مسقط- الرؤية

تفخر جيتور، العلامة التجارية الآخذة في النمو والتي دخلت السوق العمانية لأول مرة في 21 ديسمبر 2022 خلال موزعها الحصري شركة محسن حيدر درويش للمركبات، بتقديم دعم شامل لعملائها لمرحلة ما بعد البيع بما في ذلك توفير قطع الغيار الأصلية وشبكة واسعة من مراكز الخدمة المتخصصة المنتشرة في جميع أنحاء السلطنة.

تكلل إطلاق علامة جيتور في سلطنة عُمان، بالتعاون مع مجموعة محسن حيدر درويش، بطرح طرازات تتميز بالديناميكية في السوق المحلية، وهي X70 وX70 PLUS وX90 وDashing وT1 وT2. ومنذ ذلك الحين، استطاعت جيتور أن ترسيخ مكانتها بسرعة كخيار مفضل للعملاء الذين يبحثون عن الأداء والأناقة والقيمة. ومن العناصر الأساسية لتحقيق هذا الالتزام هو ضمان الموثوقية على المدى الطويل من خلال توفير خدمة مخصصة وقطع الغيار، وهو التزام ثابت وغير قابل للمساومة بالنسبة لشركة محسن حيدر درويش للمركبات.

 

خدمة دعم موثوقة أينما كنت

  منذ اليوم الأول، كانت أولوية شركة محسن حيدر درويش للمركبات هي تأسيس بنية تحتية جيدة لدعم مالكي جيتور على مدار فترة اقتنائهم للمركبة. يستفيد عملاء جيتور من شبكة مراكز خدمة حديثة منتشرة في مختلف المناطق والمدن الرئيسية في السلطنة من بينها العذيبة والمعبيلة والوادي الكبير وصحار ونزوى وصور والبريمي وبركاء وصلالة. 

بغض النظر عما إذا كانت الصيانة دورية أو فحصًا أكثر تعقيدًا، يتم صيانة جميع مركبات جيتور بواسطة فنيين معتمدين وباستخدام أحدث الأدوات والتقنيات. والأهم من ذلك، أن قطع غيار جيتور الأصلية متوفرة دائمًا، مما يضمن سرعة تنفيذ الصيانة وراحة البال للعملاء.

 

الصيانة الوقائية لتجربة قيادة سلسة

الصيانة الدورية ضرورية للحفاظ على أداء سيارتك وسلامتها وقيمتها. تضمن خدمات جيتور لما بعد البيع توفير رعاية شاملة للمركبة عن طريق الفحوصات الضرورية التي تشمل:

 

تغيير زيت المحرك ومرشح الزيت للحفاظ على سلاسة عمل المحرك. فحص الإطارات للتمديد من عمرها وتحسين قدرة التحكم في السيارة. فحص المكابح وتعبئة السوائل لضمان السلامة والموثوقية. فحص حالة البطارية. استبدال مرشحات الهواء ومكيف الهواء لضمان تدفق الهواء النظيف إلى المحرك والمقصورة فحص ماسحات الزجاج الأمامي والإضاءة لضمان الرؤية والسلامة. فحص السيارة باستخدام أدوات التشخيص الخاصة بـجيتور.

 

من خلال اتباع الجدول الزمني الموصى به من قبل الشركة المصنعة والحفاظ على سجل صيانة واضح، يمكن لمالكي جيتور الاستمتاع بتجربة قيادة بدون متاعب ومدعومة بخدمات صيانة متخصصة.

 

التزام يتجاوز حدود صالة العرض

وفي هذا الصدد، قال الفاضل محسن هاني البحراني، الرئيس التنفيذي لشركة محسن حيدر درويش للمركبات:” في شركة محسن حيدر درويش للمركبات لا تنتهي علاقتنا مع العملاء عند إتمام عملية البيع، بل إنها تبدأ معها”. وأردف قائلاً:” نحن ندرك أن التميز في الخدمة وتوافر قطع الغيار هما ركيزتان أساسيتان لتحقيق رضا العملاء. ولهذا السبب قمنا بإنشاء نظام دعم متكامل في جميع أنحاء السلطنة من أجل ضمان حصول جميع مالكي مركبات جيتور على أفضل رعاية حيثما كانوا."

