وزارة الداخلية تقرر توقيف رئيس جماعة وعضوين منها وإحالتهم على القضاء
تاريخ النشر: 6th, August 2024 GMT
أخبارنا المغربية - سطات
كشفت مصادر خاصة لـ"أخبارنا" أن وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، قرر توقيف رئيس جماعة سطات، مصطفى الثانويد وعضوين آخرين بالجماعة وإسناد مهام التسيير لنائبه الأول لحسن الطالبي عن حزب التجمع الوطني للأحرار.
وأكدت المصادر ذاتها أن توقيف المعنيين بالأمر جاء بناء على مراسلة من وزارة الداخلية لأسباب تتعلق بحالات التنافي وتنازع المصالح على ضوء تقرير من المفتشية العامة للوزارة.
وأوضحت المصادر ذاتها أن وزارة الداخلية ومباشرة بعد أصدار قرار التوقيف، أخالت ملف الرئيس ومن معه على المحكمة الإدارية من أجل البت فيه قضائيا.
يذكر أن لجان التفتيش قامت بافتحاص دقيق لجماعة سطات في أوائل السنة الجارية، لما يفوق الشهر، حيث حلت بمختلف المصالح التابعة للبلدية وهناك رصدت خروقات واختلالات جسيمة تم رفعها للمفتشية العامة لوزارة الداخلية، هو ما دفعها لاتخاذ المتعين وعرض الرئيس على المحكمة الإدارية.
المصدر
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
اليونان تقرر شراء درع أخيل من إسرائيل بقيمة 2.8 مليار يورو
أقرت اليونان، اليوم الخميس، خططا لشراء منظومة "درع أخيل" الدفاعية المضادة للصواريخ والمسيّرات والطائرات من إسرائيل، بقيمة 2.8 مليار يورو، وفق ما أفاد به وكالة الصحافة الفرنسية مصدر بوزارة الدفاع في أثينا.
وتأتي الصفقة في إطار خطة إنفاق دفاعي واسعة بقيمة 4.2 مليارات يورو (4.8 مليارات دولار)، تشمل أيضا طائرات النقل "سي-390 ميلينيوم" (C-390 Millennium)، وطائرات "هيرون" غير المأهولة، وصواريخ مروحيات "أباتشي"، والمركبات المائية الشبح "فيكتا" (Victa)، وأنظمة سونار خاصة بالفرقاطات، بحسب وثيقة صادرة عن الوزارة اطلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال مصدر في الوزارة، طلب عدم الكشف عن هويته بانتظار بيان رسمي، إن "الموافقة على شراء درع أخيل" تمت خلال اجتماع مجلس الشؤون الخارجية والدفاع اليوناني، برئاسة رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس.
وتستثمر اليونان تقليديا ما لا يقل عن 2% من ناتجها المحلي الإجمالي في الدفاع، نظرا إلى عقود من التوتر مع تركيا، وتُخصص حاليا أكثر من 3% من ناتجها المحلي للإنفاق الدفاعي.
وفي عهد ميتسوتاكيس، استثمرت اليونان بشكل كبير في تطوير قواتها المسلحة، ولا سيما في سفن "بيلارا" وطائرات "رافال" الحربية فرنسية الصنع.
ووافقت أثينا على شراء 4 فرقاطات من طراز "بيلارا" للدفاع والتدخل، بعدما طلبت 24 مقاتلة من طراز "رافال".
وأثناء زيارة قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أبريل/نيسان، جددت اليونان وفرنسا اتفاقا للتعاون الدفاعي -أُبرم في 2021- يتيح عمليات شراء الأسلحة.
وقال ماكرون حينها، قبل زيارة "كيمون" أول فرقاطة من طراز "بيلارا" تُسلّم إلى اليونان: "إذا تعرّضت سيادتكم للخطر، فسنقف إلى جانبكم".
إعلانووقعت أثينا أيضا اتفاقا للحصول على 20 مقاتلة أمريكية الصنع من طراز "إف-35".
وفي عام 2025، أعلن ميتسوتاكيس أن بلاده ستنفق 25 مليار يورو على الدفاع خلال السنوات الـ12 المقبلة.
ووصف رئيس الوزراء المحافظ، الذي يواجه انتخابات بحلول الربيع المقبل، المشروع بأنه أكثر عملية إعادة هيكلة "جذرية" للدفاع في تاريخ اليونان الحديث.