51 عاما على نصر أكتوبر.. الفن المصري ينجح في تجسيد الانتصار
تاريخ النشر: 6th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
احتفت قناة القاهرة الإخبارية بمناسبة ذكرى مرور 51 عاما على نصر أكتوبر المجيد 1973، وقدمت تقريرا تليفزيونيا تحت عنوان «51 عاما على نصر أكتوبر.. الفن المصري ينجح في تجسيد الانتصار» تكشف فيه دور القوى الناعمة في تجسيد الانتصارات وتحفيز الشعب المصري خلال تلك الفترة.
وأفاد التقرير: «نجحت قواتنا في اقتحام قناة السويس ورُفع علم مصر 7على الضفة الشرقية للقناة، لعب الفن المصري بكافة أنواعه الغنائية والسينمائية والدرامية دورا كبيرا في تجسيد انتصار أكتوبر المجيد، حيث أصبح جزءً لا يتجزأ من المكتبة المصرية والعربية».
وأضاف: «حرب أكتوبر التي أعادت لمصر والأمة العربية كرامتها تعد الحرب الوحيدة التي خسرتها إسرائيل التي كانت تروج لنفسها بأنها تملك الجندي الذي لا يُقهر، ولكن كالعادة تحطم كل ذلك أمام قوة وباسلة القوات المسلحة المصرية».
وتابع: «الدراما المصرية لم تكن بعيدة عن توثيق وتخليد البطولات فتسابق العديد من صُناع الدراما لإنتاج أعمالا تبرز الدور الوطني والتضحيات الجليلة التي قام بها العديد من الأبطال المصريين فداء لوطنهم، ومن أبرزها أفلام «الرصاصة لاتزال في جيبي»، و«أبناء الصمت»، «حتى آخر العمر»، و«العمر لحظة»».
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: القوات المسلحة المصرية إنتصار أكتوبر المجيد انتصار اكتوبر فی تجسید
إقرأ أيضاً:
إغلاق هرمز وباب المندب يدفع النفط السعودي إلى أطول طرق التصدير
لندن - رويترز
مع تعطيل إيران وجماعة الحوثي اليمنية لاثنين من طرق تصدير النفط الرئيسية للسعودية - وهما مضيقا هرمز وباب المندب - ستضطر المملكة إلى اللجوء إلى تصدير النفط عبر قناة السويس المصرية.
ورغم أن المملكة استخدمت مسار قناة السويس في السابق لتصدير بعض شحناتها النفطية، فهي لم تختبره كمنفذ تصدير رئيسي منذ عقود.
وعلى عكس ما كان عليه الحال في السبعينيات والثمانينيات عندما كان المشترون الرئيسيون للنفط السعودي في أوروبا والولايات المتحدة، فإن غالبية مشتريها اليوم موجودون في آسيا.
وللوصول إلى آسيا، سيتعين على الناقلات المحملة بالنفط السعودي الإبحار حول قارة أفريقيا بأكملها لتزيد مدة الرحلة بنحو شهر.
لا يستغرق الأمر سوى 19 يوما لكي تبحر ناقلة من ميناء ينبع السعودي على البحر الأحمر إلى تايوان عبر مضيق باب المندب.
أما المسار عبر قناة السويس والبحر المتوسط ومضيق جبل طارق ثم حول طريق رأس الرجاء الصالح فيستغرق 48 يوما، وفقا لبيانات الشحن الصادرة عن كبلر ومجموعة بورصات لندن.
واستنادا إلى حسابات رويترز باستخدام بيانات مجموعة بورصات لندن، فإن هذه الرحلة ستزيد تكاليف الوقود وحدها من 1.26 مليون دولار إلى حوالي 2.87 مليون دولار.
وتظهر بيانات مجموعة بورصات لندن أن عبور قناة السويس يكلف رسوما تبلغ مليون دولار.
حولت السعودية مسار معظم صادراتها النفطية من الخليج إلى البحر الأحمر عندما عطلت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الشحنات عبر مضيق هرمز منذ فبراير شباط.
وهاجم الحوثيون ناقلتي نفط في البحر الأحمر هذا الأسبوع مما يجعل هذا المسار البديل غير آمن ويدفع المملكة إلى إرسال النفط عبر قناة السويس.
ووفقا لشركة إنرجي أسبكتس، ستضطر الناقلات الكبيرة إلى الإبحار عبر قناة السويس وهي نصف فارغة بسبب القيود المفروضة، ثم تحميلها بالشحنات في البحر المتوسط.
ولتحقيق ذلك، يمكن للمملكة تفريغ جزء من حمولة الناقلات في خط أنابيب سوميد، وهو خط لنقل النفط بطول 320 كيلومترا يتجاوز قناة السويس ويربط محطة العين السخنة على البحر الأحمر بمدينة سيدي كيرير على البحر المتوسط.
ويمكن لهذا الخط نقل ما يصل إلى 2.5 مليون برميل يوميا من إجمالي صادرات المملكة البالغة سبعة ملايين برميل يوميا.