في ذكرى وفاة مريم فخر الدين.. محطات لا تنسى لـ«حسناء الشاشة»
تاريخ النشر: 3rd, November 2024 GMT
يصادف اليوم الأحد 3 نوفمبر، ذكرى وفاة الفنانة مريم فخر الدين، والتي تعد إحدى أيقونات الجمال في الزمن الجميل، وتركت خلفها عددًا من الأعمال الفنية المهمة وبصمة كبيرة مازالت خالدة في أذهان الجمهور، فهى صاحبة التاريخ الفني الطول والملامح الجذابة.
وتستعرض بوابة «الأسبوع» خلال السطور التالية، أبرز المعلومات عن الراحلة مريم فخر الدين، في نقاط هامة.
ولدت في 8 يناير بمحافظة الفيوم عام 1933
درست في المدرسة الألمانية عام 1937
دخلت مجال الفن بالصدفة عام 1950
بدايتها في السينما بفيلم ليلة غرام عام 1951
توفيت يوم 3 نوفمبر عن عمر يناهز 81 عاما، في 2014
فيلم رد قلبي 1957
فيلم البنات والصيف 1960
فيلم الأيدي الناعمة 1963
فيلم النوم في العسل 1996
اقرأ أيضاًالتنسيق الحضاري يدرج اسم الفنانة مريم فخر الدين ضمن مشروع «عاش هنا»
في ذكرى وفاة حسناء الشاشة.. قصة اقتحام رشدي أباظة لمنزل مريم فخر الدين بالمسدس
مريم فخر الدين هربت منه وعاقبته بالشرابات.. أبرز المحطات في حياة محمود ذو الفقار؟
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الفنانة مريم فخر الدين ذكرى وفاة مريم فخر الدين مريم فخر الدين وفاة مريم فخر الدين مریم فخر الدین
إقرأ أيضاً:
علي الدين هلال: مكتسبات ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في المجتمع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أبرز ما تبقى من إرث ومكاسب ثورة 23 يوليو، معلقًا: ترسيخ مفهوم الدولة الوطنية القوية المتدخلة، وتكريس قيم المواطنة والكرامة، وتمكين المرأة سياسيًا، معتبرًا أن هذه المكتسبات لا تزال حاضرة في المجتمع.
وقال علي الدين هلال خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة على قناة صدى البلد، إن الدولة الوطنية المتدخلة تعني أن تكون الملاذ الأول للمواطن عند مواجهة المشكلات، موضحًا أن المصريين اعتادوا النظر إلى الدولة باعتبارها الجهة القادرة على التدخل لحل الأزمات، سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية.
وأشار إلى أن دور الدولة لا يقتصر على الملفات الأمنية والسياسية، وإنما يمتد إلى القضايا المجتمعية، مستشهدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الحد من مشاهد العنف والألفاظ غير اللائقة في بعض الأعمال الفنية، وكذلك حديثه عن تأثير الاستخدام المفرط للكمبيوتر على الأطفال، مؤكدًا أن مثل هذه المواقف تستند إلى دراسات وتقارير تعكس اهتمامات المجتمع.
وأكد أن الثورة مثلت نقطة انطلاق حقيقية لتحرر المرأة سياسيًا، مشيرًا إلى أن دستور عام 1956 منح المرأة لأول مرة حق الانتخاب والترشح، قبل أن تدخل أول نائبات إلى البرلمان في انتخابات عام 1957، كما شهدت مصر تعيين أول وزيرة، وهي الدكتورة حكمة أبو زيد، في خطوة وصفها بأنها كانت بداية حقيقية لتمكين المرأة في الحياة العامة.
واختتم هلال حديثه بالتأكيد على أن أهم ما رسخته ثورة يوليو هو مفهوم المواطنة، قائلاً إن المواطن أصبح يُنظر إليه باعتباره صاحب حقوق دستورية، وهو ما أسهم في ترسيخ فكرة المساواة والكرامة في الوعي المصري.