الحسن القاهرة والفيوم يتصدران مجموعتي دوري السلة للكراسي المتحركة للرجال بعد نهاية الدور الأول
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
أسدل الستار على منافسات الدور الأول من بطولة الدوري العام لكرة السلة على الكراسي المتحركة موسم 2025/2026 للرجال، والتي أقيمت على صالة وزارة الشباب والرياضة بمدينة السادس من أكتوبر خلال الفترة من 7 إلى 10 ديسمبر، وشهدت أداءً قويًا من مختلف الفرق المشاركة.
وانتهى الدور الأول بتصدر فريق الحسن القاهرة المجموعة الأولى بعد أداء ثابت وانتصارات مؤثرة، ليؤكد الفريق عزمه المنافسة على لقب الموسم الحالي.
1. الحسن القاهرة
2. دمنهور
3. المستقبل
ونجح الثلاثي في حجز مقاعدهم بين الفرق المتأهلة للمرحلة النهائية المخصصة لتحديد المراكز من الأول حتى السادس، وفق نظام البطولة الذي يمنح الفائز نقطتين والخاسر نقطة واحدة.
أما المجموعة الثانية فجاءت أكثر اشتعالًا، وتمكن الفيوم من إنهاء الدور الأول في الصدارة، متفوقًا على المنيا وبني سويف، ليحسم مقعده في الدور النهائي دون عناء. وجاء ترتيب المجموعة الثانية:
1. الفيوم
2. المنيا
3. بني سويف
وبذلك تكتمل قائمة المتأهلين الستة للدور النهائي: الحسن القاهرة، دمنهور، المستقبل، الفيوم، المنيا، وبني سويف. فيما تنتقل بقية الفرق للمنافسة على المراكز من السابع إلى الثاني عشر وفقًا للوائح الاتحاد.
واعتمد الاتحاد المصري لكرة السلة على الكراسي المتحركة برئاسة مي زين الدين نظامًا يهدف لزيادة وتيرة المنافسة وتحسين الاحتكاك الفني بين الأندية، من خلال تقسيم الفرق إلى مجموعتين في الدور الأول، ثم دمج أفضل ثلاثة من كل مجموعة في دور نهائي يجمع الكبار فقط، وهو ما جعل المباريات أكثر حسمًا وإثارة منذ الجولة الأولى.
وشهدت أيام المنافسات مواجهات قوية أبرزها صدام الحسن القاهرة مع البنك الأهلي، ومباراة الفيوم أمام بني سويف، بجانب لقاءات المنيا وكفر الشيخ التي لعبت دورًا مؤثرًا في شكل المجموعة الثانية.
من المقرر أن تنطلق المرحلة الثانية والنهائية في فبراير 2026، حيث تبدأ الفرق الستة المتأهلة صراعها المباشر على لقب الدوري، بينما تعمل بقية الفرق على تحسين ترتيبها العام قبل نهاية الموسم.
ويأتي ذلك بالتوازي مع الانطلاقة التاريخية لأول دوري رسمي للسيدات بنظام 3x3، في خطوة اعتبرها الاتحاد بداية حقيقية لتأسيس قاعدة موسعة للعبة ورفع مستوى المشاركة النسائية في البطولات المحلية والدولية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الحسن القاهرة الدور الأول
إقرأ أيضاً:
الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي
صراحة نيوز – زار سمو الأمير الحسن بن طلال الثلاثاء، جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية، حيث اطّلع على واقع القطاع الصناعي الوطني وأبرز التحديات والفرص التي تواجهه، في إطار اهتمام سموه المتواصل بدور الصناعة في تحقيق التنمية الاقتصادية وتعزيز الاعتماد على الذات.
واستهل سموه الزيارة بجولة في شركة للطباعة والتغليف، اطّلع خلالها على أحدث التقنيات المستخدمة في خطوط الإنتاج، واستمع إلى إيجاز حول خطط التطوير والتوسع التي تنفذها الشركة لتعزيز تنافسيتها ورفع جودة منتجاتها وتوسيع حضورها في الأسواق المحلية والخارجية، مثمناً جهود القطاع الصناعي الأردني في مواكبة التطورات التكنولوجية وتعزيز القيمة المضافة للإنتاج الوطني.
