الكرملين ينتقد تصريحات اللجنة الأولمبية الدولية بشأن البطولات المقامة في روسيا
تاريخ النشر: 3rd, April 2024 GMT
انتقد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف تصريحات رئيس اللجنة الأولمبية الدولية توماس باخ حول البطولات التي تقام في روسيا.
وقال بيسكوف خلال مؤتمر صحفي: "لا يمكننا بالطبع أن نتفق مع موقف السيد باخ تجاه خطط روسيا لاستضافة الأحداث الرياضية الدولية الكبرى، فهذا اغتصاب للحق في الرياضة، ولروح الرياضة، وهو أمر غير مقبول لأي شخص".
وأشار بيسكوف إلى أن عدم رغبة رئيس اللجنة الأولمبية الدولية وإحجامه عن النأي بنفسه عن السياسة يضر بالحركة الأولمبية.
إقرأ المزيدفي 19 مارس الفائت، وصفت اللجنة الأولمبية الدولية ألعاب الصداقة المقررة في روسيا بأنها حدث مسيس للحكومة الروسية.
وأشارت المنظمة إلى أن "اللجنة الأولمبية الدولية تحث جميع المشاركين في الحركة الأولمبية وجميع الحكومات على رفض المشاركة أو دعم أي مبادرات تهدف إلى التسييس الكامل للرياضة الدولية".
وستقام ألعاب الصداقة في سبتمبر المقبل في مدينتي موسكو وإيكاترينبرغ، وستتضمن البطولة منافسات في 33 رياضة أولمبية وغير أولمبية صيفية.
وفي فبراير، صرح نائب وزير الرياضة الروسي أليكسي موروزوف، إن ممثلين من 34 دولة سيشاركون في البطولة.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الكرملين اللجنة الأولمبية الدولية دميتري بيسكوف اللجنة الأولمبیة الدولیة
إقرأ أيضاً:
مدحت شلبي يكشف الفرق المصرية المشاركة في بطولات إفريقيا
كشف الإعلامي مدحت شلبي عن أسماء الأندية المصرية المنتظر مشاركتها في البطولات الإفريقية خلال الموسم المقبل.
وقال شلبي، خلال تقديمه برنامج "يا مساء الأنوار" المذاع عبر قناة MBC مصر 2، إن الاتحاد الإفريقي سيعقد اجتماعًا يوم الأحد المقبل لمناقشة عدة ملفات، من بينها مقترح زيادة عدد الأندية المشاركة في البطولات القارية.
إرسال القائمة للاتحاد الإفريقيوأضاف: "وفقًا لمعلوماتي، فإن الاتحاد المصري لكرة القدم سيُرسل، يوم السبت المقبل، القائمة الرسمية للأندية المشاركة، والتي تضم الزمالك وبيراميدز في بطولة دوري أبطال إفريقيا، بينما يشارك الأهلي وزد في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية".
هاني أبو ريدة بذل جهد كبيروأشار شلبي إلى أن المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، بذل جهودًا كبيرة خلال الفترة الماضية لإقناع الاتحاد الإفريقي بزيادة عدد الأندية المشاركة، إلا أن المقترح يواجه رفضًا من أكثر من اتحاد قاري، وهو ما يجعل الإبقاء على نظام المشاركة الحالي هو الأقرب حتى الآن.