نظمت وزارة التنمية الاجتماعية، ممثلة بالمديرية العامة للتنمية الاجتماعية بمحافظة ظفار، اليوم برنامج جلسات حوارية حول التعامل مع العنف الأسري تحت شعار "معًا لبيت آمن.. وحقوق مصونة"، وذلك بهدف تعزيز ودعم سبل حماية الأسرة والمجتمع، بالتنسيق مع اللجنة الوطنية لشؤون الأسرة، وذلك بمجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه بصلالة.

وأكد خالد بن أحمد تبوك، مدير دائرة التنمية الأسرية، على أهمية تناول قضايا الأسرة في زمن تتسارع فيه المتغيرات وتزداد فيه التحديات، مشيرًا إلى أن الأسرة ليست مجرد مكان نلجأ إليه، بل هي المدرسة الأولى التي يتعلم فيها الأبناء القيم والأخلاق والانتماء، وهي الحصن الذي يوفر الأمان والدفء والبيئة الداعمة التي تمكن أفرادها من النمو والتطور.

وأضاف أن الجلسات الحوارية تهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية الحوار البنّاء داخل الأسرة ودورها المحوري في بناء شخصية متوازنة وقادرة على مواجهة ضغوط الحياة، إذ إننا سنسعى من خلال هذه الجلسات إلى تبادل الخبرات والمعارف، ومناقشة السبل الكفيلة بتعزيز التماسك الأسري في ظل المتغيرات المعاصرة، بما لا يخل بتركيبة قيمنا الاجتماعية الأصيلة.

وأشار مدير دائرة التنمية الأسرية إلى أن المديرية حرصت خلال عام 2025 على تقديم خدماتها الموجهة للأسرة بمختلف فئاتها، منها كبار السن وذويهم، حيث بلغ عدد المستفيدين من الخدمات المقدمة لكبار السن 1103 مستفيدين، كما قدمت خدمات الإرشاد والاستشارات الأسرية لـ 182 حالة.

وفيما يتعلق بمجال الطفولة، تفاعلت لجنة حماية الطفل بمحافظة ظفار مع 207 بلاغات لحالات أطفال معرضين للإساءة، تم خلالها إجراء التدخل المناسب وتوفير الحماية العاجلة واللازمة لكل حالة.

تضمن البرنامج تقديم ورقتي عمل، الأولى حول التعريف باللجنة الوطنية لشؤون الأسرة قدمها الدكتور جلال بن يوسف المخيني، مدير المكتب الفني للجنة الوطنية لشؤون الأسرة، والثانية حول التعريف بالدليل الإرشادي لمنظومة حماية الطفل في سلطنة عمان، قدمتها البروفيسورة منى بنت أحمد السعدون، عميد كلية الطب بجامعة ظفار.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

إقرأ أيضاً:

مواطن وزوجته يفترشان الرصيف في وسط البلد بعمان.. وأسئلة حول دور الحماية الاجتماعية

صراحة نيوز – المحرر المحلي – وسط العاصمة عمان وفي مشهد يثير القلق والتساؤلات يفترش مواطن أردني وزوجته أحد الأرصفة في منطقة وسط البلد، في ظل ظروف معيشية صعبة دفعت بهما إلى المبيت في العراء.

الرجل، الذي فضل عدم الظهور أو التصوير احتراما لخصوصيته، اكتفى بعرض معاناته بعيدا عن عدسات الكاميرا، في وقت يعيد فيه هذا المشهد طرح التساؤلات حول سرعة الاستجابة للحالات الإنسانية ومدى وصول خدمات الرعاية والحماية الاجتماعية إلى الفئات الأكثر هشاشة.

وتبرز هذه الحالة الحاجة إلى تحرك الجهات المعنية للتحقق من الوضع وتقديم الدعم اللازم، خاصة أن وجود عائلات دون مأوى أو حماية مناسبة يشكل قضية إنسانية واجتماعية تتطلب استجابة عاجلة.

ويبقى السؤال المطروح: أين دور الجهات المختصة وعلى رأسها وزارة التنمية الاجتماعية، في متابعة مثل هذه الحالات والتعامل معها بما يحفظ كرامة الإنسان ويوفر الحد الأدنى من الأمان المعيشي؟

هذه الحادثة تسلط الضوء مجدداً على أهمية تعزيز شبكات الحماية الاجتماعية، والتعامل مع الحالات الإنسانية بحساسية ومسؤولية، بعيدا عن الاستعراض الإعلامي وبما يضمن صون خصوصية الأفراد وكرامتهم.

مقالات مشابهة

  • وكالة: CIA أوقفت تبادل المعلومات الاستخباراتية عن إيران مع مكتب مدير الاستخبارات الوطنية
  • «الرعاية الأسرية» في أبوظبي تُطلق بودكاست «وتين»
  • “التنمية الأسرية” تستقبل حجاج الدولة من كبار المواطنين وأسرهم
  • بن جفير متهم بإخفاء قضايا العنف الأسري داخل إسرائيل.. تفاصيل
  • هند الضاوي: اتهامات لـ بن جفير بإخفاء قضايا العنف الأسري داخل إسرائيل
  • هند الضاوي: اتهامات لبن جفير بإخفاء قضايا العنف الأسري داخل إسرائيل
  • مواطن وزوجته يفترشان الرصيف في وسط البلد بعمان.. وأسئلة حول دور الحماية الاجتماعية
  • هل فقد نادي ظفار هويته؟!
  • ترامب يختار بيل بولت لمنصب القائم بأعمال مدير وكالة الاستخبارات الوطنية
  • خالد الجندي: النبي علّمنا الرحمة حتى مع المسيء.. و”العنف الأسري” ليس من هدي الإسلام