وفاة أكبر بطلة أولمبية بعمر 103 أعوام
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
تُوفيت المجرية أغنيس كيليتي وهي أكبر بطلة أولمبية في رياضة الجمباز، صباح اليوم الخميس، عن عمر ناهز 103 أعوام.
وذكرت صحيفة "ذا صن" البريطانية أن كيليتي نُقلت إلى أحد مستشفيات العاصمة المجرية بودابست يوم 25 ديسمبر/كانون الثاني الماضي بعد معاناتها من الالتهاب الرئوي قبل أن يُعلن عن وفاتها.
Agnes Keleti, doyenne mondiale des champions olympiques, s'est éteinte ce jeudi, à 103 ans.
➡️ https://t.co/cgS8m2dtWr pic.twitter.com/kZWJByoq9D
— L'ÉQUIPE (@lequipe) January 2, 2025
اقرأ أيضا list of 4 itemslist 1 of 4وفاة الدولي السابق المغربي برادة إثر أزمة قلبيةlist 2 of 4الكشف عن سبب وفاة الدولي المصري أحمد رفعتlist 3 of 4أبرز مشاهير كرة القدم الذين غيبهم الموت في 2024list 4 of 4وفاة رشيد مخلوفي أسطورة كرة القدم الجزائريةend of listوتُعد كيليتي أعظم لاعبة جمباز في تاريخ المجر وفق الموقع الرسمي للجنة الأولمبية الدولية، علما بأنها فازت بـ10 ميداليات أولمبية من بينها 5 ذهبيات.
وشاركت كيليتي في الألعاب الأولمبية الصيفية في هلسنكي 1952 وملبورن 1956، وفيهما حصدت ميدالياتها العشر بواقع 4 في الأولى (ذهبية وفضية وبرونزيتين) و6 في الثانية (4 ذهبيات وفضيتين).
103 évesen elhunyt Keleti Ágnes, a világ legidősebb olimpiai bajnoka. ???? ???? pic.twitter.com/cBiliwgTFO
— Nemzeti Sport (@NSOnline) January 2, 2025
إعلانوكان من المقرر أن تظهر كيليتي للمرة الأولى في الألعاب الأولمبية بدورة لندن 1948، لكن إصابة في الكاحل حرمتها من ذلك.
World’s oldest living gold medallist Agnes Keleti dies at 103 #KFMSports
Details: https://t.co/osi2iaNg8w pic.twitter.com/18AxID5Rbl
— 933 KFM (@933kfm) January 2, 2025
ووُلدت أغنيس كيليتي في بودابست يوم 9 يناير/كانون الثاني 1921، وانضمت إلى الرابطة الوطنية للجمباز في عام 1938، ثم فازت بأول بطولة محلية عام 1940.
وفي أبريل/نيسان 2019 أصبحت كيليتي أكبر بطلة أولمبية على قيد الحياة بعد وفاة الفنلندية ليديا وايدمان بطلة التزلج على الجليد.
وفي تصريحات سابقة لها، قالت كيليتي في مقابلة أُجريت معها عام 2012 "بنظري كانت الرياضة مجرد وسيلة لرؤية العالم، ربما لهذا السبب لم أشعر بالتوتر أبدا".
وأضافت "كان الناس يقولون إنهم يشعرون بالخوف قبل المشاركة في البطولات لكن هذا لم يحدث معي قط، كان الجمباز مجرد جزء من حياتي".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
بنك المغرب يسجل نتيجة صافية بلغت 5,74 مليارات درهم برسم سنة 2025
أفاد بنك المغرب بأن نتيجته الصافية بلغت 5,74 مليارات درهم مع متم السنة المالية 2025، مسجلة بذلك تراجعا بنسبة 11 في المائة مقارنة بالسنة التي قبلها.
وأوضح البنك المركزي، في تقريره السنوي حول الوضعية الاقتصادية والنقدية والمالية، أن هذا الانخفاض يفسر بالأساس بالتأثير المزدوج لتراجع نتيجة تنفيذ السياسة النقدية (ناقص 746,6 مليون درهم)، وزيادة المصاريف العامة للاستغلال (زائد 1 مليار درهم)، أخذا في الاعتبار إحداث مخصص للمخاطر المالية برسم هذه السنة بمبلغ مليار درهم، فضلا عن تراجع النتيجة غير المتكررة (ناقص 98,56 مليون درهم).
وأضاف المصدر ذاته أن هذه التطورات تم تعويضها بتحسن نتائج تدبير احتياطيات الصرف الأجنبي (زائد 1,2 مليار درهم) والعمليات الأخرى (زائد 244,58 مليون درهم).
وفيما يخص نمو نتيجة عمليات تدبير احتياطيات الصرف الأجنبي، فهو يعزى أساسا إلى ارتفاع العائد الصافي للسندات (زائد 1,31 مليار درهم)، ما يشمل تحسن الفوائد، لا سيما تلك الناتجة عن محفظة الاستثمار وعن صافي الأرباح الرأسمالية من سندات التوظيف، وهو ما خفف من حدته انخفاض استرجاع المخصصات المرتبطة بهذه السندات.
وبالمقابل، عرفت الفوائد على التوظيفات النقدية تقلصا، ارتباطا بالأساس بتراجع أسعار الفائدة على التوظيفات، وذلك في سياق تيسير السياسة النقدية الذي يتبعه كل من الاحتياطي الفدرالي الأمريكي والبنك المركزي الأوربي.
ويعود تراجع نتيجة عمليات تنفيذ السياسة النقدية، بعد ثلاث سنوات متتالية من الارتفاع، بالأساس إلى تخفيضات سعر الفائدة الرئيسي.
ويعزى تحسن نتيجة العمليات الأخرى بالأساس إلى ارتفاع العمولات على عمليات الصرف الأجنبي، لا سيما على الأوراق البنكية الأجنبية، عقب عمليات بيع مهمة قامت بها البنوك المغربية لفائدة بنك المغرب، وتحسن عوائد حسابات زبناء البنك.
وبالمقابل، سجلت مبيعات الوثائق المؤمنة انخفاضا بنسبة 6 في المائة (ناقص 24,69 مليون درهم) متراجعة إلى 363,84 مليون درهم.
وتفسر زيادة المصاريف العامة للاستغلال بالأساس بتكوين البنك المركزي، برسم سنة 2025، لمخصص للمخاطر المالية بمبلغ مليار درهم، من أجل تغطية الخسائر المحتملة في المحافظ المقيدة بقيمة السوق (MTM)، خاصة في حالة صدمات أسعار الفائدة والسوق بمستويات مماثلة لما عرفته فترة 2022-2023، وكذا ارتفاع مصاريف التسيير (زائد 206,9 مليون درهم).
ويعزى تراجع النتيجة غير المتكررة إلى ناقص 545,41 مليون درهم (ناقص 98,56 مليون درهم)، بالأساس، إلى تسديد المساهمة الاجتماعية للتضامن على الأرباح في سنة 2025 بمبلغ 585,82 مليون درهم.