الجزيرة:
2026-06-02@20:15:00 GMT

المغربي قنطاري مدربا لنانت الفرنسي

تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT

المغربي قنطاري مدربا لنانت الفرنسي

أعلن نادي نانت الفرنسي اليوم الخميس تعيين المغربي أحمد قنطاري مدربا للفريق الأول لكرة القدم بالنادي خلفا للبرتغالي لويس كاسترو، الذي أقيل من منصبه بسبب سوء النتائج.

وقال النادي الفرنسي في بيان رسمي "يتقدم نادي نانت بالشكر الجزيل إلى لويس كاسترو وطاقمه التدريبي على احترافيتهم وتفانيهم اليومي، ويتمنى لهم كل التوفيق في المستقبل".

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2شاهد.. موناكو يحقق فوزا ثمينا على سان جيرمان بالدوري الفرنسيlist 2 of 2غيهو لاعب تشلسي السابق يصارع للبقاء حيا بعد طعنه بسكينend of list

وأضاف "سيحل أحمد قنطاري محل لويس كاسترو، إذ عمل قنطاري مساعدا لأنطوان كومبواريه في نادي نانت من يناير (كانون الثاني) إلى مايو (أيار) 2025، وهو على دراية جيدة بالنادي وجزء من تشكيلة الفريق الأول".

وتابع "ستكون هذه ميزة قيمة في إيجاد مفاتيح عودة نانت القوية سريعا، بدءا من مساء الجمعة بمباراتهم خارج أرضهم ضد آنجير".

وقنطاري (40 عاما) كان مدافعا بصفوف المنتخب المغربي ولعب لفريق فالنسيان.

قنطاري كان مدافعا بالمنتخب المغربي (رويترز)

واتجه قنطاري الذي يحمل الجنسية الفرنسية، للتدريب بعد اعتزاله حيث عمل مساعدا لأنطوان كومبواريه في الموسم الماضي مع نانت.

وواجه نانت، الذي يضم المصري مصطفى محمد والمغربي يوسف العربي، سلسلة من النتائج السلبية هذا الموسم، حيث حقق فوزين و5 تعادلات و8 هزائم خلال 15 مباراة تحت قيادة لويس كاسترو (45 عاما).

ويحتل نانت المركز السابع عشر وقبل الأخير برصيد 11 نقطة بفارق الأهداف عن ميتز الأخير، في ثاني أسوأ سجل في التاريخ الحديث للنادي بعد موسم 2011 بقيادة رينالد دينويكس (10 نقاط بعد 15 جولة).

وكانت الهزيمة أمام لانس هي الخامسة في ثماني مباريات على ملعب لا بوجوار هذا الموسم، ولم يحقق الكناري سوى فوز واحد في آخر 12 مباراة بهدفين لهدف خارج أرضه أمام باريس إف سي يوم 24 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات لویس کاسترو

إقرأ أيضاً:

هل فقد نادي ظفار هويته؟!

 

 

 

محمد العليان

إلى من يهمه الأمر.. تذكروا دائمًا أن الزعيم لا يغيب، بل يبقى حاضرًا مهما تعثر أو تأخر، بل يزداد قوةً وإرادةً وكبرياء. وما حدث لنادي ظفار في الموسم الماضي ليس سوى كبوة جواد، لكنها كانت كبوة مؤلمة لكل عشاق هذا الكيان الكبير.

قدم الفريق موسمًا هو الأسوأ منذ سنوات، وظل مهددًا بالهبوط حتى الجولة الأخيرة من الدوري، قبل أن ينجح في البقاء. وما حدث لا يمكن اعتباره أمرًا مقبولًا أو طبيعيًا بالنسبة لنادٍ بحجم وتاريخ ظفار، الذي تراجع بصورة كبيرة ومقلقة.

وتتحمل إدارة النادي الجزء الأكبر من مسؤولية هذا التراجع، لعدة أسباب، أبرزها تغيير ثلاثة مدربين خلال موسم واحد، ما أفقد الفريق الاستقرار الفني. كما ساهمت حالة التخبط في التعاقدات باستقطاب أسماء لم تقدم الإضافة المطلوبة، سواء من اللاعبين المحليين أو الأجانب، حيث جاءت بعض الصفقات دون المستوى المأمول، فيما لم ينجح المحترفون الأجانب في صناعة الفارق الفني المنتظر.

