نفسى فى سقف يحمينى.. كفيف بسوهاج: بيتى مسقوف بالبوص ومحدش سأل فيا
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
شاب كفيف يعيش فى منزل بسيط مكون من غرفتين مسقوفتين بالبوص وجريد النخيل، يخرج منها اشعة الشمس وتتساقط من بينها الأمطار على رأسه، فعندما تقف على باب البيت تجد مساحة من السقف معراة دون أى بوص أو جريد وترى منها السماء، ثم تتفاجأ فى وجهك بغرفتين مسقوفتين من البوص وجريد النخيل.
عميد قصر العيني: أعمال التطوير تواكب المعايير العالميةيقول الحسينى عرفة أحمد خميس شاب كفيف، يقيم بنجع الجعران قرية بنى هلال – مدينة المراغة – بسوهاج، :"أقيم فى منزل مكون من غرفتين مسقوفين بالبوص وجريد النخيل مع زوجتى، ففى الشتاء لا نستطيع النوم بسبب البرد القارس ونزول الأمطار علينا من خلال فتحات البوص وجريد النخيل، كما أن حرارة الشمس فى الصيف تلفح فى أجسادنا فضلا عن دخول العقارب والحشرات والزواحف إلينا عبر فتحات السقف مما يصيبنا بالخوف".
وأضاف الحسينى عرفة أحمد، "نفسنا نسقف المنزل حتى نمنع دخول الحشرات والزواحف إلينا، ونمنع سقوط الأمطار وحرارة الشمس القارسة من الدخول إلينا"، مؤكدا، أن الرياح الشديدة قد تطيح بالسقف".
وتمنى الحسينى عرفه أن يتم سقف منزله بأى سقف تى يستطيع أن يعيش بداخله فى آمان هو وأسرته.
للتواصل مع الحالة ت / 01148503610
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: شاب كفيف الشمس الأمطار الجعران سوهاج الرياح
إقرأ أيضاً:
الشرقية تحتفل بذكرى دخول العائلة المقدسة إلى مصر
احتفلت كنائس الإيبارشية بالشرقية، مساء أمس الأحد الموافق 31 مارس، بعشية عيد دخول العائلة المقدسة إلى أرض مصر، في أجواء روحية ووطنية مميزة، بحضور ما يقرب من 1500 من أبناء الشعب القبطي من مختلف كنائس الإيبارشية، وسط حالة من الفرح والترانيم والتأملات الروحية التي عكست عمق المناسبة ومكانتها في وجدان الكنيسة القبطية.
وقال القس أيليا ماهر أسعد، راعي كنيسة القديسة دميانة بالقنايات في تصريح خاص لـ «الوفد»، إن الاحتفالية جاءت لتجديد الوعي الكنسي والشعبي بأهمية رحلة العائلة المقدسة إلى مصر، تلك الرحلة التي تُعد من أعظم الأحداث في التاريخ المقدس، حيث شرف الله أرض مصر بقدوم السيد المسيح إليها وهو طفل صغير مع السيدة العذراء مريم والقديس يوسف النجار، لتصبح مصر أرضًا مباركة ومكانًا اختصها الله بعناية خاصة بين الأمم.
وأوضح القس أيليا أن الاحتفالية استمرت لليوم الأثنبن احتفاءا برحلة العائلة المقدسة والتي بدأت قديما عندما هربت العائلة من بيت لحم إلى مصر هربًا من بطش هيرودس، تنفيذًا لتوجيه ملاك الرب، لتبدأ رحلة حملت البركة إلى أرض مصر، مشيرًا إلى أن مرورها داخل محافظة الشرقية يُعد من المحطات المهمة في مسار الرحلة المقدسة.
وأضاف أن العائلة المقدسة مرت بمحطات بارزة داخل الشرقية، من بينها بلبيس التي استراحت فيها العائلة تحت شجرة مباركة بحسب التقليد الكنسي، وتل بسطة بالزقازيق التي ارتبطت بروايات كنسية عن سقوط الأصنام عند مرور السيد المسيح، فضلًا عن كونها من أهم محطات الدلتا في مسار الرحلة.
وأشار إلى أن اختيار مصر لم يكن مصادفة، بل جاء تحقيقًا للنبوات، ومنها قول النبي هوشع «من مصر دعوت ابني»، إلى جانب المكانة الروحية لمصر التي احتضنت أنبياء الله مثل يوسف الصديق وموسى النبي، وهو ما جعلها أرضًا مهيأة لاستقبال الحدث الإلهي العظيم.
وتابع أن الرحلة شملت مسارات واسعة داخل مصر، مرورًا بسيناء والدلتا ووادي النطرون والمطرية ومصر القديمة والمعادي، وصولًا إلى الصعيد وجبل الطير والأشمونين ودير المحرق، الذي يُعد من أهم محطات إقامة العائلة المقدسة.
وأكد القس أيليا أن هذه الرحلة تحمل رسائل روحية عميقة، أبرزها الطاعة والصبر والإيمان والرجاء، إلى جانب التأكيد على أن الله يحول الضيق إلى بركة، والغربة إلى مجد.
وأشار إلى أن الكنيسة القبطية تحتفل سنويًا بهذه الذكرى في الأول من يونيو كل عام، وذلك من خلال الصلوات والاحتفالات الروحية وزيارات مسار العائلة المقدسة، باعتباره واحدًا من أهم المسارات الدينية في العالم.
وشهدت الاحتفالية هذا العام حضورًا كثيفًا وتنظيمًا مميزًا، وتضمنت فقرات روحية وترانيم وتأملات، عكست روح المحبة والانتماء بين أبناء الإيبارشية.
ولفت القس أيليا ماهر أسعد إلى أن رحلة العائلة المقدسة إلى مصر ليست مجرد حدث تاريخي، بل رسالة حب إلهي خالدة، باركت أرض مصر وشعبها عبر العصور.