أسوان: رفع درجة الاستعداد القصوى بالمستشفيات للتعامل مع أى حالات طارئة
تاريخ النشر: 20th, September 2024 GMT
عقد اللواء دكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان، إجتماعاً مع مديرى المستشفيات حضره الدكتور عمرو قنديل نائب وزير الصحة والسكان، والمهندس عمرو لاشين نائب المحافظ.
شدد محافظ أسوان، على ضرورة رفع درجة الاستعداد القصوى داخل المستشفيات لتقديم كافة أوجه الرعاية الطبية والعلاجية المتكاملة لأى حالات طارئة مصابة بأى أمراض معوية سواء كانت ناتجة عن الفيروسات المرضية أو تناول الأطعمة أو المشروبات ، وخاصة أن ذلك يحدث بشكل مستمر فى فصل الصيف، مكلفاً بأن يتم تواجد أطقم الأطباء والتمريض على مدار اليوم داخل كافة المستشفيات بمختلف المراكز والمدن للتعامل مع أى حالات مرضية ، وتوفير العلاج المناسب لها لسرعة التماثل للشفاء بشكل كامل.
وشهد الاجتماع قيام وزارة الصحة والسكان بتقديم دورة تدريبية عن طريق برامج التواصل الإفتراضية (زووم ) لتوعية الأطباء والعاملين بنطاق محافظة أسوان بأسلوب التعامل الأمثل مع حالات النزلات المعوية حيث قام بالتدريب الدكتور شريف وديع مستشار نائب رئيس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان الدكتور خالد عبد الغفار وذلك من خلال عرض أهم البروتوكولات فى العلاج والمتابعة للحالات المصابة وذلك فى حضور الأطباء المتخصصين ورؤساء الأقسام من مختلف المستشفيات .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أسوان اللواء دكتور إسماعيل كمال المهندس عمرو لاشين وزير الصحة الصيف
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.