إلغاء الديون المستحقة لـ(CNSS ) بشأن نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض لفائدة العمال غير الأجراء
تاريخ النشر: 8th, January 2024 GMT
أعلن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي (CNSS)، عن إلغاء الديون المستحقة للصندوق بشأن نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض (AMO)، لفائدة العمال غير الأجراء.
وقال بلاغ للصندوق، إن الأمر يتعلق بإلغاء الديون المستحقة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي برسم نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض المتعلقة بالاشتراكات والزيادات ومصاريف المتابعات الواجبة على فئات المهنيين والعمال المستقلين والأشخاص غير الأجراء الذين يزاولون نشاطا خاصا.
وفي هذا السياق، ينهي الصندوق إلى علم كافة فئات المهنيين والعمال المستقلين والأشخاص غير الأجراء الذين يزاولون نشاطا خاصا المشار إليهم بإسم “عمال غير أجراء”، والذين لم يؤدوا اشتراكاتهم لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر برسم الفترة 11/2023 وما قبلها، أنه يمكنهم الاستفادة من مقتضيات القانون رقم 41.23 الصادر بتاريخ 04/12/2023 والقاضي بإلغاء الديون المستحقة للصندوق برسم نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض لفائدة العمال غير الأجراء.
وحسب البلاغ، فإنه يتعين على العمال غير الأجراء الراغبين في الإستفادة من هذا الإلغاء، الشروع في أداء الإشتراكات المستحقة عن الفترة 12/2023 وما بعد، خلال فترة التأهيل الممتدة من 01/2024 إلى 04/2024؛ علاوة على الإنتظام في تسديد الإشتراكات طيلة فترة إثني عشر(12) شهرا متتالية تبتدئ من الشهر الموالي للشهر الذي شرع فيه في أداء الإشتراكات.
تجدر الإشارة إلى أن العمال غير الأجراء المؤهلين للإستفادة من هذا الإلغاء، سيخضعون لمدة تدريب تخول لهم الحق في الإستفادة من خدمات التأمين الإجباري الأساسي عن المرض تحدد في ثلاثة أشهر تبتدئ من الشهر الموالي للشهر الذي شرع فيه في أداء الاشتراكات.
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: الدیون المستحقة
إقرأ أيضاً:
إسبانيا: قنصلية متنقلة لفائدة الجالية المغربية المقيمة بسيغوفيا
نظمت القنصلية العامة للمغرب في مدريد، قنصلية متنقلة في سيغوفيا والمدن المجاورة (وسط إسبانيا)، وذلك لتقريب الخدمات القنصلية لأفراد الجالية المغربية المقيمين في هذه الجهة.
ويندرج هذا التنقل القنصلي في إطار سياسة القرب التي تنهجها القنصلية العامة للمغرب في مدريد لفائدة الجالية المغربية المقيمة بإسبانيا، تماشيا مع التعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وتوجيهات وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.
وقد مكنت هذه العملية القنصلية، التي تم تنظيمها قبل أسابيع قليلة من إطلاق عملية مرحبا، أكثر من 300 من أفراد الجالية المغربية المقيمة بهذه الجهة من إنجاز مختلف الإجراءات الإدارية، والاستفادة من مساعدة الموظفين الدبلوماسيين الذين تم إيفادهم لهذا الغرض.
وجرى بهذه المناسبة تقديم خدمات قنصلية متنوعة، لا سيما تسليم جوازات السفر البيومترية والبطاقات الوطنية للتعريف الإلكترونية والشهادات العدلية.
كما تم تقديم مساعدة شخصية لأفراد الجالية المغربية في القضايا الإدارية والاجتماعية والتوثيقية.
وقد أعرب عدد من المستفيدين من خدمات هذه القنصلية المتنقلة، في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، عن رضاهم وامتنانهم لهذه المبادرة التي مكنتهم من تجنب عناء التنقل إلى العاصمة الإسبانية لإنجاز بعض الإجراءات الإدارية.
وتم تنظيم هذه القنصلية المتنقلة بفضل تعبئة النسيج الجمعوي في هذه الجهة، حيث عقد القنصل العام، كمال العريفي، لقاء مع ممثلي هذا النسيج لاستعراض التدابير التي اتخذتها وزارة الشؤون الخارجية لتقديم خدمات القرب القنصلية عالية الجودة للجالية المغربية.
وكان اللقاء فرصة لمناقشة الاهتمامات الرئيسية للجالية المغربية المقيمة في الجهة، واستعراض الإصلاحات الهيكلية التي تنفذها الوزارة بهدف تحسين جودة الخدمات القنصلية، من خلال تبسيط الإجراءات الإدارية والرقمنة واعتماد نظام المواعيد، بالإضافة إلى تعزيز التقارب بين الإدارة وأعضاء الجالية المغربية.
كلمات دلالية اسبانيا قنصلية مدريد