كما التقى سموه عدداً من المستثمرين ورجال الأعمال الأردنيين والعرب، حيث دار نقاش موسّع حول واقع الاستثمار والصناعة في الأردن، والفرص المتاحة لتعزيز الشراكات الاقتصادية الإقليمية، وأهمية توفير بيئة داعمة للابتكار والإنتاج والتشغيل.
وأكد سمو الأمير الحسن، خلال اللقاء، أن معايير القوة الوطنية والاستقرار في القرن الحادي والعشرين أصبحت مرتبطة بقدرة الدول على التكيف والابتكار وصناعة الفرص، مشدداً على أهمية تحويل الموقع الجغرافي للأردن إلى قوة تنموية فاعلة تجعل من الإنسان الأردني محور التنمية وغايتها.
وأشار سموه إلى أن الأردن قادر على بناء الجسور الاقتصادية والمعرفية في المنطقة، مؤكداً أن القيمة الاستراتيجية الحقيقية تكمن في التشبيك والتكامل وتوحيد المصالح المشتركة.
ولفت سموه إلى أن اختيار جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية لاستضافة اللقاء يحمل دلالات مهمة، باعتبار شرق عمّان نموذجاً للإنتاج وريادة الأعمال والاعتماد على الذات، ومصدراً رئيساً لفرص العمل والصادرات الوطنية، مشيداً بقدرة الصناعي الأردني على الصمود والتكيف والمنافسة رغم التحديات المختلفة.
ودعا سموه إلى الانتقال من مفهوم الصناعة القائم على الإنتاج فقط إلى صناعة القيمة والمعرفة، من خلال الاستثمار في المهارات والتكنولوجيا وتوطين المعرفة وتعزيز تنافسية المنتج الأردني عالمياً.
كما شدد سموه على أهمية الربط بين التنمية الصناعية وأمن الموارد الأساسية، وعلى رأسها المياه والطاقة والغذاء، باعتبارها ركائز مترابطة للأمن الوطني والاستقرار، داعياً إلى الاستثمار في الابتكار والتكنولوجيا والاقتصاد الأخضر بوصفه ضرورة اقتصادية وتنموية تعزز قدرة الأردن التنافسية في الأسواق العالمية.
وخلال النقاش التفاعلي الذي دار مع المستثمرين، ركّز سموه على أهمية مأسسة العمل الاقتصادي والتنموي، وبناء أطر مستدامة للحوار والتنسيق بين القطاعين العام والخاص ومؤسسات المعرفة والمجتمعات المحلية، بما يضمن استمرارية المبادرات وتحويلها إلى برامج عمل قابلة للقياس والتطوير، بعيداً عن الجهود الفردية أو الموسمية.
من جانبه، استعرض رئيس جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية إياد أبو حلتم أبرز مؤشرات أداء القطاع الصناعي الأردني، مشيراً إلى أن صادرات الصناعة الوطنية قاربت 10 مليارات دينار، ووصلت منتجاتها إلى أكثر من 150 دولة حول العالم، فيما يوفر القطاع أكثر من 268 ألف فرصة عمل ويسهم بما يزيد على ربع الاقتصاد الوطني.
وأكد أبو حلتم أن الصناعة الأردنية نجحت في مواجهة تحديات سلاسل التزويد وارتفاع كلف التمويل والتشغيل، وحافظت على حضورها في الأسواق العالمية من خلال رفع القيمة المضافة لمنتجاتها وتعزيز المكون التكنولوجي والالتزام بأعلى المواصفات والمعايير الدولية.
كما طرح أبو حلتم مبادرة لتعزيز التشبيك والتعاون بين القطاع الخاص الأردني ونظرائه في عدد من الدول العربية، بما في ذلك سوريا والعراق ولبنان، بهدف إقامة شراكات ومشروعات مشتركة تدعم التكامل الاقتصادي وتوسع فرص الاستثمار والإنتاج.