نائب رئيس "المجتمعات العمرانية" يتفقد موقف تنفيذ أعمال المرافق والطرق بالأراضى المضافة لمدينة الشروق
تاريخ النشر: 2nd, October 2024 GMT
تفقد المهندس أمين غنيم، نائب رئيس هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة لقطاع التنمية وتطوير المدن، موقف تنفيذ أعمال المرافق والطرق بالأراضى المضافة لمدينة الشروق، بالقرار الجمهوري رقم 636 لسنة 2017، كما تابع موقف دراسة طلبات تقنين أوضاع تلك الأراضي، والجداول الزمنية المحددة لتسليمها لمستحقيها، ورافقه مساعداه، المهندس كمال بهجات، والمهندس أحمد عمران، ورئيس جهاز المدينة، المهندس محمد السيد عبدالمقصود، ومعاونا المشرف على مكتب الوزير، المهندس أحمد شوقى، والدكتور أحمد عمارة.
وأوضح نائب رئيس الهيئة للتنمية وتطوير المدن، أن توجيهات المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، تشدد على سرعة الانتهاء من دراسة طلبات تقنين أوضاع الأراضي المضافة، وإنهاء أعمال المرافق والطرق، والالتزام بالجداول الزمنية المحددة لتسليم الأراضى لمستحقيها، وتعظيم الاستفادة من حصة الهيئة من تلك الأراضى، وإتاحة الفرص الاستثمارية بمختلف أنواعها، للإسراع بمعدلات تنمية الأراضى المضافة، وتحويلها لمجتمعات حضارية مكتملة المرافق والخدمات.
وأكد المهندس أمين غنيم، أن هناك متابعات ميدانية دورية لموقف دراسة طلبات تقنين أوضاع الأراضي المضافة بالمدن الجديدة، ومدى التزام المدن بالجداول الزمنية المحددة للانتهاء من دراسة الملفات، وكذا متابعة موقف تنفيذ أعمال المرافق والطرق لتلك الأراضى، وذلك تنفيذًا لتوجيهات وزير الإسكان.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أعمال المرافق والطرق
إقرأ أيضاً:
نائب رئيس دولة فلسطين يطالب المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال
طالب نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ ، المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لحماية أبناء الشعب الفلسطيني، والعمل على وقف الاعتداءات والهجمات المنظمة التي ينفذها المستوطنون وجيش الاحتلال.
وقال حسين الشيخ - في تصريح صحفي ، أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) ، اليوم /الجمعة/- إنه أجرى اتصالات عاجلة مع العديد من قادة العالم ، لحثهم على تحمل مسؤولياتهم تجاه حماية أبناء الشعب الفلسطيني من اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي.
وأوضح أن هذه الاتصالات جاءت في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال، وآخرها ما شهدته بلدات تل ودير جرير والمغير وبيت فوريك، وغيرها من قرى ومخيمات الشعب الفلسطيني، من عمليات قتل، وإحراق للمزروعات، وسرقة للمواشي، وقطع للأشجار.
وأضاف أن ما يجري يمثل "استباحة غير مسبوقة للبشر والشجر والحجر"، محذرا من أن استمرار هذه الاعتداءات ينذر بعواقب كبيرة.
من ناحية أخرى، أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، أن المجزرة الدموية التي ارتكبها جيش الاحتلال وعصابات المستوطنين -اليوم- بحق الفلسطينيين في بلدة تل جنوب غرب نابلس، وأدت إلى استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 4 آخرين بجروح خطيرة؛ تُبرهن على مدى اشتداد وتفاقم النزعة الإرهابية الإجراميّة لدى منظومة الاحتلال الاستيطانية التي تستبيح دماء الشعب الفلسطيني؛ لتنفيذ مشروعي التهجير والترحيل، مواصلة حرب الإبادة على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية.
وأضافت "فتح" - في بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة- أن هذه المجزرة التي ارتُكبت عقب مجازر في قرى (دير جرير وبيت فوريك وجالود والمغير ) وغيرها، تضع المجتمع الدولي أمام استحقاقات حاسمة حيال صمته المطبق على منظومة الاحتلال الاستيطانية، التي تواصل إرهابها المنظّم عبر إطلاق العنان لعصابات المستوطنين لارتكاب جرائمها بحق أبناء الشعب الفلسطيني العُزّل في القرى والتجمعات والبلدات الفلسطينيّة، محذرة من أن منظومة الاحتلال تضرب بعرض الحائط القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وتسعى إلى تحقيق مآربها التصعيدية الرامية إلى تطبيق مخططات الضم والتهجير.
ودعت "فتح" المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري، وإلزام منظومة الاحتلال الاستيطانية بالانصياع للقانون الدولي، ومحاسبة قادة الاحتلال بوصفهم مجرمي حرب.
وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية، استشهد 82 فلسطينيا في محافظات الضفة الغربية، بينهم 21 برصاص مستوطنين منذ بداية العام الجاري.