عربي21:
2026-07-24@09:07:02 GMT

خبيرة في لغة الجسد تكشف دلالات لقاء نتنياهو مع ترامب

تاريخ النشر: 7th, February 2025 GMT

خبيرة في لغة الجسد تكشف دلالات لقاء نتنياهو مع ترامب

كشفت خبيرة في لغة الجسد دلالات لقاء رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدة أنّ "نتنياهو تنقل بين القلق والأمل، فيما أظهر ترامب ثقة هائلة في قدرته على تغيير وجه الشرق الأوسط".

وأوضحت الخبيرة في لغة الجسد مايان باشان، في مقال نشرته صحيفة "معاريف" العبرية، أنّ "لقاء نتنياهو وترامب أعطى لمحة نادرة عن ما وراء الكواليس لعلاقة معقدة بين الزعيمين"، مضيفة أنّ "تحليل لغة جسدهما، بدءا من أصغر الحركات وصولا إلى الإيماءات الكبيرة، يكشف ديناميكية مثيرة للقوة والاعتماد والاستراتيجية، ما يتجاوز الكلمات التي قيلت".



وتابعت باشان: "مشاهدة سلوكهما غير اللفظي بشكل دقيق توفر رؤى عميقة حول العلاقة المعقدة بينهما والرسائل الخفية التي تم تبادلها خلال المؤتمر الصحفي. دعونا نتعمق أكثر".

وذكرت أنه "في اللقاء، كان التوتر واضحًا في جسد نتنياهو. عضلات مشدودة، جلوس مستقيم على حافة الكرسي، ورفع الذقن الذي يعكس محاولة لإظهار الثقة"، منوهة إلى أن "المقاطع المصورة كشفت عن حركات لا تتوقف - فتح زر الجاكيت وكأنه يبحث عن مساحة للتنفس، وإمساك الإصبع السبابة من اليد اليمنى باليد اليسرى، وهي حركة معروفة باعتبارها آلية لتخفيف التوتر".

وأكدت أن "المشهد بأسره يذكرنا بطفل صغير جاء مع أخيه الأكبر لملاقاة من كان يضايقه - مزيج من الفخر والقلق. نتنياهو، المعروف كزعيم غالبًا ما تملأ حضوره كل غرفة، تم رصد أنه يفسح المجال بالكامل لترامب - وهو تصرف، وفقًا للغة جسده المتوترة، يتطلب منه جهدًا كبيرا".



ونوهت إلى أن "هذا الانزعاج تجلى أيضًا خلال المؤتمر الصحفي المشترك، حيث تم رصد نتنياهو وهو يضحك في نقاط غير مرتبطة بالسياق - رد فعل نموذجي لحالات الإحراج والقلق. يبدو أنه رغم صعوبة التنازل عن مركز المسرح، فإنها كانت اختيارًا استراتيجيًا مدروسًا".

وأشارت إلى أن "لحظة مثيرة في اللقاء حدثت أثناء إعلان ترامب عن دعمه. عندما قال "لدينا الرجل المناسب والقائد المناسب"، مال جسده بالكامل تجاه نتنياهو، في إشارة دعم جسدية. ومع ذلك، عندما أضاف "نتنياهو يقوم بعمل رائع"، كان هناك ضغط فوري على شفتيه في نهاية الجملة - رد فعل فسيولوجي لضبط النفس - مما يوحي بتعقيد إضافي يشير إلى أنه لا يعتقد ذلك تمامًا".

حركة حاجبيه المفاجئة
وعند قوله "نحن أصدقاء منذ وقت طويل ونعمل معًا بشكل رائع"، أظهرت حركة حاجبيه المفاجئة فارقًا مثيرًا بين الكلمات والشعور الداخلي، ما يدل، على أقل تقدير، أنه ليس مقتنعًا تمامًا بما يقوله.

على النقيض تمامًا، بدا نتنياهو عائمًا في سعادة، عندما أعلن ترامب عن "نجاح الجمع بينهما"، رد نتنياهو بهز رأسه بحماس، مع ابتسامة رضا حقيقية على وجهه، كما لو كان طفلًا يملؤه الفخر بوجود أخيه الأكبر الذي يحميه.

لحظة مثيرة أخرى حدثت عندما أعلن ترامب أن "نتنياهو أيضًا يريد السلام". كان الرد الفسيولوجي فوريًا - استقام نتنياهو في كرسيه، ارتفع ذقنه، وجسده شد - علامات واضحة على الفخر والرفعة. كانت تلك رد فعل تقريبًا طفولي في صدقها، كما لو كان طالبًا يحصل على إشادة من معلمه الموقر.

لحظة مهمة تم الكشف عنها عندما تم طرح سؤال عن صفقة الأسرى. بينما كانت إجابة ترامب اللفظية "بالتأكيد"، فإن لغة جسده حكت قصة مختلفة: ارتفعت كتفاه في حركة تشبه التظاهر بالجهل - وهي إيماءة في البالغين تدل على الكذب. تحريك نظره ورأسه جانبًا أثناء الإجابة عزز الشعور بأن وراء الثقة المعلنة يكمن شك كبير.



