طرق الوقاية من الحوداث أثناء سقوط الأمطار
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
قدّم اللواء أحمد هشام الخبير المروري مجموعة من الإرشادات الهامة لقائدي السيارات مع دخول فصل الشتاء وتزايد فرص الشبورة والأمطار.
وشدد خلال مداخلة هاتفية مع أحمد دياب، ببرنامج صباح البلد، المذاع على قناة صدى البلد، إن على أهمية توافر طفاية الحريق الصالحة للاستخدام، والمثلث العاكس، وحقيبة الإسعافات الأولية داخل السيارة، موضحاً أن استخدامها قد ينقذ الأرواح في حالات الطوارئ.
وأشار هشام إلى ضرورة الالتزام بسلامة الإطارات من حيث مدة صلاحيتها وضغط الهواء المناسب، خاصة مع اقتراب الشتاء، بالإضافة إلى التأكد من كفاءة المساحات الأمامية والخلفية، وصلاحية زيوت المحرك والفرامل، وسلامة الزجاج والأحزمة والإنارة.
القيادة الآمنةوفي ما يخص القيادة الآمنة، نصح اللواء هشام بخفض السرعة بسبب انخفاض معامل الاحتكاك على الطرق المبتلة، ومضاعفة مسافة الأمان، واستخدام الإشارات الجانبية قبل تغيير الاتجاه، وتجنب استعمال الهاتف أثناء القيادة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الشتاء الشبورة قائدى السيارات بوابة الوفد الوفد
إقرأ أيضاً:
ليبيات: منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات يزيد من فعاليتها
أكدت مجموعة تضم أكثر من 25 سيدة، شاركن في حلقة نقاش نظمتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، أن منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات وتعزيز السلم المجتمعي يزيد من فعاليتها.
شاركت بحلقة النقاش التي عُقدت في طرابلس يومي 19 و20 مايو، مجموعة من النساء يمثلن قطاعات ومكونات مختلفة من المجتمع الليبي، لمناقشة دور المرأة في دعم وقف إطلاق النار وتعزيز السلم المجتمعي، شملت عضوات في مجلس النواب، والمجلس الأعلى للدولة، والحوار المُهيكل، ومنظمات المجتمع المدني من الجفرة، والزاوية، والغريفة، وأوباري، وبنت بيية، وبنغازي، ودرنة، وسبها، وطرابلس، وغات، ومرزق.
وخلال المداولات، استعرضت المشاركات وناقشن عددًا من الأوراق والمبادرات المتخصصة لدراسة الدور الذي يمكن أن تؤديه المرأة الليبية في الحد من النزاعات ودعم وقف إطلاق النار.
حيث دعت المشاركات إلى توسيع نطاق أولويات الأمن لتشمل الجانب المجتمعي. كما دعون إلى تعزيز مشاركة المرأة في مبادرات الحد من العنف المجتمعي، والوساطة، وبناء السلام.
وأكدن أن إشراك المرأة في هذه المبادرات يُسهم في معالجة الأسباب الجذرية للصراع، مثل التهميش وندرة الفرص، ويقلل من احتمالية العودة إلى العنف أو الانخراط في العنف المسلح.
وشددن أيضاً على الدور المحوري الذي تؤديه المرأة في بناء الثقة داخل المجتمعات، وفي كونها حلقة وصل بين الأطراف الفاعلة المحلية والأسر والمجتمعات المتضررة من النزاع. وهذا بدوره يُعزز فعالية برامج إعادة الإدماج ويزيد من قبولها في المجتمع.
الوسومليبيا