تنطلق يوم الثلاثاء القادم، الموافق 5 مارس، أعمال معرضي الشرق الأوسط لصيانة وإصلاح وتجديد الطائرات والشرق الأوسط للتصميم الداخلي للطائرات، الذي يهدف إلى دفع جهود القطاع نحو توسع الأعمال في منطقة الشرق الأوسط، حيث تشهد المنطقة التي تلعب دور محوري في حركة الطيران العالمي، نمو كبير في قطاع الطيران. 

وبحسب تقرير عالمي، فإن الطلب على الطائرات الجديدة يتزايد لتلبي متطلبات شركات الطيران بما يتماشى مع خططها لتوسيع أسطولها وتحديث طائراتها، حيث من المتوقع أن يصل مساهمة قطاع صيانة وإصلاح وتجديد الطائرات في المنطقة إلى أكثر من 11.

5% عالمياً على مدى السنوات العشر المقبلة، وذلك ما يعزز من حجم السوق ليتعدى هامش الـ 137 مليار دولار أمريكي في منطقة الشرق الأوسط.

ومن المتوقع أن يرتفع سوق تصاميم الطائرات الداخلية في منطقة الشرق الأوسط من 0.93 مليار دولار أمريكي في عام 2024 إلى 1.26 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2030 بحسب التوقعات الأخيرة، وذلك بسبب الاتجاه نحو تعزيز تجارب المسافرين والطلب المتزايد على الدرجة الاقتصادية المتميزة.

وتنعقد فعاليات معرضي الشرق الأوسط لصيانة وإصلاح وتجديد الطائرات والشرق الأوسط للتصميم الداخلي للطائرات، من 5 إلى 6 مارس 2024 في مركز دبي التجاري العالمي، بمشاركة أكثر من 50 شخصية من القادة العالميين والإقليميين لمناقشة الاتجاهات التي تدفع نمو القطاع.

ويركز جدول الأعمال الذي يقام على مدار يومين، على الموضوعات الرئيسية في قطاع الصيانة والإصلاح وتجديد الطائرات، بما فيها تحديات القوى العاملة وسلسلة التوريد، والاستدامة، وتحسين إدارة الأسطول وفوائد التكنولوجيا الجديدة، فضلاً عن السوق الإقليمية وعلى سوق الشحن.

وخلال جلسة تقام تحت عنوان: "صيانة وإصلاح وتجديد الطائرات: الاستدامة – أين القطاع الآن؟"، سيناقش مصنعو المعدات الأصلية مبادرات الاستدامة في الشرق الأوسط وما الذي يتوقع أن نراه في المستقبل، وخاصة مع اقتراب موعد تحقيق صافي صفر انبعاثات في قطاع الطيران بحلول عام 2050.

وتغطي الجلسات آخر التطورات والتوجهات في سوق التصاميم الداخلية للطائرات. وهذا يشمل مستقبل تصميم المقصورات وأنظمة الترفيه والاتصال على متن الطائرات، وكيفية تخصيص تجارب المسافرين، والتحديات والفرص في مجالات التحديث والاستدامة وغيرها.

 

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الطيران شركات الطيران الطائرات الترفيه المسافرين الشرق الأوسط

إقرأ أيضاً:

هند الضاوي: ترامب ينتقد الإدارات السابقة لكنه يسير على نهجها في الشرق الأوسط

أكدت الإعلامية هند الضاوي، مقدمة برنامج "حديث القاهرة"، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتقد الإدارات الأمريكية السابقة بسبب حروبها في الشرق الأوسط، لكنه يسير على نفس النهج الآن، ويشعل المنطقة بالحروب.

هند الضاوي: إيران تتجه لمواجهة حاسمة مع أمريكا.. والمنطقة على صفيح ساخنتصعيد خطير.. هند الضاوي تكشف الأهداف الخفية لأمريكا في مواجهة إيران

وأضافت الضاوي، خلال تقديم برنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن ترامب حتى الآن لديه تخوف شخصي من أن يُلقى عليه مصير الفشل العسكري في منطقة الشرق الأوسط، مشيرة إلى أنه رجل اقتصاد ينظر إلى الأرقام وينظر لأي معركة من زاوية المكسب والخسارة، وهو رجل أعمال ناجح وعالمي يريد تحقيق مكاسب، وهو ما يجعله يتخذ خطوة نحو الحرب وخطوتين للخلف.

 وقف الحرب على قطاع غزة

وأوضحت هند الضاوي أن ترامب حينما يقوم بعملية عسكرية أو ضربة يكون متشوقًا لجني ثمارها سريعًا، وهو ما يفسر توجهه أحيانًا إلى وقف الحرب بعد اتخاذ خطوة عسكرية، مؤكدة أن الولايات المتحدة هي الجهة الوحيدة القادرة على وقف الحرب على قطاع غزة وجنوب لبنان، لأنها تمارس ضغطًا مباشرًا على إسرائيل.

طباعة شارك هند الضاوي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإدارات الأمريكية الشرق الأوسط

مقالات مشابهة

  • الطفولة الملغومة.. قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط
  • هند الضاوي: ترامب ينتقد الإدارات السابقة لكنه يسير على نهجها في الشرق الأوسط
  • “الطيران المدني” يستكمل متطلبات تشغيل أول طائرة إيرباص A321XLR في الشرق الأوسط وأفريقيا
  • القضية الفلسطينية تتصدر لقاء السيسي ووفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية (فيديو)
  • باراك: ترامب حقق إنجازات «غير مسبوقة» في الشرق الأوسط
  • ممر تجاري جديد بين تركيا والخليج العربي
  • الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم آمال تهدئة التوترات بالشرق الأوسط
  • السيسي لـ«وفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية»: أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية.. وحل الدولتين السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط
  • وزير التعليم العالي يشهد إطلاق أول برنامج ماجستير دولي في الإدارة الرياضية بالشرق الأوسط
  • الألومنيوم يقفز لأعلى مستوى في أكثر من 4 سنوات وسط تصاعد التوترات بالشرق الأوسط