السفير حسام زكي: إسرائيل تعرقل دخول المساعدات وتسعى للهروب من تنفيذ اتفاق الهدنة
تاريخ النشر: 17th, February 2025 GMT
أشاد السفير حسام زكي، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، بجهود مصر والهلال الأحمر المصري في تنسيق وإدخال المساعدات إلى قطاع غزة، موضحًا أن هذا العمل المستمر منذ 16 شهرًا يتم عبر لجنة تنسيق المساعدات التي تعمل على ضمان وصول الإمدادات الإنسانية إلى أهالي القطاع.
تكدس كميات كبيرة من المساعدات استعدادا لدخول غزةوتحدث «زكي»، خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي، ببرنامج «كلمة أخيرة»، عبر شاشة «أون»، عن زيارته لمعبر رفح صباح أمس السبت، مؤكدًا أنه اطلع على الجهود المبذولة لنقل المساعدات والجرحى الفلسطينيين، مشددًا على أنه لاحظ أيضًا تكدس كميات كبيرة من المساعدات التي لم يُسمح لها بالدخول مثل الجرارات الخاصة بإزالة الركام والمنازل المتنقلة بسبب العراقيل الإسرائيلية، موجهًا الاتهامات لإسرائيل بالمماطلة والتلكؤ في إدخال المساعدات.
وتابع الأمين العام المساعد للجامعة العربية: «إسرائيل تسعى للهروب من تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق التي تشمل إجراءات إنسانية إضافية بعد تبادل الأسرى والمحتجزين»، موضحًا أن هذه العرقلة تعكس عدم جدية إسرائيل في الالتزام بالاتفاق.
وحذر من استمرار إسرائيل في تعطيل تنفيذ الاتفاق، قائلًا: «قد يؤدي إلى تجدد المواجهات المسلحة، بعد أن بدأ سكان القطاع في إعادة بناء حياتهم، هذا الأسلوب الإسرائيلي يثير القلق والانزعاج، ويعكس عدم الرغبة في تحقيق تهدئة طويلة الأمد».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: السفير حسام زكي حسام زكي لميس الحديدي المساعدات قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
موجة قلق في تل أبيب: الاتفاق النووي الأمريكي مع الرياض وصفقة الـ F-35 لتركيا يرعبان إسرائيل
تسود الأوساط السياسية والأمنية في إسرائيل حالة من التوتر والارتباك الشديدين، عقب موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على اتفاق للتعاون النووي المدني مع المملكة العربية السعودية، بالتوازي مع التطورات المتعلقة بالصفقة المحتملة لتزويد تركيا بطائرات المقاتلة من طراز F-35.
ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عن مسؤولين إسرائيليين كبار -فضلوا عدم الكشف عن هويتهم- أن التحرّكات الأخيرة لإدارة واشنطن تُعدّ “خطيرة ومقلقة للغاية” وتضرب قدرة إسرائيل على التأثير في قرارات البيت الأبيض المتعلقة بأمنها القومي والإقليمي في مقتل.
تراجع نفوذ وخسارة ورقة المساومة
وأبدى المسؤولون الإسرائيليون اندفاع خيبة أملهم جراء عدم قيام الإدارة الأمريكية بفرْض أي شروط تتعلق بالتطبيع مع تل أبيب مقابل منح الرياض هذا الاتفاق النووي التاريخي. واعتبروا أن تغاضي واشنطن عن هذا الشرط يُظهر تراجعاً واضحاً لنفوذ إسرائيل في العاصمة الأمريكية، ومؤشراً على فقدان تل أبيب لأهم ورقة ضغط ومساومة كان بإمكانها استخدامها مستقبلاً.
اقرأ أيضا
شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على…