محمد الشرقي يستقبل فريق الفجيرة للزوارق السريعة
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
الفجيرة (وام)
أكّد سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، أهمية الاستثمار في قطاع الرياضة ودعمه وتطويره، بما يسهم في تعزيز مكانة الإمارة في محافل الرياضة الإقليمية والدوليّة.
جاء ذلك خلال استقبال سموه، في مكتبه بالديوان الأميري، فريق الفجيرة للزّوارق السريعة، بقيادة الأخوَين جوزيبي وروزاريو شيانو دي كولا، ومدير الفريق أنطونيو دي كولا، بمناسبة فوز الفريق ببطولة العالم لسباقات الإكس كات لموسم 2024.
وأشار سموه إلى متابعة صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، لمسارات تطوير القطاع الرياضي عامة في الإمارة، والرياضات البحرية خاصة، وتوفير بيئة محفزة وداعمة تسهم في تطويرها وتحقيق أفضل النتائج في أنشطتها ومنافساتها الإقليمية والعالمية.
واطّلع سموه خلال اللقاء على أبرز محطات مشاركة الفريق في موسم 2024، والتي أثمرت عن تحقيق اللقب العالمي بعد منافسة قوية اختُتمت بتتويجه في جائزة دبي الكبرى.
وأهدى الفريق كأس البطولة إلى سمو ولي عهد الفجيرة، تقديراً لدعمه لمجال الرياضات البحرية، فيما أعرب أحمد إبراهيم البلوشي المدير التنفيذي لنادي الفجيرة الدولي للرياضات البحرية عن شكره وتقديره إلى سمو ولي العهد على اهتمامه ومتابعة سموه لأنشطة وإنجازات نادي الفجيرة الدولي للرياضات البحرية.
حضر الاستقبال الدكتور أحمد حمدان الزيودي، مدير مكتب سمو ولي عهد الفجيرة، وأحمد إبراهيم البلوشي، المدير التنفيذي لنادي الفجيرة الدولي للرياضات البحرية. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: حمد بن محمد الشرقي اكس كات الفجيرة ولی عهد الفجیرة
إقرأ أيضاً:
تحذير من عودة الحرب.. تصعيد إيراني مزدوج.. تهديد للممرات البحرية
البلاد (طهران)
صعّدت إيران من لهجتها السياسية والعسكرية تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، مطلقة رسائل تحذيرية جديدة حملت تهديدات تتعلق بأمن الممرات البحرية الاستراتيجية وإمكانية تجدد المواجهة العسكرية، في وقت لا تزال فيه المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب تراوح مكانها دون تحقيق اختراق ملموس.
وفي هذا السياق، حذر قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني، العميد إسماعيل قاآني، من أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان وقطاع غزة قد يدفع ما يعرف بـ«محور المقاومة» إلى اتخاذ خطوات من شأنها تغيير واقع الملاحة في مضيق باب المندب، بحيث يصبح شبيهاً بالوضع القائم في مضيق هرمز.
وأكد قاآني أن الدعم الأميركي لإسرائيل واستمرار الهجمات في غزة ولبنان سيؤديان إلى تعزيز التنسيق بين أطراف المحور وتوسيع نطاق الضغوط على الممرات البحرية الحيوية، ملمحاً إلى إمكانية اتخاذ إجراءات مشتركة تستهدف خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر والخليج العربي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي منذ اندلاع المواجهة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وما رافق ذلك من قيود مشددة على حركة السفن في مضيق هرمز، الأمر الذي انعكس على أسواق الطاقة العالمية ورفع منسوب القلق بشأن أمن سلاسل الإمداد الدولية.
ويُعد مضيقا هرمز وباب المندب من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبرهما كميات ضخمة من النفط والغاز والبضائع المتجهة بين آسيا وأوروبا، ما يجعل أي تهديد لحركة الملاحة فيهما محل اهتمام ومتابعة دولية واسعة.
وفي موازاة هذه التصريحات، أطلق مسؤول عسكري إيراني بارز تحذيراً آخر بشأن مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة. وقال محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر خاتم الأنبياء، إن بلاده ترى أن الحرب قد تعود مجدداً في ظل ما وصفه بإصرار واشنطن على فرض الاستسلام الكامل على طهران. وأضاف أن القيادة الإيرانية ترفض أي شروط تمس سيادة البلاد أو استقلال قرارها السياسي، مؤكداً أن الشعب الإيراني لن يقبل الاستسلام مهما كانت الضغوط. كما شدد على أن القوات الإيرانية تتابع التطورات الميدانية وتستعد لجميع الاحتمالات، معتبراً أن الحرب لم تعد خياراً مستبعداً إذا استمرت الخلافات الحالية دون تسوية. وتأتي هذه المواقف بينما تواصل طهران وواشنطن مباحثاتهما غير المباشرة بوساطة باكستانية؛ سعياً للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ أشهر. إلا أن المفاوضات لم تحقق حتى الآن نتائج حاسمة.