«يطارد» يحصد لقب «نايا» في «مضمار ميدان»
تاريخ النشر: 13th, December 2025 GMT
عصام السيد (دبي)
قدم «ديفون آيلاند»، ممثل جودلفين، عرضاً رائعاً في الشوط الثامن، فيما حصد الجواد «يطارد» لسمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم لقب سباق السرعة لمسافة 1200 متر، الذي أقيم ضمن فعاليات الأمسية الرابعة من كرنفال سباقات دبي، التي ينظمها نادي دبي لسباق الخيل بمضمار ميدان بجوائز 1.
وأظهر «ديفون آيلاند» بإشراف شارلي أبلبي وقيادة جيمس دويل، مهارته الفائقة، حين فاز بلقب سباق كومو ريسدينسيس للخيول المهجنة الأصيلة «حسب العمر والنتائج»، في الشوط الثامن لمسافة 1600 متر «رملي»، وجائزته 210 آلاف درهم.
ورغم غيابه عن السباقات لمدة 300 يوم، تمكن «يطارد» من حسم لقب نايا ريزدنسيز في الشوط السابع للخيول المهجنة الأصيلة «تكافؤ»، لمسافة السرعة 1200 متر «عشبي»، وجائزته 190 ألف درهم.
واستهل «وزير» لإسطبل أجمل بإشراف مصبح المهيري وقيادة تاج أوشي، الفوز بسباق كأس مجاني ستيكس المُخصص للخيول العربية الأصيلة الفئة الثانية، لمسافة 1900 متر «رملي»، وجائزته 300 ألف درهم.
وفاز «سيلفر سورد» لمارتنيز ريسنج بإشراف ديلان كونها وقيادة جورج وود، بلقب برج شاطئ النخيل للخيول المهجنة الأصيلة تكافؤ، في الشوط الثاني لمسافة 1800 متر «عشبى»، وجائزته 190 ألف درهم.
ومنح «مزاحم» للشيخ عبد العزيز بن حميد النعيمي بإشراف بوبات سيمار «الثنائية» للفارس تاج أوشي، حين فاز بلقب سباق بالم سنترال للخيول المهجنة الأصيلة المبتدئة في الشوط الثالث لمسافة السرعة 1200 متر «رملي»، وجائزته 165 ألف درهم.
وحصد «باور أوف باور» لمالكه أبوبكر قدورا بإشراف بوبات سيمار «ثنائية» وقيادة سيلفستر دي سوسا، لقب سباق جبل على بالم في الشوط الرابع لمسافة 1400 متر «عشبي» للخيول المهجنة الأصيلة المبتدئة، وجائزته 165 ألف درهم.
وانتزع «زاندفورت» بقيادة ريتشارد مولن «الثنائية» لمالكه أبوبكر قدورا، والثلاثية «هاتريك» للمدرب بوبات سيمار، لقب سباق كأس نخيل للخيول المهجنة الأصيلة «تكافؤ»، في الشوط الخامس لمسافة 1600 متر «رملي»، وجائزته 250 ألف درهم.
وتُوج «دروز جولد» لـ «آر آر آر للسباقات» بإشراف بوبات سيمار «رباعية» وقيادة تاج أوشي «ثلاثية» بلقب كأس جزر دبي «قوائم»، المخصص للخيول المهجنة الأصيلة تكافؤ في الشوط السادس لمسافة السرعة 1200 متر على الأرضية الرملية، وجائزته 300 ألف درهم.
ونال «نيتيف أميركا» لوذنان للسباقات بإشراف حمد الجهيني وقيادة جيمس دويل «ثنائية»، لقب سباق جميرا بالم للخيول المهجنة الأصيلة «تكافؤ» في الشوط التاسع والختامي لمسافة 1600 متر «عشبي»، وجائزته 190 ألف درهم.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات دبي مضمار ميدان الخيول سباقات الخيول
إقرأ أيضاً:
«موانئ أبوظبي» تستحوذ على «سي إل آي» مشغل محطات البضائع في البرازيل مقابل 3.1 مليار درهم
ساو باولو، البرازيل (الاتحاد)
أخبار ذات صلة
أعلنت مجموعة موانئ أبوظبي استحواذها على شركة «كوريدور لوجستيكا إي إنفراستروتورا» («سي إل آي»)، المشغل المستقل الرائد لمحطات البضائع الزراعية السائبة في البرازيل، لتسجل بذلك دخولها الرسمي إلى أسواق أميركا الجنوبية عبر صفقة توسع استراتيجية.
وبلغت القيمة الإجمالية (القيمة المؤسسية) لصفقة الاستحواذ 3.1 مليار درهم (ما يعادل 835 مليون دولار)، ومن المتوقع إتمام الصفقة خلال النصف الثاني من العام الجاري، رهناً باستيفاء الشروط المعتادة لإغلاق الصفقات، بما في ذلك الحصول على الموافقات التنظيمية وموافقات الهيئات المعنية بمكافحة الاحتكار. كما تم الاتفاق على مواصلة فريق الإدارة العليا لشركة «سي إل آي» أداء مهام إدارة الشركة.
ويقع مقر شركة «سي إل آي» في مدينة ساو باولو البرازيلية، وتدير من خلاله اثنتين من أهم محطات تصدير البضائع الزراعية السائبة في البرازيل بموجب عقدي امتياز طويلي الأجل، وهما محطة «سي إل آي سول» في ميناء سانتوس، الرائدة في تصدير السكر والبوابة الرئيسية لتصدير الذرة وفول الصويا، ومحطة «سي إل آي نورتي»، البوابة الحيوية لتصدير الحبوب في ميناء إيتاكي ضمن «قوس الشمال» البرازيلي، المنطقة الجغرافية الاستراتيجية المُطلة على حوض الأمازون، والتي تعد مركزاً لوجستياً حيوياً وممراً واعداً للصادرات الزراعية.
