«هوبال» يحصد جائزة «فاصلة» لأفضل فيلم سعودي في عامها الثاني
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
فاز فيلم «هوبال» للمخرج عبدالعزيز الشلاحي بجائزة «فاصلة» في عامها الثاني، من بين 13 فيلمًا استوفوا شروط المسابقة، وتأتي هذه الجائزة تقديرًا للإبداع والتميز في السينما السعودية.
تشكلت لجنة التحكيم من نخبة من النقاد السينمائيين المرموقين وهم: أحمد شوقي، الناقد السينمائي ورئيس الاتحاد الدولي للنقاد «فيبريسي»، والدكتور محمد البشير، المشرف على لجنة السينما بجمعية الثقافة والفنون بالأحساء وعضو مؤسس بجمعية الأفلام، بالإضافة إلى الناقد السينمائي السعودي فراس الماضي والناقد والكاتب السينمائي السعودي فهد الأسطاء الذي يعتبر من أبرز النقاد السعوديين في المملكة.
وتنافس 13 فيلمًا سعوديًا، على الجائزة هم: هجرة، المجهولة، القيد، قشموع، سوار، فخر السويدي، إسعاف، شباب البومب 2، تشويش، هوبال، ليل نهار، صيفي، الزرفة، حيث استوفت جميعها شروط الجائزة وهي: أن يكون ضمن فئة الفيلم الروائي الطويل بمدة تتجاوز 60 دقيقة، أن يكون مخرج الفيلم أو شركة الإنتاج الرئيسية فيه سعودية، أن يكون قد تم عرضه في السعودية، أو على المنصات الرقمية خلال الفترة من 1 ديسمبر 2024 إلى موعد لا يتجاوز 31 نوفمبر 2025 كحد أقصى.
تجري أحداث فيلم «هُوبَال» في السعودية عقب حرب الخليج الثانية، حيث تروي قصة عائلة بدوية اختارت العيش منعزلين في قلب الصحراء.
«هوبال» من إخراج عبد العزيز الشلاحي، وسيناريو مفرج المجفل وبطولة إبراهيم الحساوي، وحمدي الفريدي، وميلا الزهراني، وفايز بن جريس.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أفضل فيلم الاتحاد الدولي للنقاد فيلم هوبال شباب البومب 2 رئيس الاتحاد الدولي شروط الجائزة الثقافة والفنون الثقافة والفن الناقد السينمائى المنصات الرقمية أحمد شوقى السينما السعودية لجنة التحكيم السينمائيين حرب الخليج الاتحاد الدولي النقاد السينمائيين سينما السعودية
إقرأ أيضاً:
الجزائر تدين الهجوم على سفينة سعودية في البحر الأحمر وتدعو إلى خفض التصعيد
أعربت الجزائر عن استنكارها الشديد للهجوم الذي تعرضت له سفينة سعودية أثناء إبحارها في البحر الأحمر، معتبرةً ذلك انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي المتعلقة بحرية الملاحة البحرية في الممرات الدولية، وتهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار في المنطقة برمتها.
وأكدت وزارة الشؤون الخارجية، في بيان لها، تضامن الجزائر التام مع المملكة العربية السعودية الشقيقة على إثر هذا الهجوم، مشددةً على ضرورة الوقف الفوري لهذه الاعتداءات التي من شأنها المساس بسلامة التجارة الدولية وانسيابية إمدادات الطاقة.
كما دعت الجزائر إلى خفض التصعيد وتفادي أي سلوك قد يزيد من حدة التوتر في منطقة الشرق الأوسط.