٦٠ مشارك بتدريبات المشروع القومي لاطفال التوحد بالاسكندرية
تاريخ النشر: 13th, December 2025 GMT
اقيمت تدريبات المشروع القومي لأطفال التوحد بعدد ٦٠ مشارك خلال ٣ شهور بمركز شباب الانفوشي بفرع الجمرك فى إطار الاهتمام الذي توليه القياده السياسيه بشريحه ذوى القدرات والهمم وفى اطار رؤيه مصر٢٠٣٠ وانطلاقا من اهداف التنميه المستدامة التى تهدف الى الاهتمام بذوي القدرات والهمم ودمج فى المجتمع
وانطلاقا من دستور جمهورية مصر العربية لسنه ٢٠١٤ الذى كان من بين نصوصه ٦ مواد تخص ذوى القدرات
تحت رعاية السيد الأستاذ الدكتور أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة
بتفعيل انشطه ذوى الهمم نفذت مديريه الشباب والرياضة بالإسكندرية برئاسة الدكتوره صفاء الشريف وكيل وزارة الشباب والرياضة بالاسكندرية ممثله فى الاداره العامه للرياضه اقيمت تدريبات المشروع القومي لأطفال التوحد بعدد ٦٠ مشارك خلال ٣ شهور بمركز شباب الانفوشي بفرع الجمرك
.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
خبير: السياسات الإسرائيلية تُهدد استقرار المنطقة والانشغال الدولي يُسرّع الأجندة التوسعية
حذّر الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية، من تصاعد حدة الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكداً أن المنطقة تسير بخطى متسارعة نحو مرحلة من عدم الاستقرار غير المسبوق، في ظل تواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية وتراجع الاهتمام الدولي بالقضية الفلسطينية.
وفي تصريحات أدلى بها لبرنامج "اليوم" على قناة DMC، أوضح الدكتور أحمد أن ما يجري على أرض الواقع يكشف عن مخطط ممنهج يستهدف تغيير التركيبة الديموغرافية للأراضي الفلسطينية، يتجلى في ثلاثة محاور متزامنة: ففي قطاع غزة، يتواصل توسيع نطاق السيطرة العسكرية وتجاوز الخطوط الفاصلة المتفق عليها، فيما تشهد الضفة الغربية تصعيداً متواصلاً في وتيرة بناء المستوطنات، ومصادرة الأراضي، وعزل التجمعات السكانية عن بعضها. أما القدس الشرقية، فتعيش السيناريو ذاته من الضغوط المتراكمة على السكان الفلسطينيين.
وأشار الخبير إلى أن حكومة اليمين المتطرف الإسرائيلية تنتهج سياسة مدروسة قائمة على افتعال التوترات في أكثر من جبهة، سواء في لبنان أو عبر المواجهات مع إيران، بهدف استنزاف الاهتمام الدولي وتشتيته. ولفت إلى أن الاضطرابات المرتبطة بأزمة مضيق هرمز وتداعياتها الاقتصادية العالمية توفر غطاءً مناسباً للمضي في تنفيذ الأجندة الاستيطانية بعيداً عن أي رقابة دولية فاعلة.
واستحضر الدكتور أحمد في هذا السياق التحذيرات المبكرة التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي نبّهت إلى أن الاستمرار في هذا النهج العدواني سيجرّ المنطقة بأسرها إلى تصعيد لن يكون أحد بمنأى عن تبعاته.
وعلى صعيد الموقف الدولي، لم يُخفِ الخبير انتقاده الحاد لما وصفه بـ"القصور الدولي الصارخ"، مؤكداً أن ردود الفعل العالمية تبقى دون مستوى حجم الانتهاكات الموثقة. وأرجع عجز مجلس الأمن الدولي عن إصدار أي قرار رادع إلى الاستخدام المتكرر لحق النقض "الفيتو" الأمريكي، الذي يُقيّد، بحسب قوله، أي مسعى لمحاسبة فعلية.