الولايات المتحدة تلغي تصنيف “هيئة تحرير الشام” منظمة إرهابية
تاريخ النشر: 8th, July 2025 GMT
زنقة 20. الرباط
أعلنت الإدارة الأمريكية، اليوم الاثنين، أنها ألغت تصنيف “هيئة تحرير الشام” السورية منظمة إرهابية أجنبية.
هذا القرار عقب سلسلة من الإجراءات التي اتخذتها إدارة الرئيس دونالد ترامب، بهدف إعادة إدماج السلطات السورية الجديدة في المنتظم الدولي.
وفي بيان صدر اليوم الاثنين، أبرز وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، أن إلغاء تصنيف جبهة النصرة، المعروفة أيضا باسم هيئة تحرير الشام، كمنظمة إرهابية أجنبية يأتي “بالتوافق مع وعد الرئيس ترامب في 13 ماي” بتخفيف العقوبات على سوريا.
وأوضح البيان أن هذا القرار، الذي يدخل حيز التنفيذ يوم الثلاثاء 8 يوليوز، يأتي في أعقاب الإعلان عن حل هيئة تحرير الشام، والتزام الحكومة السورية بمكافحة الإرهاب بجميع أشكاله.
وكان الرئيس ترامب وقع، نهاية يونيو الماضي، مرسوما رئاسيا ينهي العقوبات على سوريا، المفروضة خلال حكم بشار الأسد، الذي أطيح به في دجنبر 2024.
وأوضح المرسوم، الذي نشره البيت الأبيض على موقعه الإلكتروني، أن رفع العقوبات الذي دخل حيز التنفيذ في الأول من يوليوز، يهدف إلى “دعم سوريا مستقرة وموحدة تعيش في سلام مع نفسها ومع جيرانها”.
المصدر
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: هیئة تحریر الشام
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: “إسرائيل” عززت سيطرتها على غزة والمدنيون ما زالوا يُقتلون رغم إعلان وقف النار
الثورة نت/..
أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الخميس، أن “إسرائيل” عززت سيطرتها على قطاع غزة وما زال المدنيون يقتلون في منازلهم ومجتمعاتهم المحلية رغم ما يسمى بـ”وقف إطلاق النار”.
وقال غوتيريش في كلمته خلال جلسة نقاش مفتوحة عقدها مجلس الأمن الدولي تحت عنوان “تعزيز آليات الحل السلمي للنزاعات”: “في غزة، ورغم ما يوصف بوقف إطلاق النار، لا يزال المدنيون يدفعون ثمناً باهظاً كل يوم. ويُقتل الناس في منازلهم ومجتمعاتهم المحلية وأثناء ممارستهم أنشطتهم اليومية”.
وأضاف أن “إسرائيل” عززت سيطرتها على قطاع غزة، في حين أصبحت ظروف المعيشة أكثر قسوة بسبب انتشار الأمراض، كما أن عمليات إيصال المساعدات الإنسانية ما تزال تواجه عراقيل إلى حد كبير.
وحذر غوتيريش من أن سياسة الضم “الإسرائيلية” القائمة على العنف تتواصل تدريجياً في الضفة الغربية المحتلة.
وقال: “نشهد توسع المستوطنات، والعمليات العسكرية الإسرائيلية واسعة النطاق، وعمليات نزوح جماعي”.
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 73,311مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 173,924آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أن إجمالي عدد الشهداء بنيران جيش العدو منذ وقف إطلاق النار في 10أكتوبر الماضي، بلغ 1,185، وإجمالي الإصابات 3,816، في انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت أكثر من عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وتشهد الضفة الغربية المحتلة تصاعدا في الاقتحامات والاعتقالات والأنشطة الاستيطانية “الإسرائيلية” منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة، إذ أسفرت اعتداءات جيش العدو الإسرائيلي والمستوطنين عن استشهاد 1182فلسطينيا، فيما اعتُقل نحو 24 ألف فلسطيني، وفق معطيات فلسطينية رسمية نشرت الاثنين الماضي.