إعلامي إسرائيلي: السنوار خدعنا وكنّا عميانا وأغبياء
تاريخ النشر: 8th, February 2025 GMT
#سواليف
سلط الناقد التلفزيوني الإسرائيلي #دورون_بروش الضوء على حلقة وثائقية بثتها قناة “كان” عن الرئيس السابق للمكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية ( #حماس ) #يحيى_السنوار.
وجاءت الحلقة ضمن مسلسل وثائقي بعنوان “أعداء”، تبثه القناة الإسرائيلية منذ عام 2021، ويتناول شخصيات عربية وإسلامية تعدها #إسرائيل أعداء لها، مثل الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين والرئيسين المصريين جمال عبد الناصر وأنور السادات والرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات ومرشد الثورة الإيرانية السابق آية الله علي الخميني.
ويعتمد المسلسل على سرد تاريخ هذه الشخصيات، بالإضافة إلى مقابلات مع قادة من المخابرات الإسرائيلية وشخصيات قريبة منهم.
مقالات ذات صلة المنتخب الأردني للمبارزة ينسحب من بطولة أوروبية رفضا للتطبيع 2025/02/08ووصف بروش -في مقاله بصحيفة معاريف- الحلقة التي تناولت #السنوار بأنها “مذهلة وشنيعة”، متسائلا: “كيف جعلَنا هذا الرجلُ القاتل نبكي تحت أنوفنا؟”.
وأضاف أن الحلقة كشفت عن طفولة السنوار ومسيرته، موضحا كيف كانت إسرائيل ” #عمياء_وغبية ” لتركه “يسفك دماءنا بهذه الطريقة”.
ووفقا للمسلسل، وُلد السنوار في مخيم للاجئين وعاش طفولة صعبة. وعندما كبر، بدأ “تطرّفه الديني” بالظهور، وانضم إلى حركة حماس بعد لقائه مع مؤسس الحركة الشيخ أحمد ياسين.
وتميّز السنوار بـ”قسوته”، خاصة في تعامله مع المتعاونين مع إسرائيل، وحُكم عليه بـ5 أحكام بالسجن المؤبد. واستغل فترة سجنه لتعلم العبرية والثقافة الإسرائيلية، بهدف “إعادة بناء فلسطين على أنقاض إسرائيل” في المستقبل.
“خدعنا بمهارة”
وأشار بروش إلى أن إسرائيل تجاهلت #تهديدات_السنوار للضباط الإسرائيليين في أثناء التحقيقات معه، إذ قال لهم “يوما ما سأكون صاحب الأرض، وأنتم السجناء الذين سيتم استجوابكم”.
ورغم ذلك، تعاملت إسرائيل مع هذه التصريحات على أنها “تفاخر” حتى تم الإفراج عنه في صفقة شاليط عام 2011، وأثبت السنوار أنه “لا يتحدث فحسب، بل يتصرف أيضا”.
وأعرب بروش عن دهشته من قدرة السنوار على بناء وتجهيز غزة وفق خطة متعددة المراحل، تضمنت تدريب آلاف الأشخاص استعدادا للهجمات، من دون أن تتسرب أي معلومات إلى إسرائيل.
وقال “مشاهدة الحلقة تثير الدهشة والغضب.. الدهشة لأنه تمكن من فعل كل هذا تحت أنف إسرائيل، والغضب لأنه خدعنا بمهارة”.
ووجه الإعلامي انتقادات حادة لضباط المخابرات والقادة العسكريين الإسرائيليين، واصفا إياهم بـ”الحمقى والكسالى”، إذ فشلوا في كشف تحركات السنوار رغم قربهم الجغرافي من غزة، وتساءل: “كيف تم خداع جميع من كانوا من المفترض أن يكونوا في حالة تأهب قصوى؟”.
واختتم بروش مقاله بتعليق لاذع، قائلا: “شاهد كيف خدعنا يحيى السنوار، واستمتع بوقتك”، في إشارة إلى الإحباط والغضب الذي يشعر به كثير من الإسرائيليين بعد الكشف عن تفاصيل إخفاقهم.
