بسام راضي : الاكاديمية المصرية للفنون بروما تستضيف الموسيقى العسكرية الإيطالية
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
صرح السفير بسام راضي بانه في اطار تنويع مجالات نشاط وعمل الاكاديمية المصرية للفنون بروما فى مجال الثقافة والفنون والموسيقى خاصة التعاون الثنائى مع الجانب الايطالى، واستثماراً للرصيد الفنى والثقافى المتميز للبلدين استضافت الاكاديمية المصرية للفنون بروما الفرقة الموسيقى العسكرية الإيطالية "جواردا دي فينانزا" التى قامت بتقديم وعزف عروضها الموسيقية المتنوعة بما فيها مقطوعات شرقية والسلام الوطنى المصرى بتوزيعات متنوعة، وذلك بتنظيم من مديرة الاكاديمية الدكتورة رانيا يحي التى تحرص على مد جسور التعاون الفنى والثقافى بكافة روافده مع الجانب الايطالى لاستغلال القوى الناعمة الثرية لمصر وكذلك إيطاليا للتقارب بين الشعوب وذلك بتطعيم نشاط الاكاديمية ومزجه ببعض العروض الإيطالية من إيطاليا وغيرها من الدول في اطار بروتكول لتبادل الانشطة الفنية.
حضر الحفل لفيف من المجتمع الإيطالي والسفراء الأجانب والمجتمع الدبلوماسي والفنى والثقافى، وكذلك عدد من الجنرالات الإيطاليين برئاسة الجنرال "كارميلو اذارا" قائد ادارة الموسيقات العسكرية الإيطالي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني: لم نكشف كل أوراقنا العسكرية ولدينا منشآت مخفية
أكد مسؤول إيراني أن بلاده لا تزال تحتفظ بجزء مهم من قدراتها العسكرية بعيداً عن الأضواء، مشيراً إلى أن ما تم الإعلان عنه حتى الآن لا يمثل كامل الإمكانات الدفاعية التي تمتلكها إيران.
وقال إن هناك منشآت ومواقع عسكرية استراتيجية لم يتم الكشف عنها، ضمن سياسة تهدف إلى الحفاظ على عناصر القوة والردع في مواجهة التهديدات المحتملة.
وأوضح المسؤول أن إيران عملت خلال السنوات الماضية على تطوير بنيتها العسكرية والدفاعية بصورة مستمرة، بما يشمل تعزيز قدراتها الصاروخية ومنظوماتها الدفاعية وتحصين عدد من المنشآت الحساسة.
وأضاف أن بعض المواقع العسكرية تم إنشاؤها وتجهيزها بسرية تامة، بما يضمن استمرار عملها في مختلف الظروف ويعزز جاهزية القوات المسلحة الإيرانية.
وأشار إلى أن امتلاك هذه المنشآت غير المعلنة يمثل جزءاً من الاستراتيجية الدفاعية الإيرانية، مؤكداً أن طهران لا تعتمد فقط على القدرات التي تم الكشف عنها سابقاً، بل تمتلك إمكانات أخرى يمكن استخدامها إذا تعرضت البلاد لأي تهديد مباشر.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة وتزايداً في المخاوف المرتبطة بالملفات الأمنية والنووية الإيرانية، وسط استمرار الضغوط الغربية والعقوبات المفروضة على طهران.
ويرى مراقبون أن هذه الرسائل تحمل في طياتها تأكيداً إيرانياً على امتلاك أدوات ردع إضافية، كما تعكس رغبة في توجيه رسالة إلى الخصوم بأن القدرات العسكرية الإيرانية أكبر مما هو معلن رسمياً.
وتؤكد طهران باستمرار أن برامجها العسكرية والدفاعية تهدف إلى حماية أمنها القومي والحفاظ على استقرار البلاد، بينما تواصل تطوير منظوماتها الدفاعية في ظل التحديات الإقليمية والدولية