وزير الرياضة يناقش استعدادات اجتماع مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب ومكتبه التنفيذي ولجانه المعاونة
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
عقد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة ورئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، اجتماعًا مع الأستاذ فيصل غسال، مدير إدارة الشباب والرياضة بجامعة الدول العربية والمسؤول عن الأمانة الفنية للمجلس، لمناقشة الاستعدادات النهائية لعقد الدورة (49) لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب والدورة (71) لمكتبه التنفيذي.
جاء الاجتماع في إطار متابعة التوصية الصادرة عن المكتب التنفيذي في دورته الـ61 بتاريخ 30 يناير 2025، وما ورد في مذكرة قطاع الشؤون الاجتماعية بجامعة الدول العربية بشأن ترتيبات الاجتماعات المقبلة، والمقرر عقدها بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية خلال الربع الأول من عام 2026.
وتناول اللقاء كذلك مناقشة أجندة الاجتماعات، والتي تتضمن حزمة من المبادرات الشبابية والرياضية الموجهة للشباب العربي، إلى جانب مبادرات مجتمعية جديدة تستهدف تعزيز مشاركة الشباب في تنمية مجتمعاتهم، إضافة إلى عدد من المقترحات المقدمة من الدول الأعضاء لدعم العمل العربي المشترك في مجالي الشباب والرياضة.
كما بحث الاجتماع تنسيق أعمال اللجان المعاونة للمجلس، وضمان جاهزية الملفات المدرجة على جدول الأعمال، بما يحقق أفضل مخرجات ممكنة خلال انعقاد الدورة.
وشدد وزير الشباب والرياضة على أن اجتماعات المجلس والمكتب التنفيذي واللجان المساعدة تمثل ركيزة أساسية لتعزيز التعاون بين الدول العربية وتطوير البرامج الشبابية والرياضية، مؤكدًا استعداد الوزارة الكامل لتقديم الدعم الفني والتنظيمي لإنجاح هذه الدورة
حضر الاجتماع الأستاذ فيصل غسال، مدير إدارة الشباب والرياضة بجامعة الدول العربية والمسؤول عن الأمانة الفنية لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، والأستاذ تامر جمعة، عضو الأمانة الفنية لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب من إدارة الشباب والرياضة العربية، والدكتور محمود حسن، عضو اللجنة الفنية الشبابية، والدكتور مصطفى مجدي، مساعد وزير الشباب لشؤون الاستراتيجيات، إلى جانب الدكتور عمرو الحداد، وكيل الوزارة وعضو اللجنة الرياضية المساعدة للمجلس
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: لمجلس وزراء الشباب والریاضة العرب الدول العربیة
إقرأ أيضاً:
رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
حذر النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".
وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".
وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".
ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".
وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".
وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".
واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".