وفي ظل تزايد عدد مركبات جيتور على الطرقات في سلطنة عُمان، تعمل محسن حيدر درويش للمركبات باستمرار على تعزيز قدراتها في مجال الصيانة وتواصل توظيف مخزونها من قطع الغيار لمواكبة الطلب المتزايد.

إن الرسالة واضحة لعملاء جيتور في سلطنة عُمان: أنت لا تشتري سيارة فحسب، بل تنضم إلى علامة تجارية تدعمك طوال رحلتك على الطريق.

 

 

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

كلمات دلالية: محسن حیدر درویش للمرکبات قطع الغیار

إقرأ أيضاً:

أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية

 

 

 

تواصل جامعة الإمارات العربية المتحدة، الجامعة الوطنية الأم، ترسيخ مكانتها بين الجامعات البحثية الرائدة عالميًا، حيث تجاوز نتاجها البحثي 400 براءة اختراع ممنوحة على مستوى العالم، في إنجاز تاريخي يعكس نضج منظومة الابتكار والبحث العلمي بالجامعة، ويتزامن مع احتفالها بمرور خمسين عامًا على تأسيسها، في محطة تؤكد نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى ابتكارات وتقنيات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي مستدام.

ويجسد هذا الإنجاز حصيلة خمسة عقود من الاستثمار في البحث العلمي والابتكار، استطاعت خلالها الجامعة بناء منظومة متكاملة تجمع بين التميز الأكاديمي والبحث التطبيقي ونقل التكنولوجيا، بما ساهم في إنتاج حلول علمية مبتكرة تخدم المجتمع، وتعزز تنافسية الاقتصاد الوطني، وترسخ مكانة دولة الإمارات على خارطة الابتكار العالمية.

وشهد نتاج الجامعة من براءات الاختراع نموًا متسارعًا منذ حصولها على أول براءة اختراع عام 2011، حيث تجاوز عدد البراءات 100 براءة في عام 2019، ثم 200 في عام 2021، و300 في عام 2025، وصولًا إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا خلال عام 2026.

ويعكس هذا النمو المتواصل التزام الجامعة بتعزيز منظومة البحث العلمي التطبيقي، وتحويل المخرجات البحثية إلى منتجات وتقنيات قابلة للتطبيق والتسويق، تسهم في مواجهة التحديات العالمية، وتدعم التنمية المستدامة، وتواكب متطلبات اقتصاد المستقبل القائم على المعرفة والابتكار.

و تؤكد شهادات براءات الاختراع المكانة العالمية التي وصلت إليها جامعة الإمارات في مجال البحث العلمي، إذ مُنحت الغالبية العظمى منها من مكتب الولايات المتحدة الأمريكية لبراءات الاختراع والعلامات التجارية (USPTO)، بما يعكس المستوى الرفيع لأبحاثها وقدرتها على المنافسة في أكثر أنظمة الملكية الفكرية تقدمًا في العالم.

وتوزعت البراءات الممنوحة بواقع 304 براءات اختراع في الولايات المتحدة الأمريكية، و18 في دولة الإمارات العربية المتحدة، و17 في اليابان، و15 من المكتب الأوروبي لبراءات الاختراع، و8 في أستراليا، إضافة إلى براءات أخرى في عدد من الدول والأسواق العالمية.

وتشمل براءات اختراع الجامعة مجالات علمية وتقنية ذات أولوية عالمية، من أبرزها الطاقة المتجددة، والاستدامة، والطب والعلوم الصحية، والهندسة الطبية الحيوية، والمواد المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، وتقنيات المياه، والحلول البيئية، إلى جانب مجموعة من التقنيات الناشئة التي تسهم في معالجة التحديات العالمية ودعم أهداف التنمية المستدامة.

