تراجع الدولار اليوم الخميس الموافق 15 أغسطس، بينما استقر اليورو قرب أعلى مستوى في ثمانية أشهر بعد أن أظهرت بيانات تباطؤ التضخم في الولايات المتحدة، مما عزز توقعات قيام مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) بخفض تكاليف الاقتراض الشهر المقبل.
واستقر الين الياباني عند 147.26 مقابل الدولار بعد أن أظهرت البيانات أن الاقتصاد الياباني توسع بنسبة سنوية أسرع من المتوقع بلغت 3.

1% في الفترة من أبريل إلى يونيو، متعافيا من الربع السابق بسبب انتعاش قوي في الاستهلاك.
وفي الولايات المتحدة، أظهرت البيانات الصادرة يوم الأربعاء أن مؤشر أسعار المستهلك ارتفع بشكل معتدل، بما يتماشى مع التوقعات، كما تباطأ الارتفاع السنوي للتضخم إلى أقل من 3% للمرة الأولى منذ أوائل عام 2021.
وتضاف هذه الأرقام إلى الزيادة الطفيفة في أسعار المنتجين في يوليو، مما يشير إلى أن التضخم في اتجاه هبوطي، على الرغم من أن المتداولين يتوقعون الآن أن بنك الاحتياطي الفيدرالي لن يكون عدوانيًا في خفض أسعار الفائدة كما كانوا يأملون.

وهناك احتمالات بنسبة 64% لخفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس الشهر المقبل واحتمالات بنسبة 36% لخفضها بمقدار 50 نقطة أساس، وانقسم المتداولون بالتساوي في بداية الأسبوع بين خياري الخفض بعد موجة البيع التي شهدها الأسبوع الماضي.
وتتوقع الأسواق تخفيضات بمقدار 100 نقطة أساس هذا العام من جانب بنك الاحتياطي الفيدرالي.


استقرار اليورو والاسترليني اليوم

بينما استقر اليورو عند 1.10110 دولار في التعاملات المبكرة، ليحوم قرب 1.10475 دولار، وهو أعلى مستوى له منذ أوائل يناير عندما لامسه يوم الأربعاء، وارتفعت العملة الموحدة 0.86% خلال الأسبوع، وتتجه لتسجيل أقوى أداء أسبوعي لها في أكثر من شهر.
ولم يطرأ تغير يذكر على الجنيه الاسترليني ليبلغ 1.2826 دولار بعد انخفاضه أمس الأربعاء بعد أن دعمت قراءة أضعف من المتوقع لتضخم أسعار المستهلكين في بريطانيا توقعات بخفض أسعار الفائدة من جانب بنك إنجلترا هذا العام.
وسجل مؤشر الدولار، الذي يقيس العملة الأميركية مقابل ست عملات منافسة، في أحدث قراءة 102.6، وهو ليس بعيدا عن أدنى مستوى في ثمانية أشهر عند 102.15 الذي لامسه الأسبوع الماضي.
ويتجه المؤشر نحو تسجيل رابع أسبوع على التوالي في المنطقة الحمراء، وهو ما سجله آخر مرة في مارس وأبريل 2023.
فيما سيركز المستثمرون الآن على بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية المقرر صدورها في وقت لاحق من اليوم.
وفي مكان آخر، ابتعد الين عن أعلى مستوى له في سبعة أشهر عند 141.675 والذي لامسه خلال اضطرابات السوق الأسبوع الماضي.
ولم يشهد الدولار النيوزيلندي تغيرا يذكر عند 0.5997 دولار أمريكي بعد أن انخفض بأكثر من 1% في الجلسة السابقة بعد أن خفض بنك الاحتياطي النيوزيلندي سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية، وهو أول تخفيف له منذ أوائل عام 2020.
واستقر الدولار الأسترالي عند 0.6595 دولار أمريكي قبل بيانات العمل التي قد تؤثر على توقعات أسعار الفائدة.
قالت كريستينا كليفتون، الخبيرة الاقتصادية البارزة في بنك الكومنولث الأسترالي، إن انخفاض معدل البطالة قد يدفع الأسواق إلى التراجع عن تسعير خفض أسعار الفائدة من جانب البنك المركزي الأسترالي هذا العام ودعم الدولار الأسترالي.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الدولار اليورو الولايات المتحدة مجلس الاحتياطي الاتحادي البنك المركزي الأمريكي الاقتراض الين الين الياباني أسعار الفائدة خفض أسعار الفائدة أسعار الفائدة بعد أن