في رده على سؤال حول صفقة الرهائن، أو الأسرى، كشف نتنياهو عن رد فسيولوجي مثير للاهتمام. عندما تحدث عن إطلاق سراحهم، أغمض عينيه تمامًا، مع ارتعاش جفونه بقوة - وهو علامة واضحة على الضغط الداخلي. حقيقة أنه امتنع عن فتح عينيه أثناء حديثه عن موضوع الأسرى تشير إلى أنه كان يخفي شيئًا.

التحول المفاجئ حدث عندما بدأ الحديث عن أهداف الحرب - حينها فتح عينيه على نطاق واسع وأقام اتصالًا بصريًا مباشرًا مع السائل. هذه الاستجابة الفسيولوجية تشير إلى أنه تحت ضغط كبير بشأن موضوع الأسرى، ومن المحتمل أنه يخفي شيئًا في هذا السياق بشأن استمرارية الصفقة.

لغة جسد ترامب أثناء مناقشة مستقبل غزة أظهرت إيمانًا عميقًا في الحل المقترح. عندما تحدث عن "الجحيم" الذي يعيش فيه سكان غزة، أظهر ثقة من خلال نظرة مباشرة واستخدام يديه الاثنتين - وهي علامات فسيولوجية على الإيمان الكامل في كلامه. عندما وصف البديل المقترح، كانت عينيه تتحركان إلى الأعلى وإلى اليسار، وهي حركة تشير إلى تفكير خيالي نشط - وكأنه يرى في خياله السيناريو المستقبلي لتحرك السكان إلى مكان جديد. يبدو أنه يؤمن في كل جزء من كيانه بالفكرة التي طرحها وأوضحها.

تجنب النظر المباشر إلى السائل
لغة جسد ترامب أثناء مناقشة الدول المستقبلة كانت مثيرة للاهتمام. عندما ذكر الأردن ومصر - المعارضتين الشهيرة - تجنب النظر المباشر إلى السائل.

بالمقابل، عندما تحدث عن "دول أخرى" دون ذكر أسماء، كانت نظرته مباشرة وواثقة. هذه اللغة الجسدية تشير إلى أنه لا يتحدث عن سيناريو خيالي، بل ربما عن مفاوضات حقيقية مع دول قد عبرت بالفعل عن موافقتها المبدئية على استيعاب سكان غزة.

طريقة رد ترامب على سؤال حول الرفض المحتمل لاستقبال سكان غزة كانت حاسمة. اثنان من الردود الفسيولوجية روت القصة: انقباض الحاجبين نحو جسر الأنف الذي يعبر عن الغضب، وتقلص الجفون الذي أظهر عدم الاستعداد لقبول الرفض. عندما صرح بثقة تامة بأن بايدن وآخرين ربما سيرفضون ولكن ليس هو، كانت نظرته مباشرة وثابتة - دليل على الثقة التامة في نفسه.

وختمت الخبيرة بقولها: "لغة الجسد في هذا اللقاء روت قصة عميقة عن زعيمين عند مفترق طرق تاريخي. بينما تنقل نتنياهو بين القلق والأمل، أظهر ترامب ثقة هائلة في قدرته على تغيير وجه الشرق الأوسط. هل سيتحقق رؤيته؟ الأيام ستجيب. لكن شيئًا واحدًا واضحًا - الديناميكية بينهما ستستمر في التأثير على مستقبل المنطقة بأسرها".

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية الاحتلال نتنياهو ترامب امريكا نتنياهو الاحتلال ترامب صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة صحافة صحافة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة لغة الجسد تشیر إلى إلى أنه إلى أن تمام ا

إقرأ أيضاً:

أميمة بنت علي الراشدية

كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.

ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!

قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.

لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.

لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.

في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".

غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.

المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.

لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!

كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.

لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.

مقالات مشابهة

  • دلالات كثيرة لاتصال بري بعون وموافقته مشروطة
  • خبيرة تحذر من تجهيز الأبناء للزواج بالكامل : الاعتماد على النفس مفتاح الاستقرار الأسري
  • ترامب: إيران أضعف مما كانت عليه قبل 4 أشهر
  • بعد لقاء البيت الأبيض... لبنان أمام استحقاق جديد والحزب يتجاهل رسالة ترامب: فهل أخطأ؟
  • ما وراء الخبر يتناول دلالات اقتحام الأقصى وخلفيات تسارع الاستيطان
  • خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • أميمة بنت علي الراشدية
  • أول تعليق من نتنياهو على شرط ترامب بشأن الاتفاق النووي بين أمريكا والسعودية
  • يديعوت أحرونوت: جي دي فانس يحاول منع لقاء ترامب ونتنياهو