ووافقت مجموعة موانئ أبوظبي على الاستحواذ على شركة «سي إل آي» من مالكَيها «ماكواري لإدارة الأصول» وشركة «آي جي 4 كابيتال». وتمتلك «سي إل آي» نسبة 100% من «سي إل آي نورتي» التي تشغّل محطة في ميناء إيتاكي، وحصة 80% في «سي إل آي سول» التي تشغّل محطة في ميناء سانتوس.
ويمثل الاستحواذ على شركة «سي إل آي» نقلة نوعية في مسيرة مجموعة موانئ أبوظبي، حيث يضعها في مصاف أبرز المشغلين المستقلين لمحطات البضائع الزراعية السائبة في أميركا الجنوبية، مما يتيح لها وصولاً استراتيجياً إلى مجموعة واسعة من الفرص الجديدة تستفيد منها قطاعات أعمالها، لاسيما القطاع البحري والشحن، والقطاع اللوجستي، وقطاع المدن الاقتصادية والمناطق الحرة، والقطاع الرقمي.
وقال الكابتن محمد جمعة الشامسي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ أبوظبي: يمثل استحواذنا على شركة «سي إل آي» ودخولنا بشكل رسمي إلى أسواق أميركا اللاتينية علامة فارقة في مسيرة نمو المجموعة، تتماشى مع توجهها الاستراتيجي الرامي إلى توسيع الحضور العالمي، وتعزيز أنشطتها المتنامية في قطاع الأغذية الزراعية، أحد أهم مجالات أعمالنا، وانسجاماً مع رؤية قيادتنا الرشيدة في دولة الإمارات، سنواصل جهودنا نحو تمكين التجارة في واحدة من أبرز أسواق السلع الزراعية وأسرعها نمواً على مستوى العالم، بما يعود بالنفع على متعاملي المجموعة وكامل شبكتنا العالمية.
ويدعم دخول مجموعة موانئ أبوظبي إلى البرازيل استراتيجية التوسع الجغرافي للمجموعة، وجهود تطوير محور تجاري رئيسي جديد يربط الشرق بالغرب، ويصل أكبر اقتصاد في أميركا الجنوبية بكل من شبه القارة الهندية وشرق أفريقيا وجنوب شرق آسيا.
وتجري دولة الإمارات حالياً مفاوضات متقدمة مع تكتل «ميركوسور» التجاري في أميركا الجنوبية الذي يضم البرازيل، لإبرام اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة.
ووفقاً لبيانات وزارة الخارجية الإماراتية، تقدر إجمالي الاستثمارات الإماراتية في البرازيل بنحو 5 مليارات دولار، كما يجمع البلدين شراكة استراتيجية نشطة، حيث أبرما اتفاقية لتجنب الازدواج الضريبي وأزالا العديد من الحواجز الضريبية والاستثمارية لرفد التجارة البينية.
من جانبه، قال فرناندو لوهمان، رئيس شركة «ماكواري لإدارة الأصول» في البرازيل: يواصل قطاع الصادرات الزراعية البرازيلي إظهار مرونة كبيرة، وقدرة لافتة على ترسيخ مكانة البلاد ضمن قائمة أبرز موّردي السلع الزراعية في العالم، وتؤكد «ماكواري» بصفتها مستثمراً طويل الأمد في البرازيل التزامها بالإشراف المسؤول على أصول البنى التحتية الحيوية التي تسهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية، وتحسين قنوات الربط، وتعزيز موقع البلاد على خارطة التجارة العالمية، ونحن واثقون من امتلاك مجموعة موانئ أبوظبي للإمكانيات التي تتيح لها دعم المرحلة التالية من نمو «سي إل آي».
بدوره، قال باولو توديسكان ماتوس، الشريك المؤسس والمدير الإداري لشركة «آي جي 4 كابيتال»: واصلنا منذ دخولنا كمساهمين في شركة «سي إل آي» التركيز على تعزيز قدراتها التشغيلية، وتوسيع حضورها الاستراتيجي، ودعم أنشطتها لتحقيق نمو مستدام في قطاع صادرات البضائع الزراعية السائبة في البرازيل، ونحن على يقين بأن مجموعة موانئ أبوظبي هي المالك الاستراتيجي الأنسب للبناء على هذا الزخم، انطلاقاً من خبرتها في تمكين التجارة العالمية، وإمكاناتها في قطاع البنية التحتية، ورؤيتها طويلة الأمد التي ستدعم نمو الشركة.
ويتيح هذا الاستحواذ لمجموعة موانئ أبوظبي فرصة قيّمة للدخول إلى أسواق أميركا اللاتينية، إذ يوفر لها منصة لتعزيز حضورها الإقليمي.
ويتمتع قطاع الأغذية الزراعية بأهمية بارزة ضمن استراتيجية التوسع العالمي المدروس للمجموعة، وهو ما تعكسه العديد من الاستثمارات الرئيسية التي خصصتها مؤخراً في هذا المجال.
وفي عام 2025، سجلت الموانئ والمحطات في شمال البرازيل أسرع معدلات النمو في البلاد، مما يرسخ الدور الاستراتيجي لممر «قوس الشمال» في إعادة رسم الخريطة اللوجستية للبلاد. وتضطلع المحطتان بدور رئيسي في ربط الأسواق العالمية بمناطق الإنتاج في البرازيل التي تعد أكبر الدول المصدرة للسكر، وأحد أكبر مصدّري الحبوب في العالم.