إقرأ أيضاً:

كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟

رفعت شركة "لوكهيد مارتن" الأمريكية توقعاتها للإيرادات والأرباح خلال 2026، مستفيدة من الطلب المتزايد على الصواريخ والمقاتلات وأنظمة الدفاع الجوي، في وقت تمضي فيه الولايات المتحدة نحو إقرار موازنة عسكرية قياسية وإعادة مسمى "وزارة الحرب" إلى المؤسسة الدفاعية.

وبحسب "رويترز"، تتوقع أكبر شركة للصناعات الدفاعية في العالم تسجيل إيرادات تتراوح بين 79.75 مليار دولار و81.75 مليار دولار خلال العام الجاري، مقارنة بتقديراتها السابقة التي تراوحت بين 77.5 مليار دولار و80 مليار دولار. 

ورفعت "لوكهيد مارتن" توقعاتها لربحية السهم إلى ما بين 29.95 دولار و30.65 دولار، مقابل نطاق سابق تراوح بين 29.35 دولار و30.25 دولار. وسجلت الشركة خلال الربع الثاني أرباحاً بلغت 7.94 دولار للسهم، مقارنة بـ1.46 دولار للسهم خلال الفترة نفسها من العام الماضي. 

الصواريخ تقود النمو

وجاء قطاع الصواريخ وأنظمة التحكم في النيران في مقدمة محركات النمو، بعد ارتفاع إيراداته بنحو 20% خلال الربع الثاني، لتصل إلى 4.1 مليار دولار، مدفوعة بزيادة إنتاج صواريخ "باتريوت باك-3" وتسريع إنتاج منظومة "ثاد" لاعتراض الصواريخ.

التصعيد في هرمز وباب المندب يهز الملاحة ويرفع أسعار النفط - موقع 24تتجه أزمة الملاحة البحرية في المنطقة نحو مزيد من التصعيد، مع تزامن التراجع الحاد في حركة السفن عبر مضيق هرمز مع هجوم جديد استهدف ناقلتين سعوديتين في البحر الأحمر قرب مضيق باب المندب، في مؤشر على اتساع رقعة التهديد، لتشمل أهم الممرات الملاحية في العالم في آنٍ واحد.

وارتفعت إيرادات قطاع الطيران لدى "لوكهيد مارتن" بنسبة 9%، بدعم من زيادة إنتاج ومبيعات مقاتلات "إف-35"، التي تمثل أكبر برنامج تسليح في تاريخ وزارة الدفاع الأمريكية، مع تقديرات تتجاوز تريليوني دولار لتكاليف شراء المقاتلات وتشغيلها وصيانتها على مدى عمر البرنامج.

وفي انعكاس مباشر لحجم الطلب العسكري، قفزت قيمة الطلبيات المتراكمة لدى الشركة إلى 230.4 مليار دولار بنهاية الربع الثاني، مقارنة بـ166.5 مليار دولار قبل عام، بزيادة تقترب من 38%.

من "الدفاع" إلى "الحرب"

ولا تنفصل القفزة في أعمال "لوكهيد مارتن" عن التحول الأوسع في السياسة العسكرية الأمريكية، بعدم إقرار مجلس النواب إعادة تسمية وزارة الدفاع باسم "وزارة الحرب"، ضمن مشروع قانون تفويض الدفاع الوطني للسنة المالية 2027.

ووفق صحيفة "ذا هيل"، وافق أعضاء المجلس على تغيير المسمى خلال التصويت على مشروع قانون السياسة الدفاعية السنوي، الذي مر بفارق ضئيل بلغ 216 صوتاً مقابل 212، رغم أن هذه التشريعات كانت تحظى عادة بتأييد واسع من الحزبين.

وقاد وزير الدفاع بيت هيغسيث الدعوات إلى استعادة الاسم التاريخي للوزارة، معتبراً أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تريد تعزيز ثقافة "المحاربين" وليس الاكتفاء بمفهوم الدفاع.

