مع بداية عام دراسي جديد.. 6 طرق لتحسين ذاكرة الأطفال
تاريخ النشر: 22nd, September 2024 GMT
مع بداية العام الدراسي الجديد، هناك بعض النصائح التي يجب اتباعها، لتحسين ذاكرة الطفل، لمساعدته على الفهم بشكل أسرع وتذكر المعلومات والدروس، بالإضافة إلى تكوين معرفة جزئية عن مختلف الموضوعات، بما يتناسب مع قدراته الذهنية.
تشجيع الطفل على طرح الأسئلةتشجيع الطفل على طرح الأسئلة، واحدة من الطرق التي تساعده على تحسين قوة ذاكرته، لأنها تعتبر الخطوة الأولى لتقوية قدرته على تذكر المادة، ما يؤدي إلى فهم أعمق للموضوع، بالإضافة إلى تطوير مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات، بحسب منظمة اليونيسيف.
يمكن مساعدة الطفل على إنشاء قافية أو قصيدة أو أغنية من المعلومات التي يتعلمها، إذ أثبتت بعض الدراسات أن الدماغ البشري مجهز لتذكر الموسيقى بشكل سريع، لذا فإن استخدام الموسيقى أو القوافي، يمكن أن يساعد الطفل في تحسين ذاكرته وتذكره.
الذهاب إلى المكتبة باستمرارالذهاب إلى المكتبة باستمرار، والاطلاع على الكتب، يساعد الطفل في تكوين المعرفة بمختلف الموضوعات، ويساعده ذلك في تحسين مستواه الدراسي.
استخدم المساعدات البصريةيجب تشجيع الطفل على استخدام الوسائل البصرية، لمساعدته على تذكر المعلومات التي تمت قراءتها أو سماعها مؤخرًا.
إنشاء قائمة بالكلمات والأفكار الرئيسيةيجب مساعدة الطفل على إنشاء قائمة بالكلمات والأفكار الرئيسية، إذ تعد طريقة سهلة في المذاكرة، وتساعد الطفل على تذكر المعلومات.
اعتماد الطفل على حواسه في المذاكرةيفضل اعتماد الطفل على حواسه خلال المذاكرة، باستخدام حاستي البصر والصوت، عن طريق القراءة بصوت عالٍ، وإجراء العديد من المحادثات، لتعزيز تواصل الطفل مع الآخرين.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الطفل المدرسة عام دراسي جديد الطفل على
إقرأ أيضاً:
المنتدى الدولي للأمن السيبراني ومكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح يطلقان برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية
عوض مانع القحطاني – الجزيرة
أطلقت مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح (UNODA) برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية, الذي يستهدف ممثلي الدول المشاركة في الآلية العالمية للأمم المتحدة المعنية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياق الأمن الدولي؛ حيث انطلقت أعمال البرنامج في مقر الأمم المتحدة بنيويورك تزامنًا مع انعقاد الدورة الموضوعية الأولى للآلية العالمية خلال الفترة من 20 حتى 24 يوليو 2026م.
ويأتي البرنامج في إطار المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني التي أطلقتها المملكة العربية السعودية ممثلة بالهيئة الوطنية للأمن السيبراني، بالتعاون مع مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني (GCF) والشركة السعودية لتقنية المعلومات (سايت)، وبالشراكة مع الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة خلال نسخة العام 2025م من المنتدى الدولي للأمن السيبراني.
ويهدف البرنامج إلى تطوير القدرات في الدبلوماسية السيبرانية، والمشاركة الفاعلة في أعمال الآلية العالمية للأمم المتحدة المعنية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياق الأمن الدولي، بما يسهم في توسيع قاعدة المشاركة في الحوار الأممي من الدول الأعضاء نحو صياغة أولويات الفضاء السيبراني، وبما يرسخ مبدأ المسؤولية المشتركة في بناء فضاء سيبراني أكثر أمنًا وصمودًا وازدهارًا للدول والمجتمعات.
وأكدت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والممثلة السامية لشؤون نزع السلاح إيزومي ناكاميتسو أن التحديات المرتبطة بأمن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ذات طبيعة عابرة للحدود؛ لافتةً إلى أن تعزيز استدامة وفاعلية مخرجات الأمم المتحدة على هذا الصعيد يجب أن تكون قائمة على الشمولية والتعاون.
وأوضح الرئيس التنفيذي لمؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني المهندس عبدالرحمن بن محمد آل حسن أن هذا البرنامج هو أول مخرجات المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني، التي جاءت تجسيدًا لنهج المملكة الراسخ بأن الاستثمار في الإنسان ركيزة للتنمية والازدهار في المجالات كافة لا سيما الحيوية منها كالأمن السيبراني.
يُذكر أن المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني تقوم على عدة مسارات تشمل برامج البحث والتطوير، والبرامج التدريبية، وورش العمل، وتستهدف تنمية مهارات مجموعة واسعة من المستفيدين، ومن ذلك صناع السياسات، وأجهزة إنفاذ القانون، والدبلوماسيون، والمتخصصون في المجال من حول العالم.