أكاديمية مصر للطيران تنجح في تجديد اعتماد الوكالة الأوربية للسلامة
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
هنأ الطيار أحمد عادل رئيس الشركة القابضة لمصرللطيران العاملين بأكاديمية مصرللطيران للتدريب لنجاحهم في تجديد اعتماد وكالة الاتحاد الأوروبي لسلامة الطيران (EASA) بعد اجتيازها سلسلة من المراجعات والتقييمات الفنية التي أجرتها فرق التفتيش الأوروبية وفق أحدث معايير السلامة والجودة الدولية، وأضاف عادل أن هذا الإنجاز يعكس قدرة الأكاديمية في الحفاظ على منظومة تدريب ذات كفاءة عالية تتوافق مع المتطلبات الصارمة لصناعة النقل الجوي.
وأكد عادل أن "هذه الاعتمادات هي امتداد لمسيرة طويلة من التطوير المستمر داخل الأكاديمية، ويمثل شهادة ثقة دولية في قدرات أكاديمية مصر للطيران للتدريب، ويعد هذا التجديد إنجاز مشرف جاء نتيجة عمل منسق وجهود كبيرة بذلها فريق الأكاديمية بكافة قطاعاته، وأتقدّم لهم بخالص الشكر والتقدير على التزامهم واحترافهم وروحهم العالية في تحقيق هذا الهدف."
ومن جانبه أضاف الطيار وليد سليمان رئيس أكاديمية مصر للطيران للتدريب، أن الأكاديمية نجحت في تجديد اعتماد وكالة الاتحاد الأوروبي لسلامة الطيران "EASA" لأجهزة الطيران التمثيلي لطرازات : ,B737-800 ,B777-200ER A320 Neo/Ceo وذلك بأعلي مستويات التأهيل، مما يؤكد ريادة الأكاديمية كمركز تدريب معتمد إقليمياً ودولياً، كما أعرب سليمان عن خالص اعتزازه وتقديره لفريق عمل الأكاديمية لجهودهم المتميزة في تحقيق هذا الإنجاز.
وأكد سليمان أن هذا التجديد يؤكد علي نجاحنا في الالتزام بتطبيق معايير السلامة والجودة وتدعيم خططنا في التوسع الإقليمي والدولي، حيث تعمل الأكاديمية علي تطوير أجهزة المحاكاة، وتطوير مهارات المدربين والفنيين، بما يواكب التطورات الهندسية والتكنولوجية في مجال الطيران ويتماشى مع أحدث متطلبات الصناعة.
هذا وقد قام بتجديد الاعتماد مفتشي سلطة الطيران المدني الألمانى والمفوضين من جانب وكالة الاتحاد الأوروبي لسلامة الطيران، وقد أشادوا بكفاءة أجهزة الطيران التمثيلى بالأكاديمية وتجديد اعتمادها بأعلى مستويات اعتمادات الوكالة (Level D) ، وأيضا بالجهد المبذول والتعاون المستمر من إدارتي الجودة والطيران التمثيلي بالأكاديمية خلال فترة التفتيش.
جدير بالذكر أن أكاديمية مصر للطيران للتدريب تحظى بمكانة علمية مرموقة على المستوى الدولى و الإقليمي، و تعتبر من أكبر وأعرق الأكاديميات فى منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصر للطيران أكاديمية مصر للطيران مصر للطيران للتدريب أکادیمیة مصر للطیران مصر للطیران للتدریب
إقرأ أيضاً:
الربط الكهربائي مع فرنسا... المغرب يراهن على منفذ مباشر إلى سوق الطاقة الأوربية
عاد مشروع الربط الكهربائي المباشر بين المغرب وفرنسا إلى واجهة الاهتمام، في ظل الدينامية الجديدة التي تعرفها العلاقات بين الرباط وباريس، وفي سياق سعي أوربا إلى تنويع مصادر التزود بالطاقة النظيفة. وينظر خبراء إلى المشروع باعتباره خطوة قد تفتح أمام المغرب منفذا مباشرا نحو السوق الكهربائية الأوربية، وتعزز موقعه كشريك طاقي للقارة.
وفي هذا السياق، أوضح محمد الرغراغي، أستاذ التعليم العالي بكلية العلوم بالرباط، أن المشروع لا يعني الشروع الفوري في مد الكابلات البحرية أو إطلاق الأشغال، بل يتعلق بمرحلة استكشاف للسوق واستقطاب المستثمرين ومطوري البنيات التحتية وشركات الطاقة والتمويل، تمهيدا لتحديد النموذج الاقتصادي والتقني الأكثر قابلية للتنفيذ.
وأكد الرغراغي، في تصريح لـ« اليوم24« ، أن المشروع من شأنه أن يتيح للمغرب منفذا مباشرا نحو فرنسا وشبكات أوربا القارية دون المرور عبر الشبكة الإسبانية، التي تشكل حاليا المعبر الرئيسي للكهرباء المغربية نحو أوربا، وهو ما قد يساهم في تجاوز عدد من الإكراهات التقنية المرتبطة بانتقال الطاقة بين إسبانيا وباقي الدول الأوربية.