وأكد الجيش الإسرائيلي في أكتوبر/تشرين الأول الماضي استشهاد السنوار خلال اشتباكات في جنوب قطاع غزة. وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن العملية لم يكن مخططا لها مسبقا وحدثت “بالصدفة”.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف حماس يحيى السنوار إسرائيل السنوار تهديدات السنوار
إقرأ أيضاً:
خبراء: تحركات إقليمية قد تعيد رسم مسار الحرب في السودان
ناقشت حلقة جديدة من برنامج «محور السودان» على قناة «DW» الألمانية (دويتشه فيله) التحركات الدبلوماسية الأخيرة لمصر والمملكة العربية السعودية، في عدد من دول المنطقة، بينها السودان وليبيا وإثيوبيا والصومال، وما إذا كانت تعكس تحولًا في مقاربة البلدين للحرب في السودان، خاصة فيما يتعلق بتضييق مسارات الدعم اللوجستي والتمويل لقوات «الدعم السريع».
الخرطوم ــ التغيير
وشارك في الحلقة رئيس تحرير صحيفة «التيار» عثمان ميرغني، والكاتب والمحلل المتخصص في الشأن الأفريقي عبد المنعم أبو إدريس، والخبير الاستراتيجي الدكتور أمية يوسف، حيث تناولوا التطورات الإقليمية وانعكاساتها المحتملة على مسار الصراع في السودان.
تحركات دبلوماسية
ورأى المشاركون أن الأشهر الأخيرة شهدت نشاطًا دبلوماسيًا سعوديًا ومصريًا لافتًا تجاه الملف السوداني، معتبرين أن هذا الحراك قد يعكس اهتمامًا أكبر بتقليص خطوط الإمداد التي تعتمد عليها قوات «الدعم السريع».
وقال الدكتور أمية يوسف إن السعودية أبدت، خلال الفترة الماضية، اهتمامًا متزايدًا بالأزمة السودانية مقارنة بالمراحل السابقة، مشيرًا إلى أن هذا التحول يرتبط بحسابات أمن البحر الأحمر واستقرار الإقليم.
وأضاف أن مصر حافظت على موقفها الداعم للجيش السوداني منذ اندلاع الحرب، لكنها أجرت، بحسب تقديره، تعديلات في أساليب إدارة الملف بما يتناسب مع التطورات الميدانية.
ليبيا وخطوط الإمداد
كما ناقشت الحلقة تقارير إعلامية تحدثت عن ضغوط مصرية وسعودية على قائد القوات المسيطرة على شرق ليبيا، خليفة حفتر، لوقف أي دعم عسكري أو لوجستي يصل إلى قوات «الدعم السريع» عبر الحدود الليبية.
وأشار عثمان ميرغني إلى أن القاهرة كثفت اتصالاتها مع الجانب الليبي عقب تداول تقارير عن استمرار تدفق شحنات أسلحة عبر الأراضي الليبية، بينما رأى عبد المنعم أبو إدريس أن هذه التحركات تستهدف إغلاق أحد أهم منافذ الإمداد المؤثرة في مسار الحرب.
إثيوبيا والقرن الأفريقي
وتطرقت الحلقة إلى العلاقات بين السعودية وإثيوبيا، وما تردد عن وجود تباينات في وجهات النظر بشأن الأزمة السودانية والعلاقات الإثيوبية مع الإمارات.
واعتبر الدكتور أمية يوسف أن الرياض تسعى إلى تعزيز حضورها في منطقة القرن الأفريقي، مشيرًا إلى أن الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية السعودي إلى أديس أبابا حملت رسائل تتعلق بالملف السوداني، إلى جانب ملفات إقليمية أخرى، من بينها سد النهضة.
في المقابل، رأى عبد المنعم أبو إدريس أن التحديات الداخلية التي تواجهها إثيوبيا قد تحد من قدرتها على المناورة في ملفات المنطقة، بما في ذلك الأزمة السودانية.
الدور التركي والتطورات الميدانية
وتوقفت الحلقة عند تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز بشأن استخدام طائرات مسيّرة تركية في السودان، وهو ما لم تؤكده رسميًا القاهرة أو أنقرة.
ورأى عثمان ميرغني أن الجيش السوداني تمكن خلال الأشهر الماضية من تحقيق تقدم ميداني أسهم في تقليص بعض خطوط إمداد قوات «الدعم السريع»، مشددًا على أن استمرار دعم قدرات الجيش سيظل عاملًا مؤثرًا في مسار العمليات العسكرية.
الوسومإعادة رسم مسار الحرب المملكة العربية السعودية برنامج «محور السودان» تحركات إقليمية خبراء مصر