كتب- أحمد جمعة:

قال الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، إنه لا يوجد مبرر علمي أو طبي للقلق من انتشار فيروس الميتانيمو البشري (HMPV) في الصين، مشددًا على تطبيق إجراءات الترصد بشكل مستدام، ولا يوجد أي توصية طبية بتغيير هذه الإجراءات أو تشديدها في الوقت الراهن.

يأتي هذا في الوقت الذي أثارت تقارير عن تفشي فيروس "الميتانيمو" البشري (HMPV) في الصين قلقًا متزايدًا بشأن إمكانية تحوله إلى وباء عالمي، وذلك بعد 5 سنوات من أول تنبيه عالمي حول ظهور فيروس كورونا المستجد في ووهان بالصين، الذي تحول لاحقًا إلى جائحة عالمية أسفرت عن وفاة 7 ملايين شخص.

وقال "عبد الغفار" في تصريحات إلى مصراوي، إن هذا الفيروس تم اكتشافه عام 2001، أي منذ 24 عامًا، ومنذ هذا الوقت وحتى الآن لم تعلن أي جهة علمية كمنظمة الصحة العالمية أن هذا الفيروس يشكل وباءً.

وذكر المتحدث باسم الصحة، أن معدل انتشار هذا الفيروس وقدرته على العدوى أقل كثيرًا من كورونا، كما أن معدل انتشار فيروس الميتانيمو البشري وسط الفيروسات التنفسية من 1 إلى 15، متابعًا: "يعني لو عندي 15 واحد مصاب بأعراض إصابات تنفسية، فمعدل الانتشار المحتمل واحد فقط"، والباقي إصابات تنفسية مختلفة.

وأوضح "عبد الغفار"، أن هذه الفترة من نوفمبر إلى مارس هي فترة انتشار الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي بشكل عام، ونحن في فترة انتشار الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي التي من أعراضها السعال والكحة وارتفاع درجة الحرارة.

وأوضح أن معدلات الإصابات التنفسية في مصر أقل من العام الماضي بنحو 10%، مضيفًا: "الإصابات بالجهاز التنفسي ممكن تخف في يوم أو 4 لكنه ليس من المستغرب أن تستمر من أسبوع لـ 3 أسابيع وهذه أعراض عادية وفق الأعراف الطبية المتعارف عليها".

وبشأن الوقاية من الإصابة بفيروس الميتانيمو البشري، قال "عبد الغفار"، إنه يتم التعامل معه بنفس الإجراءات الاحترازية المُتبعة في التعامل مع الفيروسات التنفسية الأخرى، ولا توجد أي إجراءات مختلفة، وتتمثل في:

* غسل اليدين

* تنظيف الأسطح

* ارتداء الكمامة في حال ظهور أي أعراض تنفسية

* التهوية الجيدة

* الحرص على تقوية الجهاز المناعي من خلال التغذية المتوازنة

من الفئات الأكثر عرضة للإصابة بفيروس HMPV؟

ينتشر فيروس الميتانيمو البشري على مدار العام، ولكنه يظهر بشكل أكثر شيوعًا خلال فصلي الخريف والشتاء، ويمكن أن يصاب الأشخاص بالفيروس أكثر من مرة خلال حياتهم، ويعتبر الأطفال وكبار السن والأشخاص ذوي المناعة الضعيفة الأكثر عرضة للإصابة بأمراض شديدة.

ينتقل الفيروس من شخص لآخر عن طريق الرذاذ التنفسي الذي يتم إطلاقه عند السعال أو العطس، كما يمكن أن ينتقل عن طريق ملامسة الأسطح الملوثة بالفيروس ثم لمس الفم أو الأنف أو العينين.

ويتم تشخيص الإصابة بفيروس الميتانيمو البشري عن طريق أخذ عينة من السوائل التنفسية وإجراء اختبارات مخبرية للكشف عن الفيروس عن طريق الـ PCR ولكن لا داعي لذلك لأنه لا يختلف علاجه عن باقي الفيروسات التنفسية الموجودة حاليًا، وفق تأكيدات وزارة الصحة.

اقرأ أيضًا:

حوار- نقيب الأطباء: إلغاء "العمومية" أصعب قرار في حياتي النقابية.. وهذا موقف "المستقيلين"

أمطار وشبورة.. الأرصاد تعلن تفاصيل طقس الـ6 أيام المقبلة

للمرة الأولى.. "القابضة للكهرباء" تعلن عن شغل وظيفة رئيس قطاع "الضبطية القضائية"

فيروس الميتانيمو الدكتور حسام عبد الغفار وزارة الصحة

تابع صفحتنا على أخبار جوجل

تابع صفحتنا على فيسبوك

تابع صفحتنا على يوتيوب

فيديو قد يعجبك:

الخبر التالى: وزير الأوقاف مهنئًا شيخ الأزهر بميلاده الـ 79: مصدر إشعاع فكري وحضاري الأخبار المتعلقة أقل انتشارًا.. متحدث الصحة: فيروس HMPV لم يصل لمرحلة الوباء أخبار حدث في 8ساعات| توقعات أسعار العقارات في 2025.. والصحة تحذر من حقنة البرد أخبار الصحة تطلق حملة "عيد من غيرها" للمتعافين من الإدمان أخبار حقنة البرد.. الصحة تحذر: تسبب أزمات حادة لأصحاب 5 أمراض مزمنة أخبار أخبار مصر طلب إحاطة لتنمية المزارع السمكية ببحيرة المنزلة من ناحية دمياط منذ 28 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر مستشفى الدعاة يعلن تشغيل قسم رعاية السكتة الدماغية منذ 49 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر وزير الأوقاف يتابع مع مدير مديرية الشرقية الانضباط الإداري والدعوي منذ 51 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر رئيس جهاز المخلفات يترأس اجتماع اللجنة التنفيذية لمؤسسة الطاقة الحيوية منذ 1 ساعة قراءة المزيد أخبار مصر تفاصيل اجتماع نقابة الأطباء.. 4 مطالب بشأن المسؤولية الطبية منذ 1 ساعة قراءة المزيد أخبار مصر وزير الري يبحث مشروعات التعاون مع منظمة الفاو والسفارة الهولندية في مصر منذ 1 ساعة قراءة المزيد

إعلان

إعلان

أخبار

فيروس "الميتانيمو البشري" موجود منذ ربع قرن.. الصحة تكشف 5 معلومات موثقة

أخبار رياضة لايف ستايل فنون وثقافة سيارات إسلاميات

© 2021 جميع الحقوق محفوظة لدى

إتصل بنا سياسة الخصوصية إحجز إعلانك 21

القاهرة - مصر

21 14 الرطوبة: 49% الرياح: شمال شرق المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار bbc وظائف اقتصاد أسعار الذهب أخبار التعليم فيديوهات تعليمية رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي إتصل بنا سياسة الخصوصية إحجز إعلانك خدمة الإشعارات تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع مصراوي لاحقا اشترك

المصدر

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: مصر 2025 سعر الدولار مسلسلات رمضان 2025 أسعار الذهب سكن لكل المصريين الحرب على غزة سعر الفائدة أول أيام شهر رمضان 2025 فيروس الميتانيمو الدكتور حسام عبد الغفار وزارة الصحة قراءة المزید أخبار مصر صور وفیدیوهات عبد الغفار انتشار ا عن طریق

إقرأ أيضاً:

أميمة بنت علي الراشدية

كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.

ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!

قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.

لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.

لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.

في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".

غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.

المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.

لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!

كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.

لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.

مقالات مشابهة

  • أخبار أسوان| أنشطة للأطفال بالمساجد.. اختبارات بالتربية الرياضية.. برامج تدريبية للذكاءالإصطناعي.. وحملات رقابية بالأسواق
  • أخبار الوادي الجديد| الحماية المدنية تعلن إرشادات عاجلة للمواطنين لمواجهة الطقس الحار.. واستجابة لشكوى المزارعين بباريس
  • مصطفى بكري : استمرار التصعيد يهدد أمن واستقرار المنطقة .. وترامب : الإيرانيون يريدون التفاوض لكنهم غير مستعدين لإبرام اتفاق حاليا | أخبار التوك شو
  • تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تكشف معلومات لـعربي21
  • خبير أمن معلومات: ChatGPT قد يضعف التواصل الحقيقي بين الأزواج والأسر
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • أميمة بنت علي الراشدية
  • اعترافات صانعة محتوى متهمة ببث فيديوهات رقص بالقاهرة
  • رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
  • إخلاء سبيل المتهم بنشر أخبار كاذبة في مصر القديمة