حقوق المرأة في الزواج وتعدد الزوجات: بين الشرع والفقه
تاريخ النشر: 30th, June 2024 GMT
أجابت الدكتورة سعاد صالح، أستاذة الفقه المقارن بجامعة الأزهر، على تساؤل حول جواز اشتراط المرأة عدم التعدد عليها، مؤكدة أنه لا يجوز للزوجة أن تفرض على زوجها عدم التعدد، إذ يعد ذلك من ضمن شرائع الله التي لا يحق لها التعديل عليها.
حقوق الزوجة وشروط التعددوأضافت الدكتورة صالح: "من حق الزوجة أن تعبر عن انزعاجها في حال تعدد زوجها وتضررت، حيث يكون لها الحق في الطلاق بناءً على هذا السبب".
وأوضحت أن تعدد الزوجات يخضع لشروط محددة، وأن الرجل يكون عاصيًا وآثمًا ومعاقبًا إذا لم يتعامل بالعدل بين زوجاته.
الرؤية الشرعية والفقهية لتعدد الزوجاتمن جهته، أوضح الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن مسألة تعدد الزوجات يجب فهمها في ضوء الآية القرآنية التي تبيّن أن الإباحة للتعدد موجودة ولكنها مشروطة بمبرر قوي أو حاجة إلى التعدد.
تحت وطأة العدل والمبررات القويةوأكد علام أن التعدد جاء كحلا لمشكلة اجتماعية قد تختلف في حسب الزمان والمكان، ولذلك يجب أن يكون التعدد تحت وطأة مبرر قوي ومعتبر، مع تحقيق العدل بين الزوجات والالتزام بالمسؤوليات الشرعية.
الاحترام لحقوق الجميعيجدر بالزوج أن يكون مسؤولًا أمام الله في ممارسة التعدد بالعدل، دون أن يتأثر بالميل القلبي الشخصي الذي لا يجوز أن يتحكم في الحقوق والواجبات الشرعية.
بهذه الأسس، يتم توضيح حقوق المرأة والرجل في الزواج وتعدد الزوجات بما يتماشى مع القوانين الشرعية والفقهية المعتمدة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: التعدد تعدد الزوجات حقوق المرأة الزواج
إقرأ أيضاً:
ماله حرام مثل السارق وتاجر المخدرات.. أزهري يحذر من حرمان المرأة من الميراث
أكد الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، أن مشكلة توزيع الميراث موجودة في العديد من المجتمعات، موضحًا أنه تلقى خلال الفترة الماضية اتصالات من 4 فتيات يطلبن منه المساعدة، حتى يتمكنّ من الحصول على حياة مستقرة مثل باقي الفتيات، ويتمكنّ من الارتباط بشريك الحياة.
وأضاف حمودة، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الفتيات الأربع أكدن أن شقيقهن حصل على جميع الأراضي الخاصة بهن، ويمنعهن من الزواج خوفًا من خروج الأراضي (الطين) من العائلة.
عشق حرام للطينولفت إلى أن هناك ما وصفه بـ"العشق الحرام للطين"، موضحًا أن بعض السيدات يعانين من عدم الحصول على حقوقهن الشرعية في الميراث، بسبب بعض العادات التي تمنع توريث المرأة، بحجة أن الأرض قد تخرج من نطاق العائلة.
وأشار إلى أنه يطالب الجميع بتطبيق شرع الله، مؤكدًا أن الله أعطى الرجل ما يكفيه، وأعطى المرأة ما يحفظ حقوقها ويصونها، وأن الإسلام وضع نظامًا عادلًا لتوزيع الميراث بين جميع الورثة.
وأوضح أن بعض الديانات الأخرى لها أحكام مختلفة في الميراث، مشيرًا إلى أن الإسلام جاء بتشريع واضح يضمن حصول كل شخص على حقه.
وأكد أن الله سبحانه وتعالى لم يحرم الإنسان من شيء، وأن الميراث يُوزع بالعدل، مشددًا على أن الحصول على ميراث الآخرين بغير حق يعد من أكل المال الحرام، ويشبه في الإثم صورًا أخرى من الكسب غير المشروع مثل الرشوة والسرقة والاتجار بالمخدرات.