ويعني ذلك، بحسب المعطيات المتداولة حول المشروع، أن المغرب يسعى إلى تنويع منافذه نحو السوق الأوربية للطاقة، في ظل تنامي الطلب على الكهرباء المنتجة من مصادر متجددة. كما من شأن الربط المباشر مع فرنسا أن يمنح المملكة موقعا أكثر تقدما داخل سلاسل التزويد الطاقي بين ضفتي المتوسط، بعيدا عن الاعتماد على مسار واحد للربط مع القارة الأوربية.
وأضاف أن المشروع يأتي في لحظة تعرف فيها أوربا طلبا متزايدا على مصادر الطاقة النظيفة ومنخفضة الانبعاثات، في وقت راكم فيه المغرب تجربة مهمة في مجال الطاقات المتجددة بفضل الاستراتيجية الوطنية التي أطلقت سنة 2009. وأشار إلى أن المملكة تتوفر اليوم على إمكانيات مهمة في الطاقة الشمسية والريحية، إضافة إلى مشاريع الهيدروجين الأخضر التي يعول عليها في تخزين الطاقة واستعمالها عند الحاجة.
وأوضح المتحدث ذاته أن المغرب بلغ قدرة إنتاجية تصل إلى 5400 ميغاوات قدرة كهربائية من الطاقات النظيفة، بما يمثل 45.3 في المائة من القدرة الكهربائية المنشأة، مع هدف رفع هذه النسبة إلى 52 في المائة بحلول سنة 2030، معتبرا أن هذه المؤهلات تؤهل المملكة للاضطلاع بدور أكبر داخل منظومة الطاقة الأوربية.
وعلى المستوى الاقتصادي، يتوقع الرغراغي أن يساهم المشروع في جذب استثمارات جديدة وتطوير البنيات التحتية الكهربائية وتحفيز مشاريع الطاقات المتجددة، داعيا إلى عدم الاكتفاء بتصدير الكهرباء، بل العمل على تطوير صناعة محلية مرتبطة بالمعدات والتجهيزات الطاقية بما يعزز القيمة المضافة للاقتصاد الوطني.
من جانبه، اعتبر عبد الرزاق كواري، الخبير في القانون الدولي والعلاقات الدولية، أن المشروع يندرج ضمن مسار استراتيجي انطلق منذ سنوات، بفضل الرؤية التي تبناها المغرب في مجال الانتقال الطاقي، والتي مكنت المملكة من التحول إلى أحد أبرز منتجي الطاقة الكهربائية النظيفة بالمنطقة.
وأوضح كواري، في تصريح لـ« اليوم24« ، أن مشروع الربط مع فرنسا يأتي امتدادا لمسار بدأ بإطلاق أول ربط كهربائي بحري بين المغرب وإسبانيا سنة 1997، قبل تعزيزه بخط ثان سنة 2006، فيما يواصل المغرب دراسة مشاريع ربط أخرى مع شركاء أوربيين، من بينهم البرتغال وألمانيا.
ويرى المتحدث ذاته أن المشروع يتجاوز بعده التقني، ليحمل دلالات سياسية واستراتيجية مرتبطة بتطور العلاقات المغربية الفرنسية، مبرزا أن الرباط وباريس دخلتا مرحلة جديدة من التعاون تقوم على المصالح المتبادلة والشراكات طويلة الأمد. كما اعتبر أن الاهتمام الأوربي المتزايد بالطاقة النظيفة المغربية يعكس المكانة التي باتت تحتلها المملكة كشريك موثوق في ملفات الطاقة والانتقال الأخضر.
وتنسجم هذه القراءة مع التحولات التي شهدتها العلاقات المغربية الفرنسية خلال السنتين الأخيرتين، والتي انتقلت من مرحلة تجاوز الخلافات السياسية إلى توسيع مجالات التعاون الاستراتيجي. كما يعكس الاهتمام بمشاريع الربط الطاقي توجها أوربيا نحو تنويع مصادر الإمداد وتقوية الشراكات مع دول الجوار القادرة على توفير طاقة نظيفة ومستقرة، وهو ما يمنح المغرب فرصة لتعزيز حضوره داخل منظومة الطاقة الإقليمية والأوربية.
وبين الرهانات الاقتصادية التي يبرزها خبراء الطاقة، والأبعاد الاستراتيجية التي يتحدث عنها المتخصصون في العلاقات الدولية، يبرز مشروع الربط الكهربائي المباشر بين المغرب وفرنسا باعتباره أحد المشاريع المرشحة لتعزيز حضور المملكة داخل سوق الطاقة الأوربية، مستفيدا من المؤهلات التي راكمتها المملكة في مجال الطاقات المتجددة، ومن التحولات التي تعرفها أسواق الطاقة العالمية خلال السنوات الأخيرة.
كلمات دلالية #أمن_الطاقة #الربط_الكهربائي #الطاقات_المتجددة #الطاقة_الأوروبية #المغرب_وفرنسا