وكانت المؤسسة العسكرية الأمريكية تحمل اسم "وزارة الحرب" قبل توقيع الرئيس الأسبق هاري ترومان قانون الأمن القومي عام 1947، الذي أعاد هيكلة الجيش الأمريكي وأنشأ الصيغة الحديثة للمؤسسة الدفاعية.

وسبق لترامب أن وقع أمراً تنفيذياً في سبتمبر(أيلول) يدعم العودة إلى الاسم القديم، فيما وجّه هيغسيث باستخدام المسمى الجديد على الموقع الرسمي للوزارة وحساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي واللافتات التابعة لها.

موازنة عسكرية تتجاوز تريليون دولار

وجاء تغيير المسمى ضمن مشروع قانون يطلب تخصيص 1.15 تريليون دولار للأمن القومي والإنفاق العسكري خلال السنة المالية 2027، في إحدى  أضخم الموازنات الدفاعية في التاريخ الأمريكي.

بالأرقام| كيف يعيد تقليص الدعم الأمريكي رسم اقتصاد الإغاثة الدولي؟ - موقع 24تواجه المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين واحدة من أكبر أزماتها التمويلية منذ تأسيسها، إذ تضغط عواصم غربية ومسؤولون أمميون على إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لمنعها من قطع علاقتها بالمفوضية. وتكشف مصادر دبلوماسية وإنسانية لوكالة "رويترز" أن واشنطن – التي تعد تاريخياً أكبر ...

ويشمل المشروع تمويل تطوير أنظمة الدفاع وشراء الأسلحة والمعدات العسكرية، إلى جانب زيادة رواتب أفراد القوات المسلحة بنسب تتراوح بين 5% و7%، وزيادة أعداد القوات العاملة، وإنشاء ثكنات ومساكن لأسر العسكريين.

ويمثل الرقم زيادة كبيرة مقارنة بنحو 900 مليار دولار خُصصت للدفاع خلال السنة المالية 2026.

وأثار المشروع انقساماً حاداً داخل الكونغرس، إذ اعترض معظم الديمقراطيين على ضخامة الإنفاق العسكري في ظل تقليص مخصصات بعض البرامج الاجتماعية، منتقدين استمرار العمليات العسكرية ضد إيران، التي قدّرها "البنتاغون" بقرابة  37.5 مليار دولار حتى الآن. في المقابل، رأى الجمهوريون أن الموازنة ضرورية لدعم القوات المسلحة وتمويل أنظمة الدفاع وتعزيز جاهزية الجيش.

رسمياً.. أمريكا تعتمد مسمى وزارة الحرب وتقرّ موازنة عسكرية قياسيةhttps://t.co/k2X6uGON8G pic.twitter.com/U4OYNM3t3r

— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026

 ووفق وسائل إعلام عالمية أقر مجلس النواب إطاراً منفصلاً للموازنة بقيمة 95 مليار دولار، يُخصص معظمه لتمويل الحرب ضد إيران، بينها 73 مليار دولار للقوات المسلحة ووكالات الاستخبارات. 

وبحسب خبراء، فإن هذه التطورات "تشكل ملامح مرحلة جديدة في السياسة الأمريكية، تمتزج فيها زيادة الإنفاق الدفاعي، وإعادة صياغة الخطاب العسكري".

مقالات مشابهة

  • الذهب يرتفع مع ترقب تطورات الشرق الأوسط
  • الذهب يواصل التراجع بعد خسائر حادة.. وهذه أبرز الأسباب
  • ارتفاع الدولار بدعم من عوائد السندات ومخاوف التضخم العالمي
  • تراجع أسعار الذهب مع توقعات رفع الفائدة الأمريكية بعد تجاوز خام برنت 100 دولار
  • قفزة النفط تدعم الدولار وتضغط على الذهب
  • أسعار الدولار والعملات الأجنبية مقابل الجنيه اليوم الجمعة
  • الذهب يتراجع مع توقعات رفع الفائدة الأمريكية وتجاوز سعر برنت 100 دولار
  • كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
  • ثابت فوق 150 ألفاً.. تباين أسعار الدولار في بغداد وأربيل مع إغلاق نهاية الأسبوع
  • مورجان ستانلي: التوترات الجيوسياسية وارتفاع الطاقة يهددان مسار التضخم في تركيا