السر وراء نجاة الطيار من حادث تحطم الطائرة النيبالية
تاريخ النشر: 26th, July 2024 GMT
وكالات
كشف خبراء عن سبب نجاة الطيار من حادث تحطم الطائرة النيبالية قبل يومين والذي نتج عنه مقتل كل من كان على متن الطائرة ماعدا الطيار
وأوضح التقرير أن سبب نجاة الطيار هو أنه سقط داخل حاوية مخصصة للشحن، وذلك بعد إنفصال جزء من قمرة القيادة عن باقي الطائرة، ليصبح هو الناجي الوحيد من بين 19 شخص كانوا على متن الطائرة.
وذكر التقرير المبدئي أن الطائرة وصلت لإرتفاع 122 متر قبل أن تنحرف بشكل مفاجئ لجهة اليمين وتتحطم بالقرب من المدرج، وبدأت لجنة بالتحقيق في مسببات الحادث.
وتمكنت فرق الإنقاذ من الوصول للطيار وإخراجه خلال 5 دقائق من الحادث، وكان بكامل وعيه بالرغم من تعرضه لبعض الإصابات في رأسه، وهو في حالة جيدة الآن.
وتحطّمت طائرة أثناء إقلاعها في العاصمة النيبالية كاتماندو، الأربعاء وعلى متنها 19 شخصا.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: تحطم طائرة طيار نيبال وفيات
إقرأ أيضاً:
ميسرة بكور: إيران تقف وراء التصعيد المرتبط بالحوثيين وفق قراءة تطورات المنطق
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال ميسرة بكور مدير المركز العربي الأوروبي للدراسات، إن الاتحاد الأوروبي يمتلك من الناحية العسكرية واللوجستية الإمكانات اللازمة للتعامل مع أي إغلاق محتمل لمضيق باب المندب، إلا أن المشكلة لا تكمن في نقص القدرات وإنما في غياب الرغبة والإرادة السياسية.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامي أحمد أبو زيد، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الحديث عن فرض العقوبات أو الاحتكام إلى القانون الدولي في مثل هذه الأزمات «كلام فارغ»، مشيرًا إلى أن القانون لا يُطبق على القوى الكبرى مثل إيران وإسرائيل والولايات المتحدة وروسيا.
وأوضح ميسرة بكور أن الحوثيين لا يهتمون بالشعب، لافتًا، إلى أن إيران هي التي تسببت في هذا التصعيد.
واستشهد باستهداف السفن السعودية، قائلاً إن الحديث عن محاصرتها جاء عقب استهداف الطائرة الإيرانية التي حاولت الهبوط في مطار صنعاء، واعتبر ذلك رداً على تلك الواقعة.
وأضاف ميسرة بكور، أنه في سياق آخر، وبعد أن ألقت قوات حرس الحدود في الجمهورية العربية السورية القبض على أشخاص حاولوا تهريب أسلحة إلى حزب الله، تعرضت المنطقة في اليوم التالي لقصف إيراني، مع إعلان طهران أن الولايات المتحدة تدير عملياتها من منطقة في بادية الشام بين العراق والأردن وسوريا.
وذكر أن استهداف مطار صنعاء لمنع هبوط الطائرات الإيرانية، وكذلك استهداف المنطقة التي شهدت ضبط مهربي الأسلحة، يؤكد أن الاتحاد الأوروبي يمتلك القوة العسكرية واللوجستية، لكن ما ينقصه في المرحلة الحالية هو الإرادة والرغبة في التحرك.