سوهاج .. مصرع طفل دهسا بانقلاب ملاكي في دار السلام
تاريخ النشر: 7th, July 2025 GMT
شهد مركز دار السلام جنوب محافظة سوهاج، حادثة مؤسفة، حيث لقي طفل يبلغ من العمر 11 عامًا مصرعه، بعدما صدمته سيارة ملاكي أثناء لهوه أمام منزله، نتيجة اختلال عجلة القيادة بيد قائد السيارة.
تفاصيل الواقعةتعود أحداث الواقعة عندما تلقى اللواء صبري صالح عزب، مساعد وزير الداخلية مدير أمن سوهاج، إخطارًا من مأمور مركز شرطة دار السلام، يفيد بورود بلاغ بوقوع حادث تصادم ووجود حالة وفاة لطفل بدائرة المركز.
وبالانتقال والفحص، تبين أنه أثناء سير السيارة الملاكي قيادة المدعو "عبد الناصر ع. ح. ع"، 29 عامًا، عامل، ويقيم بذات الناحية، اختلت عجلة القيادة بيده.
مما أدى إلى انحراف السيارة وانقلابها على جانب الطريق، واصطدامها بالطفل "مصطفى ن. م. ا. ع. ع"، 11 عامًا، تلميذ، أثناء لهوه أمام منزله، مما أدى إلى وفاته في الحال.
تم نقل جثمان الطفل إلى مشرحة مستشفى دار السلام المركزي، وبتوقيع الكشف الطبي عليه بمعرفة مفتش الصحة، تبين أن سبب الوفاة "كسر بعظام الجمجمة ونزيف بالمخ".
وبسؤال والد الطفل، 63 عامًا، بالمعاش، ويقيم بذات الناحية، أفاد بمضمون ما حدث، واتهم قائد السيارة بالتسبب في الحادث، ونفى وجود شبهة جنائية.
كما أقر قائد السيارة بمضمون الواقعة، وأوضح أنه فوجئ بالطفل أمامه ولم يتمكن من تفاديه، فاصطدم به عن طريق الخطأ.
تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وأُخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيقات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوهاج اخبار محافظة سوهاج حوادث محافظة سوهاج تصادم انقلاب دار السلام
إقرأ أيضاً:
خفر السواحل تُسقط طائرة تجسس حوثية في سماء الحديدة
أعلنت قوات خفر السواحل في قطاع البحر الأحمر، الخميس، إسقاط طائرة مسيّرة تجسسية تابعة لميليشيا الحوثي أثناء تحليقها في أجواء مديرية الخوخة، جنوبي محافظة الحديدة، في إطار الجهود الأمنية والعسكرية الرامية إلى حماية الساحل الغربي وإحباط محاولات الرصد والاستطلاع الحوثية.
وقالت مصادر ميدانية إن الطائرة المسيّرة أُسقطت في منطقة أبو زهر بمديرية الخوخة، أثناء تنفيذها مهمة استطلاعية لرصد التحركات الميدانية للقوات المنتشرة في المنطقة، مؤكدة أنه لم تُسجل أي خسائر بشرية جراء العملية.
وأضافت المصادر أن عملية الإسقاط تأتي ضمن الإجراءات الأمنية التي تنفذها القوات لتأمين الساحل الغربي ومنع الميليشيا من استخدام الطائرات المسيّرة في جمع المعلومات الاستخباراتية أو دعم عملياتها العسكرية.
وأكدت المصادر أن قوات خفر السواحل وبقية التشكيلات العسكرية العاملة في الساحل الغربي تواصل رفع مستوى الجاهزية وتعزيز التنسيق بين مختلف الوحدات العسكرية، بما يضمن سرعة التعامل مع أي تهديدات محتملة، والحفاظ على أمن المناطق المحررة وخطوط الملاحة القريبة من الساحل الغربي.