بينهم 27 فتاة.. فيضانات تكساس تودي بحياة أكثر من 100 شخص
تاريخ النشر: 8th, July 2025 GMT
تواصل فرق الإنقاذ في ولاية تكساس الأمريكية جهودها المحمومة بحثًا عن مفقودين بعد فيضانات مفاجئة أسفرت عن مقتل أكثر من 100 شخص، بينهم 27 فتاة ومرشدون في أحد المخيمات الصيفية.
وقال بيان صادر عن مخيم ميستيك للفتيات، الواقع على ضفاف نهر جوادالوبي، إن الفيضانات دمرت المخيم بشكل كامل وأودت بحياة عدد كبير من الفتيات المقيمات فيه.
أخبار متعلقة من بينها تونس.. ترامب يفرض رسومًا جمركية بين 25 و36% على 5 دولامرأة أسترالية تقتل والدَي زوجها وعمته بـ"قبعة الموت".. السبب صادموجرى تسجيل 84 وفاة مؤكدة في مقاطعة كير، إضافة إلى 17 حالة وفاة في مناطق مجاورة، فيما لا يزال 11 شخصًا في عداد المفقودين.تحذيرات من فيضانات جديدة.. والعواصف مستمرةحذر خبراء الأرصاد الجوية من استمرار خطر العواصف الرعدية، إذ ارتفع منسوب نهر جوادالوبي بنحو 8 أمتار خلال 45 دقيقة فقط، ما تسبب بدمار واسع النطاق.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } حصيلة فيضانات تكساس تتخطى 100 قتيل بينهم 27 في منطقة التخييم - رويترز
وأكد حاكم تكساس جريج أبوت أن المناطق المحيطة بكيرفيل ما زالت مهددة بمزيد من الفيضانات، في حين طلب المسؤولون من المواطنين الابتعاد عن مجاري الأنهار وطرق الطوارئ.ترامب: "كارثة لم تحدث منذ 100 عام"وفي أول تعليق له، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الفيضانات بأنها "كارثة لم تحدث منذ 100 عام ولم يتوقعها أحد"، مشيرًا إلى أنه سيزور الولاية نهاية الأسبوع.
ورفض ترامب الربط بين اقتطاعات ميزانية الأرصاد الجوية وعدد الضحايا، فيما وصفت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت تحميله المسؤولية بأنه "كذبة منحطة" في وقت الحداد الوطني.
ووقع الرئيس الأمريكي إعلان كارثة كبرى لتوفير الموارد اللازمة لفرق الطوارئ، بما يشمل مروحيات وطائرات دون طيار للمساعدة في البحث عن المفقودين.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } حصيلة فيضانات تكساس تتخطى 100 قتيل بينهم 27 في منطقة التخييم - رويترزوضع مرعب في مخيم ميستيكوأشار شهود عيان إلى أن الوضع في مخيم ميستيك كان مرعبًا، إذ وصلت المياه إلى أسطح المباني بينما كانت الفتيات نائمات. وقد دمرت الفيضانات محتويات الأكواخ من بطانيات ودمى، وغمرت الوحول كل شيء.
ويؤكد العلماء أن التغير المناخي الناجم عن النشاط البشري أسهم في زيادة حدة وتكرار الفيضانات المفاجئة، خاصة في منطقة تُعرف شعبيًا باسم "ممر الفيضانات المفاجئة" جنوب ووسط تكساس.
وأفاد الحاكم أبوت بأن إعادة الإعمار ستكون صعبة نظرًا إلى انتشار الحطام وتعطّل البنية التحتية، في وقت تتواصل فيه أعمال البحث بمشاركة المتطوعين وسكان الولاية.
وفي خضم العمليات، طلبت السلطات من الأهالي التوقف عن استخدام الدرونز الخاصة في مناطق البحث، نظرًا إلى ما تسببه من تعطيل لعمل مروحيات الإنقاذ.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: قبول الجامعات قبول الجامعات قبول الجامعات تكساس الولايات المتحدة الولايات المتحدة الأمريكية تكساس تكساس الأمريكية فيضانات فيضانات تكساس الفيضانات article img ratio بینهم 27
إقرأ أيضاً:
مقتل 6 سودانيين بينهم طفلان بغارة على سوق شمالي كردفان
الخرطوم- قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، الخميس، إن هجوما بطائرة مسيّرة استهدف سوقا بمدينة الرهد في ولاية شمال كردفان السودانية، وأسفر عن مقتل 6 أشخاص، بينهم طفلان، وإصابة 26 آخرين، بينهم 6 أطفال.
وأضافت المنظمة في بيان، أن الطفلين القتيلين يبلغان من العمر 6 و14 عاما، فيما أصيب 6 أطفال آخرون في الهجوم، إلى جانب أكثر من 20 مدنيا.
يأتي ذلك بعد هجوم بطائرات مسيّرة استهدف، الاثنين، السوق الرئيسية وأحد الأحياء المجاورة في مدينة الرهد، الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترا من مدينة الأُبَيِّض بولاية شمال كردفان، وقالت وسائل إعلام محلية إن قوات الدعم السريع نفذته.
وقال ممثل يونيسف في السودان شيلدون يت، إن الهجوم "يمثل تذكيرا صارخا بالخسائر المروعة التي يواصل النزاع إلحاقها بالأطفال في أنحاء السودان".
وأضاف أن الأسواق أماكن يقصدها المدنيون لتأمين احتياجاتهم الأساسية، و"لا ينبغي أن تتحول أبدا إلى أماكن للموت والدمار".
وأشار إلى أن التصعيد الأخير في مدينة الأُبَيِّض ومحيطها حظي باهتمام دولي، إلا أن الأوضاع في شمال كردفان لا تزال "مقلقة للغاية"، مؤكدا أن الأطفال في المناطق الأقل تغطية إعلامية يظلون معرضين للخطر.
وحذر من أن الهجمات المتكررة تدمر المنازل والمدارس والمرافق الصحية وشبكات المياه والأسواق، وتحرم الأطفال من الخدمات الأساسية، كما تدفع مزيدا من الأسر إلى النزوح.
ولفت إلى أن مناطق في الدلّنج وكادوقلي بولاية جنوب كردفان، وأجزاء من شمال دارفور، ومناطق متأثرة باتساع رقعة النزاع في ولاية النيل الأزرق، تواجه أوضاعا إنسانية متدهورة تشمل انعدام الأمن والنزوح وارتفاع الاحتياجات الإنسانية.
وخلال الحرب الدائرة في السودان، تتهم السلطات ومنظمات وهيئات حقوقية دولية قوات "الدعم السريع" باستهداف منشآت مدنية بطائرات مسيّرة، وهو ما لا تعلق عليه الأخيرة عادة، معتبرة أنها تعمل على "حماية المدنيين".
وفي 6 يوليو/ تموز الجاري قرر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إجراء تحقيق عاجل في الانتهاكات بمدينة الأُبَيِّض، محذرا من خطر وشيك لوقوع فظائع واسعة النطاق.
وسبق أن حذرت الأمم المتحدة في 12 مايو/ أيار الماضي من تصاعد هجمات الطائرات المسيّرة في إقليم كردفان، وقالت إنها أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 880 مدنيا بين يناير/ كانون الثاني وأبريل/ نيسان.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، شمال وغرب وجنوب، اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، فيما تتواصل الحرب بين الطرفين منذ أبريل/ نيسان 2023، مخلفة عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح.