مراسلة تبكي فرحا بعد انتخاب جوزيف عون رئيسا للبنان.. فيديو
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
بيروت
لم تستطع مراسلة قناة الإخبارية، مارسيل كرم، حبس دموعها خلال تغطيتها لانتخاب جوزيف عون رئيسًاً جديدًاً للبنان.
وقالت كرم: “هذه دموع الفرح، دموع التأثر، هي دموع كل لبنان اليوم الذي يريد أن يري وطنه دولة بكل ما للكلمة من معنى، ما قاله اليوم الرئيس المنتخب العماد جوزيف عون مهم ومؤثر جدا جعلنا نبني آمال كثيرة”.
وأضافت: ” اليوم نتطلع بأن يتمكن من النجاح في كل ما أقسم به أمام مجلس النواب، بأن تحمي الدولة اللبنانيين وتحمل السلاح من دون أي ميليشيا أخري، وأن يعيد للبنان كرامته والعمل على ترسيم الحدود مع سوريا وإسرائيل”.
وتابعت: “لقد تحدث اليوم علي ملفات شائكة مع سوريا يجب البحث بها من الشوائب، تحدث أيضا علي علاقات صافية ونقية مع الدول العربية لا أن نصدر لهم المخدرات بل نصدر لهم التعاون والأخوة”.
وأكملت: “ما قاله عن تشكيل حكومة متجانسة وقادرة على إنقاذ البلاد من أزماتها معبر جدا، ونحن نعلق آمالنا على أن يتمكن الرئيس الضرب بالحديد ليتمكن من تحقيق كل ما وعد به غير خائف من أي ضغوط.”
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/01/LC_3i9hC5aTKh9eX.mp4
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: جوزيف عون رئيس لبنان سوريا لبنان
إقرأ أيضاً:
في احاطته أمام مجلس الأمن.. كوردوني: الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية
دمشق- أكدت الأمم المتحدة أن "الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية، شريطة بناء مؤسسات شاملة وخاضعة للمساءلة وقادرة على تلبية احتياجات جميع السوريين".
وفي إحاطة قدمها -عبر الفيديو- أمام اجتماع لمجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في سوريا، أشار كلاوديو كوردوني نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، وفق وكالة قنا القطرية،
إلى أنه من بين التطورات المؤسسية، تعيين الرئيس السوري أحمد الشرع مؤخرا أعضاء المحكمة الدستورية العليا، وبدء مجلس الشعب الجديد جلساته هذا الشهر. وقال: "يعد تشكيل هاتين المؤسستين محطتين بارزتين في العملية الانتقالية التي حددها الإعلان الدستوري الصادر في مارس 2025".
وشدد كوردوني على أن ترسيخ استقلالية المؤسستين التشريعية والقضائية عن السلطة التنفيذية يشكل مكونا هاما لعملية انتقال تتسم بالمصداقية والشمول والاستدامة.
وفي شأن آخر، أعرب المسؤول الأممي عن القلق العميق إزاء استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي في جنوب سوريا، حيث استمرت عمليات التوغل والقصف وتحليق الطائرات المسيرة وفرض قيود على حركة المدنيين في محافظتي القنيطرة ودرعا.
وقال إن "ما يثير القلق بشكل خاص، ما وقع يومي 27 و28 يونيو الماضي، حيث أفادت التقارير بأن عناصر من الجيش الإسرائيلي قتلوا شخصين شرق خط وقف إطلاق النار قبل تنفيذ توغل بري في قرية عابدين، وأدت العملية إلى نزوح مدنيين، وتلتها عملية انتشار لقوات الأمن السورية بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي".