عمره 98 عاما.. تأثير الاتصالات والإنترنت بسبب حريق سنترال رمسيس
تاريخ النشر: 7th, July 2025 GMT
عرض الإعلامي أحمد موسى، مساء الاثنين، لقطات حصرية للحريق الهائل الذي اندلع داخل مبنى سنترال رمسيس بوسط البلد، مؤكدًا أن المشاهد التي بثها هي خاصة ببرنامج «على مسئوليتي»، وأن الحريق وقع قبل نحو ساعتين من عرض الحلقة، مردفًا: «المبنى يُعد من أقدم منشآت الاتصالات في مصر، حيث افتُتح عام 1927 ويبلغ عمره 98 عامًا».
وأوضح أحمد موسى خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» على قناة «صدى البلد»، أن الحريق لا تزال أسبابه مجهولة حتى اللحظة، مشيرًا إلى أن المبنى يُعد مركزًا رئيسيًا للاتصالات في العاصمة، ويقع في منطقة شديدة الحيوية بالقرب من مؤسسة الأهرام، في قلب القاهرة التي لا تهدأ ليلًا.
وأكد موسى أن حركة المرور على كوبري 6 أكتوبر لم تتأثر بالحريق، رغم شدته، لافتًا إلى أن المعلومات الأولية تشير إلى أن النيران اندلعت في الطابق السابع من المبنى.
وأضاف أنه لا يوجد حتى الآن أي بيان رسمي يوضح ملابسات الحادث، لكن جميع الجهات المعنية تحركت فور وقوع الحريق.
وأشار الإعلامي إلى أن الحريق تسبب في تأثر جزئي بخدمات الإنترنت والاتصالات في محافظتي القاهرة والجيزة، موضحًا أن فريق البرنامج المتواجد في موقع الحادث لم يتمكن من التواصل معه بسبب الانقطاع في الشبكة.
كما طرح موسى تساؤلات حول تداعيات الحادث على المواطنين، خاصة ما يتعلق بطلاب الثانوية العامة الذين يعتمدون على الدراسة عبر الإنترنت، متسائلًا عن مدى وجود بدائل تقنية لتفادي مثل هذه الأزمات مستقبلًا، وما إذا كانت هناك خطة طوارئ لمواجهة مثل هذه الانقطاعات
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: صدى البلد حريق سنترال رمسيس الانترنت الإتصالات إلى أن
إقرأ أيضاً:
محمد موسى: تشابه رسائل محمد ناصر وإيدي كوهين يثير علامات استفهام
أكد الإعلامي محمد موسى أن الدولة المصرية تتعرض لحملات إعلامية وإلكترونية منظمة تستهدف إثارة البلبلة والتشكيك في مؤسساتها، مشيرًا إلى أن ما يحدث يتجاوز حدود الاختلاف في الرأي ليعكس، بحسب وصفه، تنسيقًا في الخطاب بين منصات معادية لمصر.
تزامن المحتوى وتشابه مضمونهوأوضح موسى، خلال تقديمه برنامج «خط أحمر» المذاع على قناة «الحدث اليوم»، أن الهارب محمد ناصر بات يردد، وفق قوله، رسائل تتشابه مع الخطاب الذي يقدمه الصحفي الإسرائيلي إيدي كوهين، معتبرًا أن تزامن المحتوى وتشابه مضمونه يثير العديد من التساؤلات حول وجود تنسيق يخدم أهدافًا تستهدف استقرار الدولة المصرية.
وأضاف أن متابعة المحتوى المتداول عبر منصات التواصل الاجتماعي تكشف، بحسب رؤيته، تكرارًا لعدد من المصطلحات والأفكار خلال فترات زمنية متقاربة، وهو ما اعتبره مؤشرًا على وجود حملة إعلامية ممنهجة تهدف إلى بث الشائعات وإثارة الشكوك تجاه مؤسسات الدولة.
تريوج للرواية الإسرائيليةوأشار إلى أن خبراء في مجال التكنولوجيا رصدوا، وفق ما ذكره، نشاطًا متشابهًا لحسابات إلكترونية تروج للرواية الإسرائيلية، موضحًا أن هذه الحسابات تعيد نشر محتوى محمد ناصر وتدعمه، بما يعكس وحدة في التوجيه والأهداف.
محاولات استهداف الدولة عبر المنصات الإعلاميةواختتم محمد موسى تصريحاته بالتأكيد، أن الشعب المصري أصبح أكثر وعيًا بهذه الحملات، مشددًا على أن محاولات استهداف الدولة عبر المنصات الإعلامية والإلكترونية لن تنجح في التأثير على تماسك المصريين أو اصطفافهم خلف مؤسسات وطنهم.