وتصدرت كلية الهندسة، كليات الجامعة من حيث عدد براءات الاختراع، بما يعكس ريادتها في البحث العلمي التطبيقي والابتكار الهندسي، فيما يواصل الباحثون في مختلف الكليات العمل ضمن فرق بحثية متعددة التخصصات لتطوير حلول مبتكرة ذات قيمة علمية واقتصادية وفرص واعدة للتسويق التجاري.

وقال الدكتور رامي بيرم، النائب المشارك لشؤون البحث العلمي في الجامعة ، إن وصول جامعة الإمارات العربية المتحدة إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا يمثل إنجازًا بارزًا في مسيرتها البحثية والابتكارية، ويعكس التطور المستمر لمنظومة البحث العلمي والابتكار التي واصلت الجامعة تنميتها وتعزيزها على مدى خمسة عقود، إلى جانب نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى حلول وتقنيات مبتكرة ذات أثر ملموس تسهم في دعم التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.

وأكد أن هذا الإنجاز هو ثمرة الجهود المتواصلة والتفاني والإبداع الذي يقدمه أعضاء الهيئة التدريسية والباحثون والطلبة وفرق الابتكار في جامعة الإمارات، حيث تمثل كل براءة اختراع قصة نجاح تبدأ بفكرة علمية وتتطور إلى تقنية أو حل عملي يسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز تنافسية القطاعات الحيوية، ودعم الاقتصاد المعرفي.

وأضاف أنه مع احتفال الجامعة بيوبيلها الذهبي، فإن الوصول إلى أكثر من 400 براءة اختراع يعكس التزام الجامعة المستمر بمواصلة الاستثمار في البحث العلمي، وتنمية بيئة الابتكار، وتسريع تحويل الاكتشافات العلمية إلى تطبيقات وتقنيات ذات أثر مستدام تخدم المجتمع وتعزز مكانة دولة الإمارات في منظومة الابتكار العالمية.

ويأتي هذا الإنجاز انسجامًا مع رؤية دولة الإمارات الرامية إلى بناء اقتصاد عالمي قائم على المعرفة والابتكار والتكنولوجيا المتقدمة، حيث تواصل جامعة الإمارات، من خلال تنمية محفظتها المتنامية من الملكية الفكرية، الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، والإستراتيجية الوطنية للابتكار المتقدم، ودعم أولويات الدولة في مجالات التصنيع المتقدم، والاستدامة، والرعاية الصحية، والذكاء الاصطناعي، والتنويع الاقتصادي.

ومع احتفالها بخمسين عامًا من الريادة الأكاديمية، تواصل جامعة الإمارات رسم ملامح مرحلة جديدة من مسيرتها العلمية، مستندة إلى منظومة بحثية عالمية، وشراكات إستراتيجية، وبيئة محفزة للابتكار وريادة الأعمال، بما يعزز قدرتها على إنتاج المعرفة، وتسريع نقل التكنولوجيا، وتمكين المبتكرين، وتطوير حلول علمية تسهم في ازدهار دولة الإمارات وخدمة الإنسانية، وترسخ مكانتها بوصفها جامعة المستقبل وصانعةً للمعرفة والابتكار. وام


مقالات مشابهة

  • أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
  • الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
  • حيدر الموسوي: العلاقات بين العراق وإيران تقوم على المصالح المشتركة
  • محافظ جنوب سيناء يوجه بتوصيل خدمة الصرف الصحي إلى منطقة الزرنوق بمدينة دهب
  • الجنائية الدولية تُشكل الدائرة الابتدائية السابعة لمحاكمة “خالد الهيشري” بعد اعتماد جميع التهم بحقه
  • سقوط شبكة احتيال.. ضبط متهمين بقضايا مالية بـ«ملايين الدينارات»
  • لمواجهة احتياجات المواطنين.. شركة المياه تفعّل «خدمة الصهاريج»
  • «سبيتار» يستقطب جراحين من مختلف أنحاء العالم
  • أردوغان يشن هجوماً حاداً على نتنياهو: “رأس شبكة إبادة ومصيره سيكون كمصير هتلر”.
  • ياسر السوسي: المغرب جاهز لاستضافة نهائي مونديال 2030 وملعب الحسن الثاني يلبي جميع متطلبات "فيفا"