ومن الأسباب أيضًا غياب الرؤية الواضحة وخطة الإعداد للموسم، إلى جانب ابتعاد أبناء النادي عن الفريق الأول وعدم الاستفادة من طاقاتهم وخبراتهم، فضلًا عن سوء التخطيط والاختيارات التي كانت أحد أهم أسباب الإخفاق.

وعلى إدارة النادي أن تدرك أن الاستمرارية لا تعني الفوز بالبطولات في كل موسم، وإنما تعني البقاء في دائرة المنافسة والحفاظ على هوية النادي ومكانته. فالنجاح اليوم لم يعد ضربة حظ أو نتيجة قرار فردي، بل هو نتاج استقرار فني وإداري، ووضوح في النهج، وبيئة عمل متماسكة تسودها روح الفريق والعمل المؤسسي.

كما أن من الضروري فتح قنوات التواصل مع جماهير النادي ومحبيه، فالجميع مستعد للوقوف خلف النادي ودعمه ماديًا ومعنويًا وفنيًا وإداريًا، متى ما وجد الشفافية والانفتاح. وينبغي أن تتسع الصدور للنقد البنّاء، لأنه لا يستهدف الأشخاص، بل ينطلق من حب الكيان والرغبة في رؤيته يعود إلى مكانته الطبيعية.

وفي هذه المرحلة، لا بد من اتخاذ قرارات تصحيحية جريئة، وإجراء عملية غربلة شاملة على المستويين الفني والإداري، لإعادة ترتيب الأمور ووضعها في مسارها الصحيح، ومن أبرز هذه الخطوات:

التعاقد مع مدرب عربي جديد، مع توجيه الشكر للجهاز الفني السابق على ما قدمه. تعزيز صفوف الفريق بأربعة محترفين أجانب قادرين على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة. الاعتماد بصورة أكبر على أبناء النادي في الفريق الأول. الاستغناء عن العناصر المحلية التي لم تحقق الإضافة المرجوة. تشكيل لجنة فنية رياضية من قدامى لاعبي النادي للمساهمة في تقييم الاختيارات والتعاقدات المحلية والأجنبية. تشكيل جهاز إداري جديد للفريق الأول من أبناء النادي واللاعبين المعتزلين الذين يمتلكون الشخصية والخبرة والكاريزما القيادية. التواصل مع أعضاء اللجنة الاستشارية والداعمين ورموز النادي، والاستماع إلى آرائهم والاستفادة من خبراتهم.

إننا نثق في رئيس النادي الفاضل سعيد الرواس وإدارته لتصحيح الأخطاء ومراجعة الحسابات وإعادة الفريق إلى وضعه الطبيعي، لأن ظفار ليس مجرد اسم، بل تاريخ عريق وزعامة راسخة وسجل حافل بالإنجازات والبطولات.

ويبقى الموسم الماضي موسمًا للنسيان، لكنه في الوقت ذاته يجب أن يكون درسًا للمستقبل.

آخر السطر:

روح ظفار، وكبرياؤه، وتاريخه الحقيقي، هم جماهيره ورموزه وأبناؤه.

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • منح الوسام الوطني الفرنسي للاستحقاق لرئيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • هل فقد نادي ظفار هويته؟!
  • صحفية أمريكية: زوجة الرئيس الفرنسي «بريجيت ماكرون» هي رجل وعندي الأدلّة
  • لغز الفيوم العظيم.. الملك المفقود الذي يروي مجد الدولة الوسطى وصراعاتها
  • المنتخب الوطني المغربي يواجه مدغشقر بحثا عن الانتصار لمواصلة النتائج الإيجابية قبل مونديال 2026
  • الدرعية يُغري الفرنسي مالانج سار.. والهلال يدخل السباق بقوة
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • الرئيس الفرنسي يهنئ باريس سان جيرمان بالتتويج بدوري أبطال أوروبا