المواطنين بالحماية من الابتزاز، موضحاً أن منصة “أمين” تتيح التعامل المباشر مع الصور والفيديوهات المعنية بالابتزاز بطريقة سريعة وآمنة، دون الحاجة لإجراءات معقدة. كما يوفر التطبيق إشعاراً فورياً للمستخدم عند الحاجة.
وأشار المتحدث إلى أن آلية التسجيل والتشغيل صممتها وحدة العمليات الإلكترونية داخل جهاز الأمن الوطني، لضمان السرعة والكفاءة في التعامل مع الحالات الطارئة وحماية حقوق المواطنين الرقمية.
ويأتي إطلاق منصة “أمين” في إطار جهود الجهاز لتعزيز الأمن الإلكتروني وحماية المجتمع من الجرائم الرقمية المتنامية، بما يسهم في رفع مستوى الثقة بين المواطنين والجهات الأمنية.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
الفلاح: القيادة العامة الضامن لأمن المواطن وحماية الوطن
أكد المحلل السياسي علام الفلاح، أن الليبيين أصبحوا يعتبرون القيادة العامة للقوات المسلحة ومكتب القائد العام ومكتب نائب القائد العام هم الدولة هم السلطة العليا هم السيادة هم حامي الوطن هم الأمن والأمان هم الضامن لأمن المواطن وضامن لحقوقة ومتطلباته هم الفاعل المباشر خلال الأزمات خلال الكوارث خلال الصعاب.
وقال الفلاح، عبر حسابه على فيسبوك:” لا يعير المواطن الليبي اليوم لسلطة الكيلو م.ع، في طريق السكة أو سلطة بيع المراسيم في القصر أي أهتمام ولا يعتبرونهم سلطة لوطن أو أدرة عليا في ليبيا.
ونوه بأن هذا الأمر يؤكد وطنية القيادة العامة ويؤكد موقفها من الوطن والمواطن ويؤكد تفاعلها المباشر والسريع لكل قضايا الشعب الليبي مما جعل القيادة العامة هي السلطة العملية الفعلية للوطن وهي السد المنيع الراسخ والوحيد لديمومة الدولة الليبية واستمرارها حدودا وشعبا، وما عدها أجسام تآكلت وتتأكل كل يوم ولم يعد لها مستقبل وهي رهينة لأي لحظة خاطفة.
وشدد على أن السلطة في الدولة هي فعل وإرادة ومواقف وليس خطابات وقرارات ومراسيم حسب الطلب الأزرق والأخضر.