أوباما بقبعة سانتا.. زيارة مفاجئة تشعل فرحة تلاميذ شيكاغو (شاهد)
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
في حدث احتفالي مفاجئ لطلاب إحدى المدارس الابتدائية في شيكاغو، ظهر الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما مرتديا قبعة سانتا الحمراء أثناء زيارة غير معلنة إلى فرع مكتبة بيسي كولمان العامة، حيث قرأ قصصا للأطفال ووزع عليهم كتبا وملابس شتوية، قبل حلول موسم الأعياد.
جاءت الزيارة بينما كان أوباما يتفقد التقدم في إنشاء مركز أوباما الرئاسي في الجانب الجنوبي من شيكاغو، المشروع الثقافي الضخم الذي طال انتظاره وسيضم مكتبة عامة ومساحات مجتمعية متعددة عند افتتاحه المتوقع في منتصف العام المقبل.
بحسب مراسلين حضروا الحدث، كان مجموعة من طلاب مدرسة بيرك الابتدائية تتراوح أعمارهم بين الروضة وحتى الصف الثاني، تقوم بأنشطة القراءة والتلوين عندما دخل أوباما عليهم بابتسامة وقبعة سانتا، ما أثار ردود فعل مفعمة بالدهشة والفرح. فصيح الطلاب بمجرد رؤيته كانت صرخات “باراك أوباما!” بينما سألهم عن أحوالهم واهتماماتهم.
I had fun reading to some Burke Elementary students at the Chicago Public Library today. When the Obama Presidential Center opens next year, we’ll have a new branch of the library for the community to enjoy. pic.twitter.com/IQVJSXRglt — Barack Obama (@BarackObama) December 10, 2025
جلس الأطفال على الأرض واستمعوا إلي أوباما وهو يقرأ كتاب “Flying Free: How Bessie Coleman’s Dreams Took Flight” الذي يتناول قصة بيسي كولمان، أول امرأة أفريقية أمريكية تحصل على رخصة طيران، كما سألهم عن أحلامهم المستقبلية مثل أن يصبحوا أطباء ورجال إطفاء ورؤساء.
في نهاية الزيارة، قدم أوباما لكل طالب قبعة شتوية وقفازات وكتابًا يأخذونه معهم إلى المنزل، في مبادرة لربط الثقافة والمعرفة بروح العيد والمجتمع.
وصف منظمو الفعالية الزيارة بأنها "لمحة عن برامج قصص القراءة والأنشطة التي سيقدمها مركز أوباما الرئاسي” بمجرد افتتاحه، في خطوة لتعزيز دور المكتبات العامة كمراكز مجتمعية تعليمية وترفيهية.
وكان أوباما قد نشر على حسابه في منصة إكس صورة من الزيارة مع تعليق قال فيه إنه استمتع بقراءته للأطفال، وأنه يتطلع إلى اليوم الذي يستطيع فيه الجميع الاستفادة من الفرص التي سيقدّمها المركز الجديد بمجرد افتتاحه.
يأتي هذا الحدث في وقت تشهد فيه مشاريع المركز الرئاسي تأخيرات متكررة منذ الإعلان عنه قبل أكثر من عقد، وسط نقاشات محلية حول جهازاته ومساحاته، إلا أن الزيارة الاحتفالية أمس سلّطت الضوء على الأهداف المجتمعية للمشروع في النهاية.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية الرئيس الأمريكي أوباما أوباما الرئيس الأمريكي المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
بإيقاعات مرحة ولمسة مصرية.. نوال الزغبي تشعل صيف 2026 بأغنية كيوت
واصلت اللبنانية نوال الزغبي نشاطها الغنائي خلال موسم صيف 2026، بعدما طرحت أحدث أعمالها بعنوان "كيوت" عبر قناتها الرسمية على موقع يوتيوب وجميع المنصات الموسيقية، لتقدم من خلالها تجربة غنائية جديدة باللهجة المصرية، التي حققت بها نجاحات كبيرة على مدار السنوات الماضية.
وجاءت أغنية "كيوت" بإيقاعات سريعة وأجواء صيفية مبهجة، حيث تعتمد على موسيقى عصرية وكلمات خفيفة تناسب أجواء الموسم، في إطار حرص نوال الزغبي على تقديم أعمال متنوعة تلائم مختلف الأذواق، خاصة الأغاني التي تحمل طابعًا راقصًا ومبهجًا.
وتعاونت نوال الزغبي في الأغنية مع الشاعر محمد الجمال، والملحن مايكل صفوت، بينما تولى عمرو الخضري مهمة التوزيع الموسيقي، ليخرج العمل بصورة موسيقية عصرية تتماشى مع روح الأغاني الصيفية.
وتدور فكرة الأغنية حول فتاة تعبر بطريقة مرحة وساخرة عن استغرابها من تصرفات حبيبها، الذي يعاملها بشكل مختلف عن الآخرين، لتأتي الكلمات في قالب كوميدي خفيف مليء بالمواقف الطريفة، مع إيقاعات راقصة تضفي على الأغنية طاقة إيجابية تناسب أجواء الصيف.
وسرعان ما حصدت الأغنية تفاعلًا واسعًا من الجمهور عقب طرحها، حيث تداولها محبو نوال الزغبي عبر منصات التواصل الاجتماعي، وأشادوا بخفة الأغنية وإيقاعها، كما امتلأت التعليقات بعبارات الإعجاب والتهنئة، من بينها: "مبروك"، و"روعة"، و"هيت الصيف عنجد يا نونا.. قديشِك كيوت"، في إشارة إلى توقعات الجمهور بأن تحقق الأغنية انتشارًا كبيرًا خلال الفترة المقبلة.
وتواصل نوال الزغبي من خلال "كيوت" تأكيد حضورها القوي على الساحة الغنائية العربية، إذ تحرص باستمرار على التنويع بين الأغاني الرومانسية والإيقاعية، مع الاهتمام باختيار أعمال تواكب التطورات الموسيقية وتحافظ في الوقت نفسه على بصمتها الفنية المميزة، وهو ما جعلها واحدة من أبرز النجمات اللاتي ينجحن في الحفاظ على جماهيريتهن على مدار سنوات طويلة.
ومن المتوقع أن تشهد الأغنية مزيدًا من التفاعل خلال الأيام المقبلة، خاصة مع بداية الموسم الصيفي، في ظل اعتمادها على لحن سريع وكلمات بسيطة وإيقاعات راقصة، وهي العناصر التي يبحث عنها الجمهور في الأغاني الصيفية كل عام.